منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ديسمبر 2022
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر

فشل الأنظمة الدينية في إقامة دولة عادلة

اذهب الى الأسفل

فشل الأنظمة الدينية في إقامة دولة عادلة  Empty فشل الأنظمة الدينية في إقامة دولة عادلة

مُساهمة  Admin الجمعة أبريل 18, 2014 4:51 pm

متى يتحقق الحلم وتقام دولة إسلامية على غرار الدولة العباسية والصفوية والأموية في العصور الوسطى هذا هو التساؤل الذي طالما طرحه الشباب المسلم المتأثر والمنوم مغناطيسيا بإعلام الأحزاب الدينية ورجال الدين النفعيين ؛

فالشاب المسلم يتعرض لإعلام ديني كبير جدا يعرف كيف يعزف على الأوتار الحساسة وكيف يقع على مواقع التاثر والجذب لدى الشباب المتدين و ويسيطر على عقله ومخيلته فينومه تنويما كاملا ويعزله عن الواقع والحقائق الأخرى المناقضة فيجعله شديد الايمان بهذا الحلم وعلى أتم الإستعداد للتضحية بكل ما يملك من غالي ونفيس من أجل تحقيقه وحتى لو تطلب الأمر أن يضحي بنفسه وهذا ما رأيناه جميعا ممثلا على شكل أناس منومين وبلا عقول يفجرون أنفسهم في أي مكان يأمرهم به قائدهم الملهم الذي يثقون به ويصدقون أنه سيجعلهم من أسعد الناس فهم في نعمة وجنة أبدية إن ماتوا ومن بقي فيقبض ثمار تضحيته بدولة دينية وعودة الخلافة وأن يحكم الدين العالم من جديد وأن تنتهي الحضارة الغربية الكافرة ويعود الإنسان لركوب الخيول والقتال بالسيف وسبي النساء كما يشاء وأن يرتاح ذهنه من إزعاج الحاسوب والطيارة والتلفزة وضجيج التطور والتقنية.

ولم يكن حالي في شبابي مختلفا عن هذا الحال كثيرا فقد القمنا ثديا لم نفطمه أبدا يحكي عن روعة العصور الوسطى وسيطرة الدولة الاسلامية على كل الأمم فكل الأمم كانت تحت أمرنا وأقل منا شأنا وكان الرجل يعيش فارسا بحد السيف يحصل على ما يشاء من نساء لايعكر صفوه حضارة متطورة تمتلك إختراعات فائقة وعالم كافر متفوق كأنه الجنة حيث يرى من في الشرق من في الغرب ويطير الإنسان في السماء ويسير بسرعة الجان . فلم تكن كل هذه المنافسة الشديدة موجودة في تلك العصور ولاينغص على تفوق الدولة الدينية شيء ولايشككنا أحد بألوهية الحاكم وطغمته وقدسية رجل الدين
فلايوجد إعلام يصل إلى بيتك ويخبرك بأنك لست على الطريق الصحيح وإنك مجرد عبد وخادم وضيع لأسياد وتجار الدين الذين يتنعمون بخيرات وثمار عملك وجهدك وصبرك وهم ينكحون أطايب الإماء والولدان ويتنعمون بالأموال والتقديس والتأليه حيث إنهم ظل الله في الارض ومن يمسهم فهو يمس الإله نفسه فالإله هم وهم الإله .لم يكن أحد يخبرنا في تلك الأيام بهذه الأمور ويقلق راحة بالنا وتيقننا بأننا نضحي لأجل السماء وننام مطمأني البال ولم نتخيل بأننا مجرد آلات غبية ولم نكن نعرف معنى الثقافة والحرية والديمقراطية والمساواة .

وكان الإعلام الديني يصرخ دائما بسقوط الدول الغربية الكافرة وانها هي فقط من يمنع تحقق الحلم واول من يجب تدميرها ونتمنى كل يوم وندعوا ان تنهتي بزلزال او كارثة ما ويمكن لاي متابع ان يتابع اخبار الزلازل والكوارث في العالم المتحضر ويرى تعليقات المسلمين ليرى فرحهم بذلك لان عقولهم المنومة صدقت بان هذه الدول هي مجرمة وكافرة وتستحق الابادة والفناء فهي تمنع تحقيق المامول .

وكم كانت الفرحة كبيرة حين تحقق الحلم بقيام جمهورية اسلامية في ايران كانت ثمرة تعب وجهد وتضحية الملايين من الشباب المسلم ... لم نكن نؤمن بامكانية فشلها ولاتحولها الى دولة ديكتاتورية اقطاعية وكنا نعتقد ان هذا ليس سوى اعلام الدول الكافرة التي لاتريد لنا الخير ولاتسعى سوى لاستبعادنا ونهب ثرواتنا كما علمنا رجال الدين الذين كانوا هم المنتفع الاكبر من قيام الدولة الاصولية المتشددة وخراب الحضارة العالمية... لكن الحلم كان يصطدم بالواقع والوقائع القاسية يوما بعد يوم وقائع متواترة تزيد الشك وتضعف اليقين بعدم قدرة رجل الدين على قيادة الامة وكانت الحقيقة اشبه بيد مزعجة تمتد الينا وتطلب منا الاستيقاظ من الحلم ولم نكن نستسيغ ذلك لانه حلم جميل دافيء دفعنا الكثير لاجله ولم نكن نتقبل تلك الخسارة وان يكون الماء الذي نراه باعينا هو مجرد سراب ..

وكنت ممن رفض الاستيقاظ من الحلم مالم ارى الحقيقة بعيني وبقيت احلم ولم اصدق ما يقال ولكن ما اشد الفاجعة والكارثة وما اكبر الصدمة التي تعرضت لها حين رايت الحقيقة القاسية حيث تطلبني الامر عاما كاملا من الصدمات والحقائق المزعجة وكشف الزيف والنفاق الديني وتنعم رجال الدين بالملايين وفقر المتدينين البسطاء حينها عرفت ان هذا ليس هو ما حلمت به انا وكل الشباب المسلم بل هذا مجرد كابوس لعين يجب ايقافه صدمات متتالية واحداث غريبة ساحيكها بالتفصيل في الحلقات القادمة من هذه المذكرات.

فجاة وجدت نفسي وسط نظام عنصري ديكتاتوري اقطاعي يمثل قمة الكابوس الذي خفت منه وهربت منه وقضيت عمري احلم بتخليص الاخرين منه
لكن بقي الامل يحدونا وانقسم رجال الدين الى قسمين من الكذب والتزييف قسم استمر بخداعنا وتسويف الامر علينا والادعاء بان هذا ليس سوى تاثير الاعلام الكافر بنا جعلنا نتخيل فشل النظام الديني والقسم الاخر ادعوا بان الحلم لم يفشل وان الخطا بسبب فئة معينة من رجال الدين النفعيين وليس كل رجال الدين وانهم ليسوا من تلك الفئة الفاسدة وانهم سيقومون بتحقيق الحلم فيما لو تمكنوا هم من الحكم وعلينا ان لا نكف عن السعي لتحقيق الامل بدولة عادلة و يجب ان نستمر بالسعي لاقامة دولة دينية في بلدنا العراق وصدقنا بهذا مرة اخرى ليس لقوة اعلامهم بل لكبر ووسع ما حلمنا به وعدم قدرتنا على استيعاب الفشل الذريع بهذه السرعة ويبدوا ان التخلص من الكابوس تطلب منا مزيدا من الصدمات فقد جربنا القسم الاول وفجعنا به وبقي ان نجرب القسم الاخر والاخير ممن ادعوا ان الحق معهم ولا اسلام بدونهم ..

وهذا ما حصل في تجربة العراق الدينية المريرة حين سقط النظام الذي وقف حائلا كبيرا تجاه قيام الدولة الدينية وحينها اقيم الحكم الديني في العراق من قبل الاحزاب الاسلامية المعارضة التي تمتلك اغلبية الشارع المسلم والتي امنا بها ودافعنا عنها . لكن الصدمة الاولى والتناقض والنفاق كان في غرابة تصرف تلك الاحزاب حيث ان هذه الاحزاب لطالما نادت وزعقت بكفر امريكا وان الغرب هو الحائل دون تحقيق الامل وانها الشيطان الاكبر ولايوجد اي مبرر للتعاون معها فهي كفر محض ولكن حين اصبحت امركيا تحكم العراق تحولت كل الاحزاب الدينية المعادية تحولت الى صديقة لامريكا وتحول الشيطان الى ملاك ومخلص وعلينا طاعته بطاعتهم وكانت صدمات وكوابيس وتناقضات غريبة تثبت فشل وتناقض رجال الدين والتجربة الدينية واستمرت الصدمات والماسي الكبيرة لتثبت نفاق ودجل هذه التجربة في العراق حيث ان الامر لايعدوا اكثر من كونه استخدام الدين لاجل التكسب والتسلط من قبل منظمة دينية خطيرة هي اشبه بالمافيا لاهم لها سوى مصالحها وتستخدم الدين بافضل طريقة ممكنة لاجل الاستمرار في السلطة والزعامة , والوقود هم الشباب المسلم المخدوع وخصوصا ضعيفي المنطق والعقل ممن لن يصحوا ولو مر بالف صدمة.

قكانت دولة مسخ هي اكثر الدول قبحا واكثر الانظمة غموضا وتلونا في العالم فلاهو نظام ديني ولاعلماني ولاراسمالي ولا اشتراكي بل هو نظام متلون يتلون حسب مصالحه يقوده اكثر الناس خبثا ونفعيه وجهلا حيث لاهم لهم سوى الكسب والسرقة والنهب ولايقدمون مقابل ذلك حتى بمثل ماكان يقدمه الديكتاتور قبلهم الشي الوحيد الذي ابدعوا به هو استخدام منابر الدين لاجل خداع السذج وسرقتهم وتنويمهم وهذه كانت اكبر كارثة اثتبت عجز وفشل التجربة .

حينها انتهى الكابوس وصحوت فزعا بعد ان توضحت لي بشاعة هؤلاء وفسادهم وشدة شرهم وانهم اكبر الشياطين واشدها مكرا .

ان الانظمة الدينية مازالت تحاول وبكل قوة ان تبقي المجتمع المتدين على ماهو عليه وان لايستيقظ من الكابوس وان يبقى الشباب المسلم مؤمن بان هذا السراب الماثل امامه ماهو الا ماء عذب.

لكن الحقائق تتوالي لتثبت عجز الاحزاب الدينية عن اقامة دولة متحضرة وما اكثر الامثلة في العراق وتجربة افغانستان المريرة وايران الديكتاتورية واخيرا مصر فها هو المرشح الفلاني في الاخوان الذي يفترض انه يمتلك حلول لبلد وشعب يعاني الفقر والحرمان فبدل ان يطرح نظريته الاقتصادية فانه يقف ويصرح بانه اذا نجح في الانتخابات فانه سيمنع بارات الخمر ويوجب الحجاب . نعم هذه هي العقلية الدينية عقلية تعيش في العصور الوسطى فلا يمتلكون اي الية او نظرية اقتصادية لتنمية البلد او اي نظرية اجتماعية او سياسية محددة فقط يفكرون بان يعتلوا الكراسي كما في العصور الوسطى والحكم يسير ويكتفي الناس باطلاق اللحى وزرع الحقول ورعي الدواب والغزو واكل ما يوجد والصبر على ما لايوجد والحاكم هو اله لايعترض عليه وهذا هو ما يتخيله كل مرشح اسلامي او حزب ديني .

ان فشل الانظمة الدينية في اقامة دولة عادلة ومتطورة وان كان كابوسا بشعا كلف العالم العربي والاسلامي الكثير من التضحيات لاجل فضحه واثبات فشله لكن يبدو انها التجربة التي كان لابد من خوضها فلن يستيقظ العرب والمسلمين الا بهكذا صدمات كما استيقظت اوربا واقامت النهضة العالمية بعد تخلصها من التشدد والتطرف وحولت الدين من مسيطر الى خادم للشعب ومعين للدولة ويلعب دورا ايجابيا في المجتمع حيث يعيش الناس اليوم في اوربا الملحد مع المسيحي و المسلم واليهودي والبوذي كلهم سواسية امام القانون والكل له نفس الحق وعليه نفس الواجب لايؤاخذ سوى من يضر الاخرين ويخالف القانون ولايكرم سوى من يخدم وطنه ومجتمعه والتجربة اثبتت ان الاحزاب الدينية المتشددة لم تنجح امام التجارب ولم تصمد امام الاختبارات

وكما قال العالم الكبير اينشتاين
-الحقيقة هي ما يثبُت أمام إمتحان التجربة اينشتاين

إعداد:ذ/علي الجادري

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3213
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى