منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ديسمبر 2022
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر

الثورة والثقافة، جسم واحد لا ينفصل

اذهب الى الأسفل

الثورة والثقافة، جسم واحد لا ينفصل Empty الثورة والثقافة، جسم واحد لا ينفصل

مُساهمة  Admin الإثنين يوليو 14, 2014 4:09 pm

ينطوي جوهر النقاش حول الثقافة والسياسة، بتجريدهما، على إخفاء متعدد الأبعاد لمنطق البناء الداخلي الذي تتحرك به هذه الثقافة، وبالتالي تعتيم على الإنحياز الطبقي فيها. فالسؤال الذي ينبغي الإنطلاق منه بالأساس هو تحديد ماهية هذه الثقافة وفي صف أية طبقة من المجتمع تقف في إطار الصراع الطبقي التناحري القائم.
لا يمكن أن تكون الثقافة جسماً يسبح في فضاء البشرية، منفصلاً عن الواقع، يطلّ برأسه من البرج العاجي الذي يسكنه على هذا العالم، يلقي أحكاماً ويرفعها إلى المطلق لتتأبد بذلك تلك الأحكام المتعالية عن واقعنا اليومي وتصبح حقائق ثابتة. ما معنى أن تكون مثقفاً؟ وما الغاية من تعريف الثقافة دون ربطها بعوامل سياسية، اجتماعية واقتصادية في سياق تحديد الملامح العامة لها؟ هل يمكن أن تكون الثقافة حيادية، أم أن حيادية الثقافة تعني تحولها إلى مجرد ترف فكري؟! أسئلة مختلفة ومتعددة الجوانب تستفز النقاش وتقفز إلى الأذهان عند الحديث عن الثقافة والفكر والسياسة. هي أسئلة نابعة من ضرورات الواقع بدايةً وقبل كل شيء، فلا بد للثقافة أن تكون مدفوعة بالطموح لتغيير الواقع الموضوعي قبل أن تكون مدفوعة لغايات تنمية الذات المجردة.
فالسمة الأساسية التي ميّزت الثقافة والسياسة، وازدادت عمقاً واتساعاً خاصة في مرحلة ما بعد الانهيار الذي طال المعسكر الاشتراكي وما تبعه من انهزام أو تراجع لحركات التحرر الوطني، كانت انفصال السياسي عن الفكري في بناء عناصر التنظيم والحركة الجماهيرية، بحيث تتمظهر نخبوية الثقافة في منطقةٍ مفرغة تقع ما بين الواقع والفكر وما بين الحركة والنظرية. فقد أصبحت جملة لينين “لا توجد حركة ثورية بدون نظرية ثورية” مجرد شعار يُكتب على الجدران، شعارٌ تتغنى به الأحزاب التي أعلنت تبنّيها للماركسية في أدبياتها. وأُفرغت بذلك الفكرة من محتواها وضاعت في تلك المنطقة لعدم وجود مشروع ثقافي متماسك يستطيع الحركة ضمن نطاق فلسفة الممارسة، أو البراكسيس، بالمعنى الذي استخدمه غرامشي (أي الممارسة العملية والنظرية الثورية في آنٍ واحد)، والتي يراها أصحاب البوصلة الضائعة ثنائية متناقضة، رافعين شعار “تنظرش، اشتغل” لتبرير ذلك العجز الواضح في أحد الطرفين. فالتغيير الثوري بالممارسة العملية في حركة التاريخ مرتبط بالنظرية التي تمثل منظوراً لقراءة الواقع والتاريخ المادي، وبالتالي يشكل التحامهما جسماً واحداً، لا ينفصل أحدهما عن الآخر فيه.
تعيش الثقافة الراهنة في ضوء تلك البوصلة الضائعة نتيجة للضربات المتواصلة التي توجهها الرأسمالية في سياق المعركة على جبهة المصطلحات والمفاهيم، ما يشبه مشهداً سينمائياً من أواسط القرن العشرين حيث كان اللونين الأبيض والأسود سيّدا الشاشة. فإمّا أن تكون ثقافتك نظامية (سلطوية، أو تخدم السلطة) أو أن تصمت. والصمت هنا لا يعني الامتناع تماماً عن الكتابة – بوصفها شرطاً من شروط الثقافة – بل يعني خلق جدار عازل يفصل بين السياسي والثقافي فيها، بحيث تختزل السياسة في جزئية واحدة هي (النظام) بوجود أفراد المجتمع فيه كعنصر من عناصر هذا النظام الراسخ أبداً، وكأن التناقض قائم بين “النظام” وبين عدمه، وذلك بالطبع دون تحديد ماهية هذا النظام وطبيعته الاجتماعية التاريخية، إن صح التعبير، بحيث يتحدد الصراع وفقاً لذلك بين النظام بوصفه سلطة طبقية وبين نقيضها الثوري، بينما تصبح الثقافة من جهةٍ اُخرى مجرد “إبداع” نخبوي يحوم في سماء الأفكار النظرية البحتة ولا يمت للواقع الموضوعي بِصلة. إمّا أن تكون ثقافتك ذات طابع سياسي بالمعنى الذي يرسمه لكَ “النظام” أو أن لا تكون من البداية! هذه هي المعادلة التي تفرضها السلطة الطبقية في الحقل الفكري بتحديد الثقافة، وهنا ينقلنا هذا التصور إلى طرح الفيلسوف الإيطالي أنطونيو غرامشي فيما يتعلق بمسألة الثقافة ودور المثقف العضوي في التغيير.
أكّد لينين مراراً من خلال أعماله على ضرورة تقليص الفوارق، بل محوها تماماً، بين المثقفين والطبقة العاملة، ومن هذه النقطة التي بلورها لينين انطلق غرامشي لتطوير مقاربته حول المثقف التقليدي Traditional Intellectual والمثقف العضوي Organic Intellectual في مجرى تحديد الثقافة في بنيتها وعلاقاتها، حيث أكّد بدوره على أن المثقفين ليسوا فئة اجتماعية منفصلة تعيش بمعزل عن باقي أفراد المجتمع، بل يرى في ذلك الصدد بأن جميع الناس مثقفين بمعنى من المعاني لكنهم لا يملكون وظيفة المثقف المرتبط عضوياً بالمجتمع. فرجُل الدين، على سبيل المثال، يندرج في خانة المثقف التقليدي كونه يشكّل جزءاً من منحى ثقافي محدد لا يرتبط بصورة مباشرة بهموم الناس ومشاكلهم الاقتصادية والاجتماعية.
وبالمقابل، فإن أية طبقة تعمل على إنتاج مثقفيها ضمن آليات اجتماعية تاريخية محددة، يدخل بدايةً الجهاز التعليمي في صلبها، بينما إذا كانت هذه الطبقة في موقع النقيض مع السلطة، فينخرط مثقفوها العضويون بذلك في خوض الحرب على الجبهة الثقافية مع الطبقة التي تفرض سيطرتها. لكن الأهم من ذلك أن غرامشي لم يصُغ مفهوم “المثقف العضوي” اعتباطاً أو دون أية مسوّغات في ذلك السياق، فالمثقف العضوي هو ذلك الذي يندمج عضوياً بالمجتمع ويمثل رافداً له في الحقل الفكري، ولكن لا يمكن حصره ضمن ذلك التعريف فقط دون الإحاطة بكافة جوانبه، فهو أيضاً ذلك المثقف الذي يمارس دوره من ناحية بصورة عملية مباشرة في الحياة، ووفقاً لأسس ومبادئ علمية من جهةٍ اُخرى، بمعنى أن المثقف العضوي لا يمكن أن يعتمد على ردّات الفعل الحسية والعواطف متخذاً وظيفة المحرك الخارجي لها عبر التلاعب بالمفردات والتراكيب اللغوية، بل يعتمد المثقف الذي يرتبط بالجماهير منهجية متسلسلة في منطق عملها لقراءة الواقع، والإقناع عبر سوق الأدلة والحجة النظرية القادرة على تفكيك البنى التي تواجهها في ضوء التناقض الاجتماعي القائم وتعقّد آليات إنتاجه.
من هنا جاء تصنيف المثقفين بتحديد بنية ثقافتهم وطبيعة علاقتها بالبيئة المحيطة على مستويين اثنين مترابطين، المستوى السياسي بوصفه أحد أوجه الصراع الطبقي، والمستوى الاجتماعي بوصفه حيّز ذلك الصراع. لكن لضرورة تضييق المجالات على الثقافة البديلة والتي تقف على أرضية مغايرة لما هو لقائم، كما سبق القول، تصبح الثقافة موضع تهميش، واتهام في بعض الأحيان، كونها تشكل النموذج النقيض للثقافة التقليدية السائدة والتي تتماهى مع مصالح السلطة بشكلٍ أو بآخر، بحيث يتحول الجهاز التعليمي والماكينة الإعلامية إلى بيادق إضافية في معركة الثقافة والسياسة، فكلاهما يصطف في خندقٍ واحد إلى جانب الطبقة الحاكمة بما يعزز مواقعها ويخلق الذرائع المستمرة لديمومة وجودها.
الثقافة والسياسة والثورة
يلعب الإعلام الموجّه دوراً أساسياً في تحديد شكل وبنية الثقافة السائدة لدى الجمهور المتلقّي، حيث يتعرض المتابعون لوسائل الإعلام إلى قصف مستمر من الصور والشعارات الدعائية، ويتم حشو عقولهم بعشرات ومئات الأفكار بصورة ميكانيكية بحيث تتكون لديهم رغبات وهمية لا صلة بينها وبين حاجاتهم الحقيقية. وبالمجمل، فإن الغايتين الرئيسيتين من توظيف الإعلام ضمن ذلك السياق هما: تحجيم دور المثقف العضوي والثقافة البديلة في إطار الوعي الطبقي وصراعه القائم، وخدمة نظام الشركات في الإطار العام للمنظومة الاقتصادية العالمية، حيث تكرس الشركات لذلك الغرض ميزانيات ضخمة من رأس المال يتم تخصيصها للجانب الإعلامي والدعائي، وبالتالي تحتل الثقافة الاستهلاكية حيّزاً كبيراً من الوعي الجمعي للشعوب نتيجة لذلك.
وإذا انتقلنا من العام إلى الخاص، من آلية عمل الإعلام الرأسمالي والأجهزة الأكاديمية في إنتاج مثقفيها، إلى خصوصية العلاقة التي تربط بين الثقافة والسياسة، نجد أن تلك الروابط التي تنشأ ضمنياً بينهما تتكسر نتيجة إزاحة متواصلة للوعي تمارسها الرأسمالية في الشق الثقافي على وجه التحديد، حيث تعمل على عزل وتفتيت التناقض الرئيسي ليتحول بذلك إلى إشكاليات عديدة تبدو متباعدة ظاهرياً ويمكن احتوائها على المستوى التقني كلٌ على حدا، لكنها في الواقع ليست سوى إفرازات مباشرة للحاضنة الاقتصادية ذاتها، الحاضنة الاقتصادية التي أنتجت الفقر والبطالة في حزمة واحدة مع الاستعراض والترف، سواءً على الصعيد الاجتماعي أو الثقافي، فحيادية الثقافة وغياب السياسة عنها في ضوء الصراع الاجتماعي التناحري لا يمكن أن تكون إلا رديفاً لمفهوم الترف الفكري الذي لا تربطه أية صلات بالواقع الموضوعي وحيثياته. وبالحديث عن المستوى التقني، فقد تحولت التكنولوجيا الحديثة إلى شكل من أشكال الأيديولوجيا في المجتمعات الصناعية مستبدلةً بذلك الأيديولوجيات السابقة، كما أوضح هابرماس. ومن هذه الزاوية بصفةٍ خاصة، تتحدد طبيعة الثقافة النقيض ودورها في التغيير الثوري بوصفها ثقافة ذات طابع شمولي متعددة الأبعاد، تتقاطع وهموم الجماهير بصورة مباشرة.
يتحدث الشاعر والكاتب المسرحي الألماني برتولت بريخت في إحدى قصائده حول دور المثقفين بصيغةٍ ضمنية كون الشاعر يصنف مثقفاً:
“إنهم لن يقولوا: كانت الأزمنة رديئة
وإنما سيقولون: لماذا صمت الشعراء؟”
والأجدر بنا أن نتساءل: لماذا صمت المثقفون؟ أين ذهب ضجيج الكادحين الذي يملأ العالم صخباً؟! لماذا خفت أصوت صنّاع الخبز والسلام بينما تعالت أصوات المحتكِرين وحروبهم؟؟ لكن على أية حالٍ، إن المثقف ليس ذلك الشخص الذي يأتي من ما فوق الطبيعة ليجترح المعجزات والحلول السحرية، فكما سبق وأن قلنا، المثقف لا يندرج ضمن فئة مختلفة عن سائر أعضاء المجتمع، أي أن المثقف لا يملك عصاً سحرية يستطيع أن يدفع بها جموع الكادحين للتحرك ضد السلطة الطبقية في لحظة، فالمثقف العضوي يرتبط أولاً بالحركة الجماهيرية مستنداً إلى أرضية نظرية وعلمية قادرة على دكّ أعمدة البنى الرجعية القائمة من خلال المراكمة في التنظير والتنظيم معاً. فالثقافة والسياسة جزئية واحدة يقابلها فقط الثورة الشاملة وانتفاض الشعوب المقهورة ضد الرأسمالية وكل ما أفرزته على مدى عقود خلت من خلال تلك الجزئية، أو بعبارةٍ اُخرى: “لا توجد حركة ثورية بدون نظرية ثورية”.

المصدر:مجلة راديكال

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3213
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى