منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بيني و بينك ســـجـــر الـــبـــن
النجاح في الحياة كيف ينجز !!!  Emptyالخميس يناير 13, 2022 4:21 pm من طرف Admin

» موسيقى بتردد 741 هرتز للتخلص من الأمراض والتشافي وتنظيف طاقة الجسم من السموم
النجاح في الحياة كيف ينجز !!!  Emptyالجمعة ديسمبر 31, 2021 4:39 pm من طرف Admin

» QCM صندوق التكافل العائلي شروط و مساطر الإستفادة
النجاح في الحياة كيف ينجز !!!  Emptyالخميس ديسمبر 02, 2021 2:35 pm من طرف Admin

»  QCM وحدة التبليغ و التحصيل
النجاح في الحياة كيف ينجز !!!  Emptyالخميس ديسمبر 02, 2021 2:25 pm من طرف Admin

» التبليغ في قانون المسطرة المدنية
النجاح في الحياة كيف ينجز !!!  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 12:05 pm من طرف Admin

» QCM متنوع_5_
النجاح في الحياة كيف ينجز !!!  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:24 am من طرف Admin

» QCM متنوع_4_
النجاح في الحياة كيف ينجز !!!  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:23 am من طرف Admin

» QCM متنوع_3_
النجاح في الحياة كيف ينجز !!!  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:22 am من طرف Admin

» QCM متنوع_2_
النجاح في الحياة كيف ينجز !!!  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:21 am من طرف Admin

يناير 2022
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر

النجاح في الحياة كيف ينجز !!!

اذهب الى الأسفل

النجاح في الحياة كيف ينجز !!!  Empty النجاح في الحياة كيف ينجز !!!

مُساهمة  Admin الأحد نوفمبر 23, 2014 1:38 pm

النجاح يمكن أَنْ يُنجزُ عندما تُقرّرُ بأنّ تَعمَلُ من أجله !
عندما تُقرّرُ ما هي فائدة النجاح بالنسبة لك . فهو لَيسَ مستنداً لحكم أي شخص آخر ليقرره بدلاً عنك َ. ولَيس معتمداً على المقاييسِ الماديةِ. ، فهو للبعض رحلة ُبحد ذاته .
النجاح قَدْ يَكُون شيئاً مادياً ِ، مثل الحصول على المالِ أَو البيت جديد. وقد يَكُونَ شيئاً لإشباع الغرور، كالقوَّة والسمعة . ويُمكنُ أَنْ يَكُونَ عاطفيَ كمثل الحصول على الحبِّ . النجاح لَيْسَ لهُ اسمُ أَو هويةُ معيّنةُ. ليس هناك طريقة واحدة لوَصْف النجاحِ ، فهو شيء مختلف بمفهومه عند كُلّ فرد.
كُلّ الناجحون لَهُم هدف واحد !
لِكي يَكُونَ النجاح حليفاً لك ، يَجِبُ أَنْ تُصمّمَ على أولاً أَنْ تَكُونَ كذلك . ولَيسَ دائماً بالقرار الواعي، فزرع البذرة بالعمل هي التي تُؤدّي إلى القرار الأول
أنْ تكُونَ ناجحاً ، هي عملية بجزئِينِ - التصميم والايمان ! وكلاهما يَبْدأُن في العقلِ.
من المُهمِ أَنْ تكُونَ واعياً للطريقِ الذي يقود إلى النجاحِ ، وبنفس الوقت من المهم أن تستعد بعقلك وروحك وجسمك حتى تستطيع إعطاء هذا النجاح الشكل المطلوب الذي تريده
عليك أن تستعدُّ لفَتْح نفسك لكل الفرصِ الجديدةِ وللنَجاح في أي مجال تَرْغبُه - أنت يُمكنُ أَنْ تَكُونَ الشئَ الذي تريده في أي وقت وأي مكان. وكل ما تَحتاجُ له فقط هو أن تفتح عفلك للإمكانياتِ ، وستتغير كل حياتك ، إفتحْ عقلك لكل الإمكانياتِ
التصميم والإيمان هما نقاطَ البداية للنجاحِ. يَفْتحانَ لك الفرص الجديدة لتَكُونُ ما تَرْغبُ، وما تحتاجه من شعور هو أن تؤمن بأنك الآن تزرع بذرة النجاح ، والعنصر الأول والأكثر أهميةً هو أن تفتح علقلك. فأي إغلاق للعقل يغَلقَ طرق الحلولَ المبدعةَ ويُزيلَ أيّ إمكانية للفرص الجديدةِ ويبقيك بحياتك كما أنت ، إغلاق العقل يخلق :
o الصراع المستمر والدائم للوصول أو للانجاز
o النزاعات والعقبات الثابتة، الإستياء الدائم من كل الأشياء التي تأتي
oالندم على كل ما تعمله وما لا يحقق لك حلمك بما تريده حقاً
o الحسد الذي تَحسُّ به كُلّما تَجتمعُ أو تقَرأَ أَو تسْمعُ عن شخص أكثر نجاحاً منك
لا شيء من هذه المشاعر تبعث على النجاحِ. تصوّرْ نفسك كمثل خيولَ برّيةَ محصورةَ في حظيرة مغلقة . تَشتاقَ لأن تكون حرة ، فهي تَرْغبُ الحريةَ أكثر مِنْ الحياة نفسها ، هكذا هو عقلك ونفسك ، فماذا عساك أن تعمل من أجلها ، إنها تصبح غاضبة وربما راغبة في دوس ذلك الشخص الذي يحول دون حريتها ، كيف تكون مشاعر هذه الخيول حين ترى الحيول الأخرى تتجول حرة في الخارج وهي أسيرة حظريتها ، كيف ستكون نوعية كراهيتها لمن يحرمها من نيل حريتها ، ... حاول أن ترى هذه الخيول كمثل أحلامك في النجاح ، وأن عقلك هو من يحبسها ويغلق عليها الحظيرة التي تأويها ، فإنْجاز النجاحِ يحتاج لأَنْ تَفْتحَ عقلك.
عندما تَفْتحُ عقلَك فإن الغضب والكراهية والحسد ، كلها تذهب من حياتك ، قد يأخذ ذلك بعض الوقت ، ولنرى الآن كيف يعمل العقل
الفكر مثل العمل، هو طاقةُ في الحركة أو طاقة متحركة . الأفكار العاطفية تَحْملُ درجة أكبر من الطاقة. عندما تَخْلقُ فكرة ، خاصة إذا كانت عاطفية كمثل أحلام النجاح ، فإنك تكون قد خَلقتَ طاقةً تذهب للكون لتسمح لك باستكشاف ما تريد خلقه وتنميته ، وهذه العملية تعتني بنفسها من نفسها ،
كلنا لدينا الأفكارُ، لَكنَّ ليس كلنا من يستطيع إنجاز أخلامه ، ذلك لأن الأفكار قَدْ تَكُون سلبيةَ أَو إيجابيةَ في الطبيعةِ. وحتى الأفكار التي تَعتقدُ أنها إيجابية ، قَدْ تكون حقيقةُِ سلبيَة عند الوصول لما نريد فعلى سبيل المثال :
نحن نستعمل عبارات ليست هي ما يفترض أن يستوعبه عقلنا اللاواعي ، فنحن نقول مثلاً : أريد أن أشتري بيتاً جديداً ، هذه العبارة وهذا الصوت بحد ذاته فكرة سلبية ، وستبقي صاحبها بعيداً عن ما يطمح ويريد ، لأن كلمة أريد تجعل صاحبها مستمراً في أنه يريد الشراء ، وليس أنه اشتراه بالفعل ، لهذا فهو مستمر في أنه يريد ـ وبذلك لن يصل إلى هدفه ، التركيز هو المشكلة الأخرى في كيفية التفكير ، وسنتطرق لهذا الأمر لاحقاً في هذا البحث
" أعد كتابة حقيقتَكَ". حيث نريدُ هنا تَأكيد القوَّةِ في الفكر ، وكيف أن الأفكار هي ما يخلق الحقيقة
بعقلِ مفتوحِ ، تَقوم بزْرعُ البذرةَ، وتبعدُ نفسك عنها وتتَركَ الكون يَعمَلُ البقيةُ. وعليك أن تكُونُ مفتوحاً لكُلّ الإمكانيات بلا إستثناء. وهذا يَعْني فقط التَفْكير الإيجابيَ بلا ملحقاتَ وبلا تعريف.
عقل إيجابي مفتوح يَسْمحُ للكونِ بالتَصَرُّف بناء على طاقة فكرِكَ الداخليِ ليخْلقُ لك الذي تريده
أُبعدُ نفسك عِنْ الأهدافِ وفقط اعَمَل بما يَجْلبَ النجاح
بَعْض عناصرِ التَفْكير التي تُوقفُنا عِنْ الشعور بالإنتقال نحو النجاحِ.
الطاقة تَتوسّعُ وتتمدد
أفكارُكِ تُصبحُ طاقةً. فإذا كانت أفكارِكَ سلبية ، الطاقة ستكون سلبية ؛ وإذا كانت إيجابيِة ، فإن الطاقة ستكون إيجابيةُ. وعندما ترتبط العواطف بالأفكارِ تُصبحُ الطاقة أقوى .
إبتعد عن الخمول - لكي تتوسّعُ. الطاقة تَتوسّعُ وتنمى ، والأقوى بالفكر يُصبحُ قادراً على بناء طاقته أكثر وأكبر ، فهي تتنمى وتَكْسبُ القوّةً مع كل حالة تفكير ، إنها كمثل المغناطيس يَبْدأ بجْذبُ طاقةَ أخرى إليه. الطاقةِ الداخلية تجْذبُ ما يشابهها إليك. وإذا كانت أفكارَكَ تَمِيلُ إلى السلبية ِ، فإنها تَجْذبُ المسائلَ السلبيةَ - من وظائف وعلاقات ونزاعات سيئة... الخ
الأفكار والطاقة السلبية تضعفانِك وتضعفان قدرتكَ وقابليتك على الإنجاز. أما الأفكار والطاقة الإيجابية فإنهما تشجّعانِك.، فهي أفكاركَ التي تَخْلقُ لكَ الحقيقة. وكمحصلة : فإن كل ما يحيط بك هو فكرك سواء كان إيجابياً أو سلبياً ، لأنه يخلق الحالة الإيجابية أو السلبية للناس ممن حولك
وعلى سبيل المثال ، إذا استمرت إرادتك لشِراء بيت جديد، فإنك تُصبحُ غاضباً ومُحبطاً وتتْدأُ بلَوْم الآخرين على عدم إنجاز هدفَكَ - لَيسَ كافيَاً الإندفاع بالعمل ، خذ إستراحة وفكر بالعواطفِ التي تَسْكبهاُ خارج كلماتك وأعمالِكِ ، خصوصاً ردود الأفعال. خطّطَ لإخْبار نفسك بما تحتاجه لأَنْ تُصبحَ مؤهّلاً لتحقيق هدفك ، في أن تقترح عليها أناس معيّنين قَدْ يَكُونواُ قادرين على مُسَاعَدَتك ، بدون أن تشعرها أنك محبط.
استخدام تراث البرمجة
بعض هذه البرمجيات التي نستقيها من البيت والعائلة والوالدين في بداية أعمارنا ، لها عظيم الأثر على حياتنا كأطفال وكيافعين ، لأنها تجعلنا متناغمين مع محيطنا وحضارتنا وتراثنا وعاداتنا وطريقة حياة أسرنا ، حيث بعضها يبقى منغرساً في لاوعينا ، وغالبيتنا تتقبل وجودها في بداية الشباب ، ثم تنقلب عليها مع التقدم في العمر ، لكن بعض هذه البرمجيات ضرورية لتحافظ على سلامتنا وعلى صحتنا ، وبعضها يجعلنا نحمل الماضي ليكون ملاصقاً لنا ليغلق الأبواب والاحتمالات التي توصلنا للنجاح في تحقيق أهدافنا
البرمجة
عليك أولاً أَنْ تَتخلّى عن تأريخَكَ وماضيك . وليس مقصوداً هنا إنْكار مَنْ أنت ضمن عائلتِكَ أَو ثقافتِكَ. بل المقصود هو تَرْك برمجة الأحداث الدورية السلبية التي برمجتْك في ماضيك .لأن الماضي لا يمكن أن يقودك إلى الأمام إلا إذا سمحت له بذلك وبسماحك لبرمجة الماضي أن تستمر ، فأنت تعزز الماضي بدل تعزيزك للحاضر ، كن حنوناً مع ذكريات الماضي الجيدة والحوادث والمشاعر والناس ، وتصدى وتقبل السيء لأنه حدث في حياك بالمصادفة ، لأن ما حدث من سيئات لك في الماضي سببه أنك لم تكن من هو الآن ، فعليك المضي من خلال كل ذلك لأنك أصبحت من هو الآن ، أنت لا تستطيع تغيير ماضيك ، لكنك تستطيع تغيير تأثرك به
تغيير البرمجة . في كُلّ مرة تَعْرفُ أن تفكيرك مبرمج لحالة ما ، اكتب ذلك على ورقة واشرح من أين أتت هذه البرمجة ، وبشكل عقلي أشكر من وضعها ( وبذلك تزيل أي مشاعر سلبية ربما تحملها ) واكتب رداً جديداً عليها لمستقبلك
استمر بالتمرينِ #2:
البرمجة: أنا والآخرون نقولُ دائماً بأنّني كُنْتُ خجولَ.
مَنْ: أمّي
البرمجة الجديدة: لَستُ أنا شخصا خجولاً ً. فأنا أَحبُّ الناسَ وأَعْملَ لأضمنْ راحتهم في حالة كونهم خجولين
البرمجة: أنا دائماً أعلم الناسِ كي يكَسبوا قوتهم بشكل جدّي . هذا الرجلِ لا يَعمَلُ الكثير من أيّ شئِ.
مَنْ: والدي
البرمجة الجديدة : العَمَل " بذكاء "(لَيسَ بصلابة) يَجْعلُني أنجح
الآن، استعملُ الرَدَّود كتأكيدات، وقم بتسجّيلُها على شيءِ ما (مثل مرآة حمّامِ) كي تراها كُلّ صباح ومساء. داوم على قِراءة كُلّ تأكيداتِكَ أولاً عندما تَصْحو وقبل الذهاِب إلى النوم . ولا تُزيلْ أي تأكيدَ، إلى أنْ تتأكد بأَنْك ليس فقط آمنت به ، بل وعْكسُته في خطابِاتكَ وردِّود أفعالكَ وأعمالك أيضاً.
هذا يجعلك تتخلى عن ماضيكَ ويُزيلُ عنك برمجتكَ.
التجميد والشلل للوقت،
الوقت يُمكنُ أَنْ يَكُونَ عدونا الأكبرَ. فنحن نُحاولُ إِسْتِرْداد الماضي. لنَتفادى التحديات وضغوط اليوم. ونَقْلقُ حول ما سيجلبه لنا المستقبلِ
تغيير برمجة الوقت : في كل وقت تدرك أن هناك برمجة في تفكيرك حول الوقت ، اكتب على ورقة من أين أتت هذه البرمجة وفكر عقلياً واشكر مصدرها ( وهذا يزيل المشاعر السلبية التي ربما تحملها ) ثم اكتب ردك الجديد للمستقبل ، واستمر بعمل التمرين الثاني
النجاح الحالي الذي يعتبر المؤشر والعلامة للأهداف الغير محدودة ، هو في أن تركز على شيء ايجابي هنا والآن ، وكن متيقظاً باستمرار لحالتك العقلية التي توجه كلامك وأفعالك ، ولا تدع الماضي واحتياجات المستقبل تشل حركة اللحظة الحالية مطلقاً .
_أنظر تتمة الموضوع_

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3151
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النجاح في الحياة كيف ينجز !!!  Empty تتمة الموضوع

مُساهمة  Admin الأحد نوفمبر 23, 2014 1:52 pm

مِنْ الضروري أَنْ تكون صحيحاً وبشكل حقيقي :
إبدأ بعمل ما يلي :
o أخبرُ نفسك بأنّ لا شيءِ في هذا الكونِ شخصيُ. إنها فقط طاقةُ تأتي وتذهب ً. لذا لا تَأْخذْ الحياةَ والناس أَو الأحداث بجدية.
o عندما يتصارع شخص ما معك بشكل شخصي ، فهو يريد إغضابك ليعكس شيئاً ما ( لم يستطع التعامل معه ) بحيث حمل كمية من الطاقة السلبية داخله ، وهو يسعى ليشعر بالتحسن من الحالة ، ولكي يصل لذلك عليه أن يتخلص من هذه الطاقة السلبية ، وأنت كنت الهدف ، وعندما لا تتكون لديك ردة فعل سلبية وتبقى بوضع إيجابي ، عندها ستعود طاقته السلبية إليه
فيما يلي بَعْض الأفكارِ لمُسَاعَدَتك في تُغيّيرُ ردة الفعل التي تحتاجها لتكون على حق :
o تغيير كَيفية نظرك لنفسك.
o قارن بينِ التمرين #3 و#6. وماذا ستجد من إختلاف بينهما ؟
ما الذي أخبرك به الآخرون عن نفسك وأنت لا تعرفه ؟
o استمتعُ بالأشياءَ اللطيفةَ التي تُعلّمتَها حول نفسك . كنُ متأكّداً من شعورك الجيد ( ولَيسَ الغرورَ) حول نفسك حينما تُسلّطُ عليها مثل هذه الميزات.
o الميزاتِ التي كَانتْ أقل مِنْ مناسبةِ بالنسبة لك لا يُهملُها أَو تتغاضى عنها ، استرجع نجاحَاً واحداً من أهدافك حققته مؤخراً ، فربما هذه الميزات الغير مستحبة منعت المسار للنجاح ِ؟ تستطيع أن تحول الغير مستحب إلى فرص جديدة للنمو والتطور ، إكتب كل ذلك على الورقةِ في عمودِ واحد. وفي العمود الثاني أكْتبُ ما يُمْكِنُ أَنْ يغيرها إلى نواحي إيجابيةِ. ثمّ
إبدأْ بالعَمَل عليها ، ولا يُحاولُ أَنْ تعمَلُ كُلّ شيءُ فوراً حتى لا تصبح منهكاً ومغموراً
o الآن قارن التمارين #4 و#5. حيث تُسلّطُ صورة ما تعتقده أو تريد إعطاءه على الآخرين
o كن سعيداً وعش بسلام.
لا أحد ولا شيء يُمْكِنُ أَنْ يَجْعلَك سعيداً أَو بسلام. أنت من يقرّرُ أن تَكُونَ سعيدَاً ، وأنت من يقرّرُ أن تَكُونَ بسلام. إنه التصميم والإعتقاد. فعندما تُقرّرُ أن تكون سعيداً وتعيش بسلام ، تَتصرّفُ وفق السعادةِ والسلامِ. وعندما تأتيك حالة سلبية ، فقط ذكّرُ نفسك بأنّك سعيد وتعيش في سلام. وهذا الأمر يحتاج منك للحظة لتعود لحالتك العقلية لتجد لك ردة الفعل الإيجابي
o كن منفتحَاً عقلياً في كُلّ الحالاتِ. قم بالردّْ على كل الحالاتِ الجديدةِ وأفكار والمعارف بعقلِ مفتوحِ. لإبْقاء "مِا هو ضروري منها َ" بشكل صحيح وقل لنفسك :
"أنا لم أُفكّرَ بهذه الطريقة من قبل ، أُريدُ الإستِماع بدون تعليقِ ، حتى لو تعلمت الأكثر حول هذا الشخصِ الذي يَتكلّمُ. وسَتَجِدُ بعدها أن الناسِ يُصبحونَ مهتمين بك أكثرَ. وستَبْدأُ بالتَمَتُّع
بالأحاديث ثانيةً. والناس يَبْدأونَ بإشُغاْلك في محادثاتهم أكثر وأكثر
o عندما تصادف شخصاً يَعتقدُ بأن هناك طريقِ واحد لليَعامَلُ مع الشيء ،ويُصمّمُ على جَعْلك تَرى نفس الطريق وتُوافقَه برأيه ، تذكر ما يلي :
o تذكر الكونِ الواسع ِ، فهذه المحادثةِ لَها القليل جداً من المعنى.
o سواء وافقت أم لم توافق ، إذا كان هذا الشخص يَعتقدُ حقاً بما يَقُولهُ، فأنت لَنْ تغيّرَ رأيه ، بغض النظر عن ما تَقُولهُ. عندما تَرى أن المحادثة لن تنتهي بشيء ، انظر للفراغ المفتوح وقل : أنت على حق ، وأنا سعيد بما تشرحه أو تقوله ، ثم امضي خارجاً ولا تسمح للموضوع لأن يظهر لك ثانية .
الطاقة السلبية
= الجزء الواعي مِنْ الدماغِ
ِA & B = اللاوعي وهو الجزء من الدماغِ ـ مخزن الأفكار
ِA = الذاكرة السهلة الوصول (RAM)
B = مخَزنَ المعلومات، لكنها لَيستْ سهلة التفعيل بدون مفتاح كي يفَتْح بابِ (المخزن البارد )
عندما نَسْمحُ للأفكارِ السلبيةِ أَو الإيجابيةِ لدخول عقلنا ، فإنها تتخزن في الدماغ. فكل ما فكرنا به مؤخراً يكون في القسمِ الواعيِ (1).
وكلما نُواصلُنا بالتفكيرِ، فإن الأفكار الأقدم في قسمِ 1 ، تدفع إلى اللاوعي ِ، وبالتحديد إلى أمام المخزنِ أَو الذاكرةِ السهلة الوصولِ A . ولفَسْح المجال لهذه الأفكارِ، فإن الأفكار الأقدم في الذاكرة يتم دفعها إلى المخزن المبردِ (B).
ولتفعيل أفكارِ الذاكرةِ ، فإنك تَحتاجُ الرغبةُ فقط لعَمَل ذلك، والأفكار تأتي آلياً إلى القسمِ الواعيِ مِنْ دماغِكَ (1) ووصولها يتم فورا ًتقريباً. حيث التأخيرَ طفيفَ وبسيط .
لتفعيل الأفكار المخزنة عند (B) فالأمر أكثر صعوبةً. حيث تحتاج لأْخذُ مفتاح ، كمثل أن تقول “ على رأسِ لسانِي ,” رغم ذلك فإنك لا تستطيع جْلبُ الفكرة تماماً ، حيث أن منطقة هذا المخزن من الدماغِ يكون مفتاحها أحياناً قوي وأحياناً بسيط وممكن
مع بناء الطاقة السلبية ، فإن الأفكار والكلمات والأعمال تصبح أكثرَ سلبية في أغلب الأحيان من نسبةِ الطاقةِ السلبيةِ التي في داخلك ، وبذلك تصبح هذه الطاقة تُحيط ُبك. وأفكاركَ السلبية تَنْمو، ومع هذا النمو تدفع الأفكارَ الإيجابيةَ ( التي تحتاجها ) إلى جزءِ الذاكرةِ المخزن في النهاية الخلفية . ونتاءئج هذه العملية هي أن أفكارُكَ وطاقتُكَ الداخليةُ يتنجْذبُ أكثر لهذه النهاية ، فأيّ أفكار إيجابية تَنْسي لمدة طويلة ، نادراً ما تجد المفتاح لفتح بابها، وهذا لتأثيرُ التَفْكير السلبيِ البعيدُ الوُصُول إلى مستقبلِكَ — مالم تَستطيع توقيّفُه هنا والآن.
لتَوَقُّيف هذا التأثيرِ يَجِبُ عليك أَنْ تُغيّرَ ما بداخلك إلى ما هو إيجابيِ. والطريق الوحيد لتَغيير (السلبي) هو أَنْ تستبدلَه بالأفكارِ الإيجابيةِ. وتَتفادى كُلّ الأفكار التي تضعفُك (سلبي). يَعمَلُ ما يلي :
• أن تصبحُ مدركاً أكثرَلأفكارِكَ بالإِسْتِمْرار بممارسة تمرين #1. فبالتنبه الأكثر لأفكارِكَ ، َتَكُونُ قادر على تَوَقيُّف مثل هذه الأفكارِ قَبْلَ أَنْ تصبحَ خطاباًت أَو أعمالَ.
• في كُلّ وقت تجد نفسك تُفكّرَ بشيءَ سلبيَ، توقّف وابعدُ نفسك عقلياً مِنْ التفكيرِ. وقل لماذا تفكر بهذه الطريقه ؟ وبعدها استبدلُه بفكر إيجابي.
أبقِي ما يلي في العقلِ:
• الأفكار السلبية هي طريقَنا لتَفادي الألمِ ، التي يَتفاداها الأنا بغض النظر عن الكلفة . لذلك عليك أن يتواجهُ وتيَقْبلُ الألم أَو السلبيات ، ثمّ تتَركَها تذْهبَ وتنتقلُ بحياتِكَ.الى ما هو أكثرِ إيجابيِ ليَعطيك المسرة َ.
• أنواع الأفكارِ الإيجابيةِ التي تُشجّعُك: الحبّ، الإنسجام، والشفقة والسلام والبهجة والكرم والسعادة والنوايا الحسنة نحو الآخرين.
• اسْمحُ للعالمِ أن يبدو كما هو . تقبلْ فكرة أنّه يَفترض ُأن يَكُونَ بهذه الطريقةِ في هذه اللحظةِ من الوقت، وكنُ إيجابياً حول نفسك وحياتِكَ.
• اجعل نفسك تتتعلّقُ فقط بتلك الأشياءِ التي تَعْرفُ بأنّك يُمْكِنُ أَنْ تَغيّرها َ. والباقي ليس مهماً • الكلمات : مشاكل وعقبات وفشل هي تَسْمِيات خاطئةَ للمشاكلُ والعقباتُ عندما تبعد عيونكَ عن الهدف؛ عليك أن تَراها كمجرّد فرص للنمو والنجاح. الفشل هو فقط نتيجة ويَجِبُ النظر إليه كمَعْلَم للنجاحِ. فالناس الناجحين لا يرون السلبيات ، إنهم يرون بها فرصاً للنجاح
• التأكيدات هي بياناتَ إيجابيةَ حول نفسك وحول عالمِكِ. إنها ممتازة لدَفْع السلبيات إلى المخزن المبردِ. إستعملْها معظم الوقت كُلّ يوم إذا كان ذلك ممكناً
الخطاب الذاتي
الخطاب الذاتي هو إمتدادُ للأفكارِ والبرمجة السلبيةِ. كلاهما يساهمْ ويسبّبْ السلبيَة. ولإزالته يَجِبُ أَنْ تُغيّرَ موقفك نحو نفسك وتَزْرعُ صوتاً داخلياً يحبك ويساندك وحدك ، ومع تُغيّرَ أفكارَكَ السلبيةَ إلى إيجابية، ستكون آلياً أقل سلبية حول نفسك؛ وَتذكّرُ أن خطابك الذاتي هو أيضا عادة يمكن إزالتها بسهولة ، وتغيير العادة يتم من خلال :
• توقف عن إستعمال العلامات لوَصْف نفسك. توقّفْ عن الإشارة لنفسك في أنك خجول ،
• تعلّمُ مَحَبَّة وإحتِرام نفسك. حدّدْ يومَ في كُلّ شهر لنفسك. هذا يَعْني بأنّك تُخطّطُ أَنْ تَعمَلُ شيءُ خاص لنفسك لتدللها وتريها بأنّك تَحبّهاُ. وإذا كنت تَعِيشُ مع آخرين، أن تَعمَلُ لتكون خارج البيتِ لضمان لضمان عدم مقاطعة أحد لك في أن تأخذ حمام معدني , أو المشي
في المتنزهِ بما يَجْعلُك تَبْدو محبَّاً لذاتك ومرتاحَ ، ومثل هذه الطاقةِ تَجْذبُ مثلها ِ، حيث سَتَستلمُ الحبَّ والاحترمُ مِنْ الآخرين.
تمرين - أعد خلق نفسك
أنت الآن تفكروتتكلم بعقلِ مفتوحِ ، أنت الآن قادر على التقرير.
o خذُ هدفَ النجاحَ الذي إخترتهَ سابقاً، وَتخيّلُ النتيجةَ المثاليةَ لهذا الهدفِ. تخيّلْه بالتفصيل. إكتبْه في محفظتك وخذ وقتك لذلك.
o كم سَيَأْخذُ هذا الهدفِ من الوقت للوصول؟ أكْتبُ كُلّ شيءُ في في المحفظة بالتفصيل
o وضعَ خطوطاً لتبيان أولوية الأهمية واجعل ذلك واضحاً
o قرّرُ متى سَتَبْدأُ.
o عندما يكون تأريخ البدايةِ واضحاً ، ضع خطة العمل وتوقيت المَعالم. بحيث تكون قد أخذت كل ظروفك الشخصية وغيرها في الإعتبار ، ثمّ صمّمُ على متابعة العَمَل على هدفِكَ كُلّ يوم. التصميم
التصميم هو جْعلُ البيانات ومتابعتها حقيقةِ . عليك أن تجعل نفسك تقوم بما تَرْغبُ. وتَرْفعُ سقفَ توقّعاتك بما هو لك وللعالم من حولك.اعرف أنّ كُلّ الأشياء محتملة وأنت قادر على انْجاز النجاحِ. وأنك متحمس وعاطفي حول نفسك وحول هدفِكَ، واجعل الآخرين يَحسّونَ بذلك .
إذا بْدأُت بمُوَاجَهَة المصاعبِ، تكون قد أبعدت عيونكَ عن هدفِكَ. أعدْ التركيز. فأنت ابتعدت عن الغرضِ. أعدْ تركيز. لا تُستغرقْ في وهم أحلام اليقضة حول النجاح؛ فقط ابقي مركزاً على كُلّ خطوة من عملكَ.
حينما يحركك تصميمك َنحو هدفِكَ ، سَتَبْدأُ برُؤية النَتائِجِ للتظهير الذي قمت به . وضح هذا في أجندتك كلما تقدمت خطوة وعبر عن ذلك بالاحتفال لكل إنجاز ، وكل هذاِ يُساعدُك لتُحوّلُ الطاقة السلبية الداخلية إلى إيجابية
عليك أن تعطِي لكي تصل للنَجاح
الصدقة والبر والإحسان هما العنصرُ الرئيسيُ في أكثر الأديانِ، وقد وضعت بشكل مستمر لمُسَاعَدَة الناسِ، سواء كمجموعاتِ إجتماعيةِ أَو بشكل أفراد. . .حرية وسعادة كُلّ الكائنات الحيّة كَانتْ دائماً الهدف المثالي النهائي لكل الأديان والمعتقدات الدينية وحتى الفلسفية ، كذلك هناك عِدّة إشارات إلى كلمةِ "sevenfold" عبارة " المضاعفة لسبع مرات"، تذكر أن أعمالكَ ( وهي طاقة بحد ذاتها ) تَرْجعُ إليك مضاعفة لسبع مرات .
الذي تحاول هذه النصوصِ المقدسة تأن تؤكد عليه هو كيف يقوم الكون بالرد على العطاء ، سواء كان هذا العطاء سلباً أو إيجاباً بكميات أعظم / والعطاء أفضل من الأخذ باستمرار
إنه الطريقُة التي يعمل بها الكونُ يَعْملُ. وهي جزء أساسي مِنْ حياتِنا.
عندما تُريدُ الوصول إلى النجاح ، تكون ميالاً للتَركيز بشكل كامل على الهدف وعملية الوصول ، فهذه مشكلة ، فكلما قمت بمطاردة هدفك وملاحقة مصلحتك الشخصية ، كانت القوى تراوغك وتتملص منك ، كلما كنت في وضع تعمل به لنفسك فقط ، وبذلك تكون بعيداً عن الوصول لغرضك
تذكّرْ ما ذكرناه حول توسّعِ الطاقةِ؟ ما هو بداخلك، تَشْعُّ ويتسع . ما تَبْعثُه ينجْذبُ إليك. فإذا ركزت على مصالحكَ الشخصيّةِ الخاصةِ، تكون تماماً كمثل الطمّاع الذي يهمه الإستلام فقط .وهذا يَعْني أنّك لا تَعطي. وإذا لم تَعطي ، فإن الكون لا يُعيدُ العطاء إليك. ولكن عندما تَعطي بحرية لمُسَاعَدَة الآخرين بدون توقع لما سَتَستلمُه بالمقابل، فإن الكون يُعيدُ إليك ما هو أعظم هذا كل شيء ببساطة.
التحرك باتجاه النجاح :
لكي تتَحَرُّك باتجاه غرضِك الممكن يَجِبُ عليك أَنْ تَعطي وتَخْدمَ الآخرين. ركز على هدفِكِ في الآن لتعمل من أجله بشكل مستمر بدون أَنْ تظهر بأنك "مرْبوَطَ" له . فعندما تكون رابطاً لعواطفك بالهدف ، فإن عقلك يراوغك ويتملص منك ، إربطْ عواطفكَ بمُسَاعَدَة الآخرين، ونجاحكَ سَيُلاحقُك.
أبقِي على العطاء لنفسك. لكي تَلغي التأثير الخارجي في الكونِ. اعطي مِنْ وقتِك ومالكِ للنَجاح.
إسكاتْ العقل
عالم الصمتِ هو المكان الذي تستطيع فية أن تستكشف من هو أنت حقا ، وأن تخَلْق اتصالك مع الكونِ. ففي الصمتِ تتُوصلُ للمَحَبَّة وتدخل لقوَّةَ الكونِ. ليُوضّحُ لك عقلك ويَعطيك الأفكار الإستثنائية التي تسْمحُ للنجاحِ بالتَدَفُّق بحرية.
الصمتَ هو ضمن ذلك الجزءِ من نفسك الذي لا أحد يعرفه ، وفيه ستصادفْ المعرفة للغرضَ الحقيقيَ مِنْ حياتِكَ وكل ما يتوجب عليك إنْجازه.
في الصمت، تُعيدُ شحن بطارياتَكَ وتتخلص من تَوَتّرَكَ وقلقِكَ، وتخفّضُ تشدّدْك وتعبْك ، وتزيلُ الشَكّا والكآبةَ والبرمجيات السابقة ، ليَعطيك الإحساس بِالإنتماء. وتُصبحُ واحداً مع الكون وكُلّ الإنسانيةِ وتتَعْرفُ على السلام الحقيقي
عندما تكون منفصلاً وبعيدا عن الصمت ، تَرى الشك والمشاكل بلا حلول وتَحسُّ بالمحيطَ السلبيَ . الصمتِ هو من يُبعدُك عن العالمِ الخارجيِ وكُلّ مشاكله المحسوسة، ليُوصلُك لطريق تَعُودُ بها إلى مصدرَكَ الأصليَ ، إلى الروحِ.
الصمتِ يقع في الفراغ ِ بين أفكارِكَ. ولكي تستطيع الوُصُول إليه ، يَجِبُ أَنْ تسكتَ أفكارَكَ. يَجِبُ أَنْ تُسكتَ عقلك وتَعْرفُ السكون . ثمّ تنَدْمجُ مَعه.
التأمل وتقنياته :
البوّابة لإسْكات هذا الفراغ الذيِ بين أفكارِكَ هي التأملُ ، فهناك العديد مِنْ الأشكالِ لذلك. أن تمشي في الغابةِ أَو متنزه هادئ. وتستمعْ لأصواتِ الطبيعةِ. وتتنفّسْ بعمق الهواء النقي. وأن تستمعْ لزقزقات الطيورَ وحفيف أوراق الأشجار بصوته تحت قدميك وتشتم رائحة النسيمِ بينما تعبر وجهِكَ. وأن تمشي حافي القدمين فوق العشبِ. وأن تمدد ساقيك لأبعد مدى ثم تعيدها ببطء ، أن تشعر بالحرية لترى وتتحسس مختلف مظاهر الطبيعة ، صوت تموج الأشجار ، ملمس وريقات تويجات الزهور ، ملمس فراء الهرة الناعم ، الأشواك التي تلامس كفك من جراء لمس الأوراق الشجرية الخشنة ، كل ذلك يعرض أحاسيسك لأن تتركز ، وبذلك يكون التركيز بمشاعرك الطبيعية ، وعندها ستشعر وستجد السلام
عندما تكون وحيداً تكلّمُ مع الكونِ داخلياً أو بصوت مسموع ، حسب راحتك ، تكلم مع الكون وكأنك تتكلم مع صديق ، اخبره بمشاكلك ورغباتك ، ثم دعه يتولى أمر العناية بكل ما تريد
الغناء أَو اللعب على آلةً موسيقية أثناء ذلكِ ، ربما يجعلك أقرب إلى المصدر، وهذا يعتمد على نوع الموسيقى التي يتم إرسال نغماتها
عليك أَنْ تُخطّطَ للإنسِجام مع الطبيعةِ على شكل قاعدة منتظمة. ضع ذلك على أجندتك لأن تخصص يوماً كاملاً على الأقل في كل شهر لتُكرّسه في أن تمضي لاستكشاف حنايا الطبيعة
شكل آخر من أشكال التأملِ يمكنك مزاولته ، في أَنْ تراجعَ عقلياً بفكرك الأشّياء العالقة أَو التي جَعْلتك تواجه المشاكل في ذلك اليوم ولمدة ثلاثة إلى خمس دقائقِ قبل دخولك في النوم. تخيّلْ الحالةَ وكأنها قد حلت بطريقةٍ إيجابية، وإسألْ عقلك اللاواعي (الكون) لأن يحَلّ القضيةِ مَع تَعْريفك بما عليك عمله عند الإسْتِيْقاظ. إكتبْ في أجندتك في الصباح التالي قبل أن تتَرْك سريرِكَ كل ما يأتي لمخيلتك ، وواصلْ الكِتابَة حتى تَرى الرَدّ على طلبِكَ.
ولرُؤية نتائج أسرع ، عليك إستعمالِ طرقاً أعمق وأكثر فعالية في التأملِ، وذلك بأن تُزاولُ التأمل بشكل يومي.
تقنية التأملِ العميقةِ
هناك العديد من الطرق للتأملِ العميقِ. أورد هنا واحدة مناسبة جداً للمبتدئين ، وهي كما يلي :
1. اجلس في مكان هادئ بعيداً عن الإزعاج ، وضع قلم وورقة قريباً من متناول يدك ، وعند بداية تأملك ربما تحبذ الغرفة معتمة وتحتاج لإضاءة شمعة لتركيز الإنتباه ، البعض يتخيلون نجماً لامعاً في عقلهم ، لكن هذا فيه صعوبة للاستمرار بحمله بشكل ثابت
2. يمكنك إضافة الموسيقى لقفزة البداية لتأملكَ كي ترفعْ إتّصالَكَ بالكونِ وتسيطرْ على أفكارِكَ. مَع الممارسة مرن عقلك للإِسْتِمْرار بالتَأَمُّل في المستوى الأعلى بعد توقّف الموسيقى.
3. اجلس بارتياح ولكن بتقظ على كرسي مريح أَو على وسادة على الأرض. ويمكنك أن تضطجع في السريرِ صباحاً بعد الإسْتِيْقاظ أَو في الليل قبل النوم ؛ لكن من السّهل أن تنام
4. ركز على لهبِ الشمعةَ، أفرغُ عقلك وثبت جسمَكَ أولاً. سَتَجِدُ عقلك يأخذ السَيْطَرَة والإهتمام على كل أرجاء المكان. هذا طبيعيُ. عندما تُدركُ بأنّ عقلك خارج السيطرة، فقط أعدُ التركيز على لهبِ الشمعةَ وقم بإفراغه ثانيةً. هذا يحتاج للمزيد من التمرن الذي يأتي بمرور الوقت كي تَكُونَ قادراً على إبْقاء عقلك فارغاً لأيّ مدة من الوقتِ. ركز إلى أن تشعر بأنك لم تَعُدْ مدركاً لجسمِكَ الطبيعيِ.
5. عندما تتمكن من الوصول للتركيز بالشكل السابق ، يصبح لديك العديد مِنْ الختياراتِ للعمل ،
a. ابق ثابتاً َ واتْركُ إرادة الخالق لتَسْمحُ للكونِ للإندَمْاج مَعك ، ولتتْركُك تَحسُّ بهذا الحضورَ ويمكنك أن تنفذ تأملك الكامل بهذه الطريقة إذا أردت
b. إستعمال كلمة سحرية ( مانترا ) ، وهذه تساعدك خصوصاً في البداية . حيث تبقي إنتباهَكَ مركزاً على المصدرِ وتسيطرُ على تشتت أفكارِكَ ِ. ونقترح عليك اختيار واحدة من إثنتان هما :
- كرّرْ كلمةَ : أوم أوم أوم ، إستعمال هذه الكلمات يخلق الإهتزاز والتناغم المناسب في الذبذبات ليوصلك بمصدرك الكوني ، ومعنى هذه الكلمة السحريةِ التي تتكون من ثلاث حروف ( A - U - M ) الأول يعني مكانك الحالي في حالة وعيك ، الثاني يعني أخذك لحالة مشابهة لحالة الحلم ، والثالث يعني أخذك لحالة النوم العميق ، والسكون بين هذه المقاطع هو حالة المباركة الكونية التامة ـ إنها الاتصال بالقوة الكونية ـ ويمكن الوصول لها بتكرار ترديد كلمة أوم
- تكرار استعمال كلمة الله حسب معناها في كل لغة وحسب كل دين من الأديان
c. التَحَدُّث مع الكونِ ضمن عقلك هو خيار آخرُ. وفي هذه الحالة لا تَسْألْ عن شيء أَو تُمرّرُ أي معلومات هنا. فالكون يعْرفُ حاجاتك ورغبات نفسك وكُلّ شيء في العالمِ.
هذا هو الوقتُ المناسب لتَسليم مشاكلِكَ ومخاوفِكَ إلى الكون ، أعطي التصريح بذلك من خلال التأكيدات ، وعلى سبيل المثال أن لديك مشكلة: " أنك قلق لمواجهة مشاكلك المالية ومسؤولياتها ".
عبارة التأكيد تكون : "أَعْرفُ أن احاجاتَي قد تُزوّدُتها مِن قِبل ، وأنا لَستُ قلقَاً على ذلك."
d. ثمّ بعدها كن مستمراً بصمتك واستمع للرد ِّ. ونوع الرَدِّ الذي تَستلمهُ سَيعتمدُ على براعتك في التأملِ. فقَدْ تَسْمعُ أصوات (أفكار لَيستْ لكِ) عقلك يَتكلّمُ معك، أَو قَدْ تَرى صوراً (رُؤى) في عقلك .
عندما يصبح لديك الوعي الأولِ بأن الكونِ قد رَدّ عليك، سَتَبْدأُ بالحُصُول على المزيد مِنْ الصورَ (رُؤى). لذلك ركز إنتباهك على كل ما تراه في عقلك أثناء تأملِكَ. وأحياناً تَتحرّكُ الرُؤى بسرعة وهناك العديد منها لا تَستطيعُ تَذْكيرها بعد التأمل، لكن اتَركَها تتدفق . عندما تَبْدأُ بمُحَاوَلَة إلتذكّرْ، فإنك تَشْغلُ دماغَكَ وتتوقّفَ الرُؤى. فقط ركز الإهتمام على ما تَراه .
e. كن واعياً لشُكْر المصدرِ، لَيسَ فقط في هذا الوقتِ ، بل عن كل ما يزودك به
بعد انتهاء التأملِ ، أكتب مباشرة كل التجارب والخبرات التي اكتسبتها في أجندتك . لا تقلق إن كنت لَمْ تُحسّْ بأنّك قمت بتأمل "جيد" - فقط أكْتبُ كُلّ شيءَ تَتذكّره وسَتَرى الردودَ والأنماط تبدأ بالظهور .
أبقِ تجاربَكَ وخبراتك لنفسك ، خاصة في البِداية. كي لا تتوقف عملية الإتصال بالكون
تمرين - التأمل
إبدأْ بممارسة التأملِ يومياً ، استعملُ التقنيةَ العميقةَ المذكورة سابقاً. لمدة 20 دقيقةِ على الأقل في اليوم ، استمرُّ بالتَأَمُّل لمدة شهرينِ. وعندما يصبح تَأَمُّلك مريحَ ، ابْدأُ بتَركيزه على ما تحتاجه من نجاحِات .
تمرين - الإرتباطات الإضافية:
إخترطريقةُ أخرى للإيصاْل مع الكونِ ( من المجموعة التي قدّمتْ قبل تقنية التأملِ العميق) ليتم تنفيذها مرة في الشهر على الأقل ، كي تستمر بالإحساس المستمر بالسلامِ. إكتبْ هذه التجاربِ في أجندتك ِ.
الإعتقادْ والإيمان باللحظة الحاضرة ـ الآن!
النجاحِ يحتاج إلى التصميم والإيمان . هذا يَتطلّبُ الإيمان بالحقيقةِ المُطلقةِ في أن أهدافِكِ
أخذت مكانها في الكونِ. وكل ما تحتاجه هو فقط التظهير - لجَعلهاَ حقيقيةَ في العالم الطبيعي - في الوقت المناسب تماماً . الإيمان بالحقيقةِ المُطلقةِ شيء عملاق "قفزة الإيمانِ" التي من خلالها سيأتي لك الكون .
التأمل هو أهم التقنيات التي تجعلك قادراً على الإستمرار في التركيز ، ليُوصلُك مباشرة إلى الكونِ ويُؤكّدْ إيمانك فيه. والأداة القوية الأخرى هي أَنْ تَرى حقيقة الكونَ في الحركةِ -
الرُؤية للأشياءِ تَحْدثُ لَك بدون أيّ تدخّل منك، فيما عدا التصميم والإيمان.
_أنظر تتمة الموضوع_

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3151
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النجاح في الحياة كيف ينجز !!!  Empty تم الموضوع

مُساهمة  Admin الأحد نوفمبر 23, 2014 3:40 pm

لتكن النجاحُ الذي تَرْغبُ
العامل المهم الآخر في الإعتقادِ المُطلقِ هو تعامل نفسك كما لو أنَّ الفعل والهدف قد أنجَزُ. تذكّرْ أن كل تقرّره منْ أشيا ء وتضِعْ إعتقادكَ المُطلقَ فيها ، فإنها تخلق وتوجد في الكون حتى وهي حالياً موجودة فقط بالفكر. غيّرْ طريقَة النْظرُ إلى الحالةِ لتحولها للمنظور الإيجابي. آمن وتكلّمُ وتصرّفُ على أساس إحساسك بوجود الغرضِ الهدف ، واشكر الكون ونفسك والحالة وكن ملهماً في كل شيء . اعلم أن أي ناتج عرضي إيجابي مِنْ الإعتقادِ المُطلقِ ، يطوّركُ أكثرَ على تَحَمّل إعتقاداتِ الآخرين، ويُضيفُ َ إيجابيات أكثر إلى حياتِكَ. وعندما يكون لديك الإيمانُ الكافيُ بمعتقداتِكَ الخاصةِ، يكون من المستحيلُ أن يُستهانَ بها من الآخرين. وقَدْ تَجِدُهم مهتمون بها فعلاً .
التمارين :
تمرين ما هو المهم ؟
إنظرْ إلى الأشياءِ التي تَعْملُها وتقولها وتفكر بها ، أنَظْر إلى خطة عملكِ ، وكيف لهذه الأشياءِ أن تُؤثّرُ على نجاحك ؟ مع الأخذ بعين الإعتبار التمارينِ السابقةِ،
وما الذي تغيّرُ في نفسك ويَجِبُ أَنْ تغيّرهَ لرُؤية ذلك النجاحِ في تظهير شكل حياتك ؟
أكْتبُ قائمة بكُلّ هذه الأشياءِ، ولتبْدأُ بجَعْل تغير واحد في كل مرة .
تمرين الحاجة إلى الإعتِقاد
راجع ثانيةً خطة عملكِ وخطواتها ومَعالمها. هل يُمْكِنُك أَنْ تتُراجعَ ِكي تكُونَ "أكثر اعتقاداً بالآن"، بدلاً مِنْ " أنك تريد " ؟ إذا كانت إجابتك بنعم ، قم بإرجاعها للحقائقَ المُطلقةَ.
دور الإلهام في النجاح
مع التصميمِ والإعتقادِ تكون متحمساً للوصول لهدفِكَ. كُلّ ما يَحْدثُ على طول الطريقِ يعتبر مَعْلَمُاً سعيدُاً آخرُ، يُحرّكُك خطوة للتقرب من النجاحِ. يُضيفُ الحماسُ إلى منظورِكَ الإيجابيِ ويُؤكّدُ إيمانك في النتيجةِ.
يأتي الحماسُ مِنْ الإلهامِ. ويأتي الإلهامُ مِنْ المعرفةِ وإغناء العقلِ، بينما جهل يَتبنّى ويُشدّدُ على الخوف. الإلهام يُساعدُك أيضاً على التعريف الأبعد ويُفصّلُ لك خطةَ عملكَ.
قوَّة الجماعةِ ونماذج المتفوقين
الناس الذي يُحيطونَ بك يؤثّرون على مسار حياتك وعلى مواقفكَ والتصميم وإعتقاداتكَ وإلهامكَ وعلى نتائج نجاحاتِكِ.
عليك أَنْ تُحيطَ نفسك بأناسِ يَشاركونكَ في رؤيتِكَ الإيجابيةِ والرغبة لنَيْل هدفِكَ. وبغير ذلك، قَدْ تُزعزع نجاحاتَكَ بفعل قوَّةِ الجماعةِ.
الجماعات قَدْ تَعْني أن تحيط نفسك بمن يَسْتَطيع جَعْل نجاحِكَ يحدثْ. إحدى أكثر الأدواتِ المساندةِ والإلهاميةِ لإنْجاز النجاحِ هي التعلم من برنامج الحوارات التي تستضيف المتميزين في نجاحاتهم َكأبطال للإنْجاز. العمل على التواصل مع أخبارهم ووضع صورهم على منضدة العمل تجعل المحاكاة لدمج أفكارهم مع تجربتك قائمة ومثمرة
تمرين - قوَّة الجماعة
إذا كان الناس المحيطين بك يعيدونك للخلف بأفكارهم ؟ قيّمُ عِلاقاتُكَ بما يتطلبه نجاحِكَ . هناك جماعات ضارة تحول دون إنْجاز هدفكَ؟ أكْتبُ قائمة بالأفرادِ الذين تشعر بتشكيلهم المشكلةِ ثمّ اجعل الكون يتولى أمرهم أثناء ممارستك لتمرين التأمل . إأطلب التوجيهِ عن ما يَجِبُ فعله ، قد تجاب بأنّ فردَاً ما يُساهمُ في نجاحِكَ أكثر بالإسلوب الذي تَراه . هناك العديد مِنْ الحلولِ المحتملةِ لمثل هذه الحالة، أكثر من أن تقوم بإيقاْف العلاقةِ. تأكد أنك تقوم بتدوين كل هذه الملاحظات في أجندتك
المبادلات
بالعَودة ثانيةً إلى تخطيط دماغِ الإنسان ، دعنا نَنْظرُ إلى كَمية نشاطاتنا التي قَدْ تُسبّبُ السلبيةَ. هناك عدّة أشكال تنَسلّي وتنشغّلُ بها عقولَنا. وفي أغلب الأحيان، نَختارُ النشاطاتَ التي تُسبّبُ الموانعَ التي تحول دون وصولنا للنجاح من خلال إضافة سيل مستمر مِنْ السلبيةِ إلى مخزنِ أدمغتِنا، بدلاً مِنْ إغْناء حياتِنا بما يفيدها .
الأخبارِ وكيفية تأثيرها علينا : الكم الهائل من الأشكال المختلفة للأخبارِ التي تَرى وتَسْمعُ كُلّ يوم ؟
تمرين - صحيفتكَ اليومية وسلبياتها
خذ نسخة من صحيفتك اليومية في أي يوم ، واحمل قلم علام أسود وآخر أحمر وافعل التالي :
o استعملُ قلم العلام الأسود والصفحة الأولى فقط ، قم بالتلخيص ثم ضع علامة X على أيّ شئِ سلبيُ.
o الآن، خذ العلام الأحمرَ ولخّصَ وضع علامة X على التفاصيل المسهبة بحيث تَكُونَ المعلومات المتبقية إيجابيةً ولاحظ الآن :
كَمْ إشارة حمراء تراها الآن بالمقارنة مع السوداء ؟ تصوّرُ مُضَاعَفَات كمية اللون الأسودِ السلبية واضربها بعددَ الصفحاتِ للصحيفة ؛ وبعد ذلك حددعددَ الصُحُفِ التي تقَرأها كُلّ يوم.
كَمْ من السلبيُات تَضِعُ في مخزنِ دماغِكَ كُلّ يوم مِنْ قرائتك للصُحُفِ فقط . أضف لذلك ما تراه وما تسمعه وما تشعر به من خلال باقي أدوات ومصادر الأخبار المسموعة والمرئية والمقروءة من كتب ومجلات وخلافها
ليس من الضروري أن تَتخلّصُ مِنْ كلّ هذا. يُمْكِنكُ أَنْ تختار محطة واحدة مريحة تعطيك ملخصاً مفيداً لما هو مهم وضروري لك من أخبار ، وتستبدل المصادر الأخرى بقنوات مبهجة وإيجابية لتقضَي معها وقتَاً أكثرَ ، وتقوم بعَمَل نشاطاتِ أخرى. تكُونُ مدركاً للسلبيةِ التي بَعثتْ فيها "الحقيقةِ"
المعارض.
إلى أيّ موسيقى تَستمعُ ؟ وكَمْ من الكحول والأدوية وحتى المخدرات تَبتلعُ ؟ وما مقدار الكافايين الذي تأخذه ؟ ما نوع الأشياءِ في بيتِكَ؟ وعلى جدرانك وفي مكتبِكَ وعلى منضدتكِ فهل كل هذه الأشياءِ والأدوات تُنشّطانِك؟ هَلْ تساعدك على السكون ؟ وهل عاداتَكَ صحّية ؟ إذا كان جوابِكَ لا، إذن فهي تضيف طاقةَ سلبيةَ لك ولعقلك وجسمك ، لتساهمُ في تَشديد مشاعرَ السلبيةَ. عليك أن يَستبدلُ ما هو سلبي بالبدائلِ الإيجابيةِ. فكُلّ هذه المبادلات تَجْعلُ حياتك إيجابية أفضل وأكثر.
الراحة الجسدية هامة جداً ، العديد مِنْ الناسِ لا يُنجزونَ نجاحَاتهم لأنهم لَيسوا راغبينَ بالعمل لما يريح أجسادهم كي يستطيعوا إنجاز أخلامهم .
تمرين - تقليل السلبية
o جهزعِدّة نسخ من قائمة إزالة السلبية
o للإسبوع القادم ضع قائمة لكُلّ مصادر الأخبارِ السلبية التي تَراها أَو تسْمعُها أو تقرأها راجعْ هذا الفصلِ كُلّ يوم كي تضمن أنك حددت مكان أكبر قدر من هذه المصادرِ السلبيةِ.
o في نِهَايَة ألأُسْبوعِ، راجعُ عمودَ الأخبارِ على القائمةَ. إخلقْ الخطة الأولى لإزالة مصادر الأخبارِ قدر ما تستطيع
وكمثال: أن تختارُ مصدرُ أخبارِ يوميِ واحد فقط ، .
إكتبْ "الأخبار الليلية" في خطةِ العمل، في عمود الأخبارِ. ثمّ خذ قلماً أحمر وَضعَ خَطَّ واحد على كُلّ ما تبقى في العمود الأول لتذكر نفسك بأنّك لَنْ ترى أو تَستمعُ أَو تقرأ هذا ثانيةً.
o الآن، أنظر إلى مصادرِ سلبيةِ أخرى أدرجتْ في العمودِ الثاني . لكُلّ
أجهزة الإعلام السلبية، أمّا أن تزيلُها أو تختارُ واحد أو إثنان منها فقط ،وقم باستبدالها بألعاب فيديو وحدد الوقت لممارسة لعبها ، ثم انتقل للأثاثِ ذو الملمس السلبي وحوله ليكون مريحاً مع إستعمالُ تقنيات الفينج شو للأثاثِ وترتيب المواد ، واستبدل المواد الأخرى مثل الكحول والمخدرات بمواد تضمن لك النتائج الإيجابية
o بعدها تابع خطةِ عملكَ. التي قَدْ تعْني خَلْق التأكيدات التي قد تُسجّلهاُ تلفزيونياً أو أي وسيلة أخرى للمساعدة على التذكير
تمرين - مبادلات الراحةِ
o قم بتجهيز عِدّة نسخ من قائمة "المبادلةَ"
o في العمودِ الأولِ، أدرجُ كُلّ الأشياء التي تريد استبدالها لتساعدْك لإنْجاز نجاحِكَ - سواء كان ذلك معقولاً أو لا.
o في العمودِ الثاني من القائمة اَستبدلُ الموادِ في العمودِ الأول لتخَلْق الإنسجامِ الأكثرِ في شتى مناحي حياتك ، من خلال البحث عن البدائل الإيجابية
o الآن , اخلق خطة العمل , التي يَتضمّنُ مناقشة الفكرة مَع زوجتكَ وأي شخص آخر قَدْ يُؤثّرُ التغيير عليه. راجعْ خطتَكَ لتعملِ حسب الحاجة. وتذكّرْ، أَنْ لا تَخْلقْ التغييرَ لأكثرَ من مرةً طالما أنت والآخرون قادرون على المُعَالَجَة بكفاءة
النجاح مِنْ الفوضى
العقل يَتطلّبُ الموازنة بين نشاطاتِ الراحةَ والعملَ. وأنت تَحتاجُ لأن تشعر بالمتعة والتحدي والثناء والفشل ( كي تستطيع أن تقدّرَ النجاحَ )، وهكذا
وللأسف ، نحن نَغذّي عقولَنا بشكل سيئ جداً. إننا نَحتاجُ إلى منظور جديد لحاجاتناِ العقليةِ العمل الأكثر من اللازم يُسبّبُ الإجهادِ والإعياء للعقل ، بغض النظر عن كَميةْ النوم والراحة التي قد تأخذها لأكثر من اللازم، فالعقلُ ينتج الكآبةً واللا مبالاةَ. ومن السّهلِ أن ترى عدمَ التوازن الضار والمعيق لإنْجاز النجاحِ .
التوازن يسمح للعقل للإشتِغال في الأداءِ االمتسامي ِ، لبضمن الدخول في المنطقة التي تَذْهبُ إليها الأفكار أثناء تأملِ. وَيوازنَ الحياةً لتَسْمحُ لك الوصول الى التناغم مع الكون بسهولة أكثرِ ، وهذا هو العنصر الرئيسي الذي يحتاجه إنْجاز النجاحِ.
المفتاح للوصول إلى التوازن في أسلوبَ الحياة ، هو أَنْ تزيلَ الفوضى مِنْ حياتِكَ.
إزالة الفوضى مِنْ حياتِكِ وتحقيق التوازن تُزيلُ الإجهاد والإعياء العقلي، وتسْمحُ لك اللتَركيز على الأشياءِ المهمةِ. وتعطيك الحرية لخَلْق العناصر الضرورية للنجاحِ. وتُحرّرُ الوقت وتساعدك على تبسيط الحياة
إزالة الفوضى في العمل
عندما تُبسّطُ حياتَك العملية تَعْملُ بشكل أذكى ، ويكون لديك الوقتُ الأكثرُ لتؤدي المهام بوقت أقل . ويصبح عملكِ مختلفاً عن أي شخص آخرِ، وللوصول لهذه الغاية ، إليك ما يلي َ:
o اعمل بوقت أقل ، بكفاءة أكثرِ. اسْمحُ لعقلك أن يخلق لك أفكار النجاح الآن وباستمرار
o جدول وقتكِ لتكون هادئاًً لكي توضّحَ ما برأسك وتسْمحُ ل"العناصر المبدعة" للتَدَفُّق. كي تصوغ الأفكارِ والحلول بشكل أسهلَ وأسرعَ
o استعمل الوقتِ بشكل أكثر كفاءة ِ. نظّفْ منضدتَكَ في نهايةِ كُلّ يوم لتبدأ يوم عملك التالي بانتعاش
o خذُ عُطَلتَكَ وابْقى في البيت عندما تكون مريضاً ولا تَعْملُ عملاً بشكل لا يحمل الكفاءة العالية ، العُطَل والإجازات يجب عليك استغلالها للتجدّدْ ، ولتكون مُخَطَّطِة بشكل صحيح ولا تسمح لنفسك بالعْملُ في البيت ، فالبيت هو للراحة والمرح
o في كُلّ الإجتماعات والمقابلات ، اسأل نفسك دائماً، "هَلْ هذه المقابلة ضرورية وعلي أن أقوم بها ؟ " تفادى الإجتماعات الغير ضرورية التي تتستنزف الوقتَ والطاقةَ.
o قلل عدد وجبات لأكل ، وخذ الوجبات في وقتها وخذ بعض الراحة بعدها، ولا تعمل أثناء الوجبة ، ولا تأكل على طاولة عملك
o أعطي نفسك استراحةُ كُلّ صباح وعند العصر، حتى ولو لأخذ قهوتكَ ، واقضيها للدَرْدَشَة مَع زملاءِ العمل ، واجعل ذلك بشكل عادة بتوقيت محدد إ
oخذُ مهلةَ عرضيةَ للتنفّسَ بعمق؛ انْهضُ من مقعدك وتمدد ، فهذا يترك في جسمك أثراً إيجابياً لمدة أربع ساعات ، اجعل هذه الحركة تتم باستمرار وبمواقيت محددة
o تخلص من حالة شرود الذهن ، قم باعملك الشخصية في البيت ، قلل من تأثير علاقة الزمالة مع زملاء العمل ، استقبل ضيوفك واقفاً في مكتبك وادعو من لك عمل معهم للجلوس واستمر بالوقوف لحين شعور الآخرين بأن لديك ما يشغلك من عمل كي ينصرفوا .
o ضع حدوداً لمن تعمل معهم أو تشرف عليهم ولا تتقبل ما يطلبونه آلياً واجعلهم يمتثلون لاطاعة التوجيهات باستمرار
o لا تعطي الوعودَ التي لا تَستطيعُ الايفاء بها ، خاصة مواعيد اللقاءات النهائية
o إذا شعرت بالإرهاقً في العمل، توقّف واتركُ منضدتَكَ لبِضْعَة دقائق. تجوّلْ حول المبنى ، امشى وتنفس بعمق ، ارخي أعضاء جسمك المتوترة وأرح عقلك ، ابتعد لمكان منعزل واضحك بصوت عالي حتى تشعر بالانتعاش ،
o لا تحاول أن تؤجّلُ. امسك قطعة ورق لمرّة واحدة عندما تتمكن ، وسَتَجِدُ أن العملَ يجري بيسر وبسرعة أكثرََ.
o خذ دائماً المسارَالأقلّ مقاومةِ الذي لا يزال مناسباً لحل أي معضلة .
إزالة الفوضى من البيت
من خلال ما يلي تستطيع أن تترجمُ الكثيرَ من العمليات داخل حياةِ بيتِكَ.
o هَلْ حدُّدت وقتاً للتفكير ، وماذا عن محاولة أن لا تعمل كل شيء بيوم واحد
o اجعل زيارات التسوق أسبوعية أو كل أسبوعين بدلاً من التسوق اليومي
o أتْركُ حقيبتَكَ في العمل. ولا تَجْلبْها للبيتَ، ولا تقم بمهام العمل في البيت ، خاصة عندما يكون لديك عائلة
o عليك أن تأخذ المسار الأقلّ مقاومةِ إذا أردت أن تسوي أية مشكلة أو حالةَ.
o طوّرُ نوعية حياة البيتِ ِ. قم يَعمَلُ أشياءُ مرحِة مَع العائلةِ والأصدقاءِ.
o قم بتنمية الصداقاتَ والاهتمامات الجديدةَ.
o المكالمات الهاتفية في البيت. عليك إستعمال ماكنة الرسائل الهاتفِيةِ.وإزالة ميزّاتَ انتظار المكالمات ، وعليك الكشف لمعرفة من المتكلم قبل الإجابة ، ولا تتسلم مكالمات العمل في البيت باستثناء الطاريء منها ، واجعل مكالمات العمل تتم في ساعات العمل فقط
o أطفئ هاتفك الخليوي عندما تمارس نشاطاتِ الاستجمام والراحةِ، كي لا تزعج الآخرين وتوقف تدفق حالة الاسترخاء لعقلك وجسمك وعواطفك .
o سيطرُ على بريدكَ الإلكتروني وعلى رسائل الدعاية ، ليكون كل شيء خاضع للسيطرة.
o قلّلَ مِنْ وقتِ مشاهدة التلفاز وقم بنشاطات تجلب لك السعادة الأكثر ، واقضي وقتاً كافياً مع العائلة .
تمرين - قَطعَ الفوضى
o جهز عِدّة نسخ من القائمةِ التاليةِ.
o إستعمل قائمة مختلفة للعملِ في البيتِ، وافعل ما يلي لكل منها .
o في العمودِ الأول ، قم بإدراجُ كُلّ الأحداث أَو الحالات التي تأخذ كل وقتِكِ ، خصوصاً ما يتسبب منها باستنزاف الطاقةِ.
o في العمودِ الثاني ، وضح رأيك بما يغير الحالة التي وضعتها في العمود الأول لكي تتخلص من الفوضى
o في العمودِ الثالث ، ضع خطة العمل المناسبة وباشر بتنفيذها .
الخلاصةِ
إنْجاز النجاحِ لَنْ يَحْدثَ بين ليلة وضحاها ، ولكن مع إستعمال المهاراتِ التي أعطيت في هذه الدراسة ، سيكون النجاح ضمن قبضتِكَ. وبالكثير مِنْ الجُهد من ناحيتك، ستكون خطة العمل فعّالة، وملائمة للمتابعة وللوصول لنجاح مطمئن
راجعْ هذه الدراسة وتمارينِها المُكمَلةِ بشكل منتظم ، لإبْقاء المبادئ الجديدة في عقلك . إستمرّْ بعَمَل التمارينِ التي تُساعدُك في تغييّرُ كل ما هو سلبيُ إلى إيجابيِ.
تذكّرْ أن النجاح يَبْدأُ في عقلك حقيقةً ، إنه إنجاز عقلي حقاً .

إعداد:ذ/نزار محمد شديد

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3151
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى