منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بيني و بينك ســـجـــر الـــبـــن
جمهور الخطاب الديني Emptyالخميس يناير 13, 2022 4:21 pm من طرف Admin

» موسيقى بتردد 741 هرتز للتخلص من الأمراض والتشافي وتنظيف طاقة الجسم من السموم
جمهور الخطاب الديني Emptyالجمعة ديسمبر 31, 2021 4:39 pm من طرف Admin

» QCM صندوق التكافل العائلي شروط و مساطر الإستفادة
جمهور الخطاب الديني Emptyالخميس ديسمبر 02, 2021 2:35 pm من طرف Admin

»  QCM وحدة التبليغ و التحصيل
جمهور الخطاب الديني Emptyالخميس ديسمبر 02, 2021 2:25 pm من طرف Admin

» التبليغ في قانون المسطرة المدنية
جمهور الخطاب الديني Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 12:05 pm من طرف Admin

» QCM متنوع_5_
جمهور الخطاب الديني Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:24 am من طرف Admin

» QCM متنوع_4_
جمهور الخطاب الديني Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:23 am من طرف Admin

» QCM متنوع_3_
جمهور الخطاب الديني Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:22 am من طرف Admin

» QCM متنوع_2_
جمهور الخطاب الديني Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:21 am من طرف Admin

يناير 2022
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر

جمهور الخطاب الديني

اذهب الى الأسفل

جمهور الخطاب الديني Empty جمهور الخطاب الديني

مُساهمة  Admin الثلاثاء يوليو 07, 2015 3:17 pm

"هل مات الإله فعلاً؟ ذلك أمر يجب التأكد منه.. كان من شأن هكذا بشرى أن تخلق تأثيراً هائلاً، لكننا ما زلنا ننتظر دون جدوى أدنى إثبات عليها. وإننا في مكان الحقل الخصب المكتشف من خلال مثل هذا الاختفاء، نجد بالأحرى نزعة عدمية وتقديساً للاشيء وشغفاً بالعدم، وعشقاً مرضياً لمعزوفات ولوحات نهايات الحضارات الكئيبة، وافتتاناً بالهاويات والحفر التي لا قعر لها والتي يفقد المرء فيها روحه وجسده وهويته وكينونته وكل اهتمام بأي أمر من الأمور". – نفي اللاهوت/ميشيل أونفراي.

الخطاب الديني والجمهور النفسي

تقوم مراكز رأس المال في الغرب اليوم على ذاك الأساس من العدم والتشتيت والفوضى، ومما لا شك فيه أن عدمية الغرب تتفشى كالعدوى في وجداننا، فقد التقطنا عدواها في مرحلة الاستعمار المباشر وما زالت ترافقنا إلى اللحظة في حقبة الاستعمار “الناعم”. وأكثر ما يمكن أن تتجسد هذه العلاقة اليوم تكمن في زواج رأس المال بالدين. فالخطاب الديني ينبني في جوهره على العدمية واللاجدوى، أي لاجدوى تغيير الواقع المعاش أملاً في انتظار عالم آخر أقل قسوة.

فوضى الأفكار والمشاعر، خيارات الهروب أو الموت السريع، وسلبية الفعل تجاه حركة التاريخ؛ هي مجرد أمثلة على أعراض العدمية التي تلقي بظلالها على المجتمع وتعيق قوى التغيير الثوري فيه، والتي فشلت بدورها بتجاوز هذه الفجوة العدمية في بناء المشروع التحرري.

بهذه الصورة يتشكل الجمهور النفسي للخطاب الديني المؤسسي، سواءً كان مصدر الخطاب الديني الكنيسة في أوروبا القروسطية أو المسجد في دول العالم العربي اليوم. فجمهور هذا الخطاب يكون سلبياً إزاء قضاياه الاجتماعية والاقتصادية، لكنه سريع الانفعال فيما يتعلق برموزه الدينية “المقدسة” ومعتقداته.

لا حاجة إلى وجود هذا الجمهور النفسي في مكان واحد حتى يمتلك الخصال ذاتها، فقد يحرك الجماهير شعور بالخوف أو شعور ما آخر يرتبط بالنص الديني، وهو شعور عابر للجغرافيا، والتاريخ يعج بالأمثلة على هذا الحافز السيكولوجي الذي يوجه الوعي الجمعي للأفراد. جمهور المصفقين للكنيسة أثناء تنفيذ حكم الإعدام حرقاً بالفيلسوف الإيطالي جيرودانو برونو عام 1600 مثلاً. أو ربما الجمع العشوائي الذي حركته رسوم كاريكاتيرية لقلم أحد الرسامين، إذ كان الدين هو البارود الذي فجّر الشارع بها.

على الرغم من أن الوعي الفردي للإنسان يتمايز نسبياً إذا ما قورن بنظائره، لكنه ينصهر تماماً في المجموع النفسي حين يخضع لنفس الشروط الموضوعية التي دفعته للتحرك في بادئ الأمر. وهذا هو ما يعوّل عليه المنبر الديني في خطابه الموجه للشرائح الاجتماعية، وخاصة الفقيرة والمهمشة منها. يقول الفيلسوف الألماني لودفيغ فويرباخ في كتاب جوهر المسيحية، تعبيراً عن حالة الانفصال المتجسدة في الدين: “الإنسان الفقير وحده هو الذي يحوز على إله غني”.

وبالعودة إلى الوراء قليلاً في سياق متصل، يمكننا أن نلحظ بسهولة كيف تمكنت جماعة الإخوان المسلمين في مصر من تعبئة الجماهير الفقيرة دينياً لتمرير برنامجها السياسي في أخونة مفاصل الدولة، وكادت تنجح في ذلك المسعى. فالمكون الأساسي لقاعدة الإخوان الاجتماعية، والإسلام السياسي بصفة عامة، هو فئة واسعة من الفلاحين والطبقات العاملة الأقل تنظيماً وتعليماً، وسكّان الأرياف المهمّشين، الذين طالتهم سياسات النيوليبرالية والإفقار الممنهج.

إذن، كما أشرنا فإن الجمهور النفسي الذي يستهدفه الخطاب الديني، هو جمهور طبقي بالدرجة الأولى، وهو جمهور غير منظم وغير مدرك لذاته، كما أنه سريع التفاعل مع ما يمسّ قضاياه الدينية فقط، كونه ليس مشحوناً بالوعي الطبقي الثوري اللازم لهذا النوع من المواجهة.

البروليتاريا الرثة، ملاحظات منهجية

البروليتاريا الرثة، أو الـ “لومبن-بروليتاريا” Lumpenproletariat، هو مصطلح اجترحه كارل ماركس من دمج كلمتي بروليتاريا و”لومبن” بالألمانية والتي تعني الرثة أو البالية، حيث برز المفهوم للمرة الأولى في كتاب “الأيديولجيا الألمانية” بغرض توصيف الفئة الاجتماعية التي لا تنخرط في أي عملية إنتاجية على المستوى الاقتصادي، وأشار ماركس إلى أن هذه الفئة على استعداد دائم لبيع نفسها إلى قوى الرجعية، بفعل وضعها المعيشي وعدم انتمائها إلى طبقة واضحة المعالم، أي أنها لن تتوانى إذا ما انحدرت إلى كفة القوى الرجعية في المجتمع أن تكون وقوداً للثورة المضادة.

في مجرى ما يسمّى بـ “الربيع العربي” كانت هذه الفئة سلاحاً ناجعاً بيد التيارات الدينية التي امتطت موجة الاحتجاجات الجماهيرية، حيث كان القاسم المشترك بين مؤيدي التيارات الدينية المتطرفة أو المعتدلة على حد سواء، هو أن الغالبية منهم ترزح تحت أشد الظروف الاجتماعية قسوة ولا تؤدي دوراً في قاعدة الإنتاج المادي أو الخدمات، بمعنى أن قابلية هذه الشريحة للانخراط في المعسكر النقيض كجمهور نفسي للدين تتناسب طردياً مع وضعها الطبقي والمادي، وعكسياً مع الوعي، في الحين الذي لم تستطع قوى التحرر استقطابها به لضعف البرامج البديلة والضمور الفكري الكبير الذي تعاني منه، وخاصة في حقبة التسعينات التي تكشفت فيها إبان تفكك الاتحاد السوفييتي، وصعود القوى الدينية والفاشية من جديد إلى الساحة السياسية.

إذن، فإن البروليتاريا الرثة كانت بمثابة القلب في جسد الإسلام السياسي، أو الدين المؤسسي إذا ما أردنا تعميم هذه الصيغة، أي أنه اعتمد بصورة رئيسية على تلك الفئة من المجتمع لتكون حاملاً اجتماعياً يحتضن خطابه السياسي اليميني والأجوف في محتواه، من خلال ما يشبه “صكوك الغفران” التي راجت في القرون الوسطى على يد الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، فجمهور الخطاب الديني يميل إلى الشكل الثيوقراطي من الحكم عبر ممثلي اللاهوت الإلهي في السلطة، وينساق بسهولة خلف الخطاب الأيديولوجي الذي يحقن وعي الأفراد بالوهم، لينقل تناقضات الواقع إلى ما وراء الغيوم بدلاً من الأرض.

خلاصة واستنتاجات

قبل القرن التاسع عشر كانت الكنيسة الرسمية في أوروبا تحتكر معظم الأنشطة الاجتماعية الإنسانية في نطاق الدولة، بما في ذلك الأنشطة العلمية التي كانت تخضع لسلطة الدين والتقاليد المحافظة؛ فبدءاً من اتهام غاليليو بالهرطقة لتصريحه بدوران الأرض حول الشمس على عكس النص الديني المسيحي، وليس انتهاءً بمحاكم التفتيش القروسطية التي اضطهدت آلاف النساء بتهم السحر والشعوذة، كانت الكنيسة في العالم القديم تسيطر على قطاع التعليم وتفرض تأويلها للنصوص على البحث العلمي.

واستطاعت الكنيسة بذلك أن تبني لها جمهوراً خانعاً يخضع لسلطة وهمية عليا فوق عقله ووعيه تسيّر شؤونه وتضمن ديمومة النظام الإقطاعي، لكن وبالرغم من ذلك فإن الشعوب الأوروبية في ذروة بؤسها وانفجارها تملكت شروط التقدم التي انبثقت عن التناقضات الطبقية المادية للمجتمعات، واحتل العلم الثائر على سلطة الدين آليات الفعل البشري في التاريخ؛ أمّا الحركة المجتمعية الثورية فقد تراوحت بين إزاحة الدين عن السياسة وحسب من جهة، وبين مهاجمته بشكل مباشر وصريح من جهة أُخرى.

لكن ثمة أمر يمكننا التحقق منه، وهو أن عملية العلمنة الشاملة كانت مسألة ملازمة لحركة الشعوب التي نهضت من رماد الإقطاع والملَكيات المطلقة. يقول المؤرخ البريطاني إريك هوبزباوم: “كان “العلم” هو النواة الأيديولوجية لتقدم العَلْمانية، سواء أكانت ليبرالية أم، إلى حد بسيط ولكنه متزايد، اشتراكية”. لكنه يكمل لاحقاً ليؤكد على فشل الليبرالية في ترسيخ العلمانية داخل المجتمعات الأوروبية، فهذا العجز ليس أمراً عرضياً بل يولد من رحم المنظومة، حيث أضحت مجتمعات الغرب الرأسمالي عدمية ومستنزفة في الاستهلاك والاستلاب السلعي، أضف إلى ذلك أنها سلبية وخاملة ولا تُعنى بإشكالات الواقع بقدر ما تعنيها الإشكالات الفردانية المصطنعة.

وفي هذه المساحة على وجه التحديد، تتقاطع المجتمعات الرأسمالية بأنماط معيشتها والخطاب الديني في الخصائص (الاستلاب لصالح النص والتقديس على حساب العقل، والتركيز على إصلاح الفرد بدلاً من تغيير المجموع مثلاً)، والتي تنعكس على الوعي الجمعي وتؤثر فيه.

وقد أشرنا إلى تلك الفكرة في مطلع هذه المادة، والتي كان الغرض الرئيسي منها تقديم محاولة لقراءة الواقع وفهم الآليات المعتمدة لخلق جمهور من النسخ البشرية المهللة، ليتوارى بذلك ضعف الحجة خلف قوانين قمعية تمنع الناس من التفكر في واقعها، قوانين تحرم انتهاك النص باسم “المقدس” لكنها لا تلقي بالاً للإنسان وتحقيق سعادته على الأرض؛ قوانين وضعية تعمل في مواجهة أطراف عديدة، ولذلك كان لا بد من الخروج بهذه الملاحظات على هامش واقعنا:

- لا معنى لاستيحاء النموذج العلماني من الغرب وكأنه كتالوج من التعليمات الجاهزة للتطبيق، لأن علمانية الغرب “ما بعد الحداثية” في الواقع عدمية ومفرغة من محتواها الإنساني الاجتماعي.

- الجمهور النفسي للدين وخطابه ينبني على قاعدة طبقية مادية، تشوبها المصالح والتجاذبات السياسية بين النخب ورؤوس الأموال “الشرعية” التي تصطبغ بالدين، والمعارك الدونكيشوتية ولا جدوى تغيير الواقع، ومن هنا تأتي عدميته.

- الخطاب الديني خطاب رجعي على مستويين اثنين، أولاً بالنسبة إلى مستواه الذاتي نفسه، وثانياً رجعيته في ضوء الواقع الذي يتطلب تغييراً تاريخياً علمانياً، على غرار الثورة الفرنسية مثلاً، أو نموذج ثورة أوكتوبر الذي علينا الإفادة منه قدر الإمكان.

- الواقع العربي الإسلامي ليس بعيداً عن واقع الشعوب الأوروبية اليوم، بل هو أقرب ما يمكن لواقع تلك الشعوب التي ثارت على الدين، فنحن نعاني من سلطة الدين وكوابح العقل البشري فيه وتغوّل المؤسسة الدينية، كما نعاني من سلطة طبقية ما قبل رأسمالية، تعمل على إنتاج الفقر والتخلف معاً بصورة ممنهجة.

- لا يمكن لنا أن نقفز إلى سكة “التقدم” وكأن قطار الحضارات سيفوتنا ما لم نسعف أنفسنا باللحاق بالغرب. تذكّر جيداً أن عوامل التراكم التاريخي قد منحتك مقومات “التخلف”، وكل ما فعلته مراكز رأس المال هو أن وهبتها زخم التضخم والحركة بما يلائم أجندات الغرب.

- ينسجم الدين وجمهوره النفسي بصورة تلقائية مع هذه العوامل، ومن هنا تنبع ضرورة تحييد الدين بشكل نهائي عن العملية السياسية والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية.

المشروع الثوري التحرري ينبغي أن يقف على أرضية فكرية تتجاوز فجوة العدمية والتفاعل السلبي، بغرض تجاوزها نحو البديل العلماني الحقيقي الذي يحمل معالمه الخاصة بداخله، ويخطو بالبشرية إلى التقدم والارتقاء والتضامن الأممي، لا الهدم والدمار ودوامة الحروب العبثية ومستنقع الفوضى، التي يولدها زواج رأس المال بالدين.

مقتطف من مجلة راديكال(radicaly.net)

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3151
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى