منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
يناير 2023
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر

أمريكا: التعصب الديني و تأييد إسرائيل

اذهب الى الأسفل

أمريكا: التعصب الديني و تأييد إسرائيل Empty أمريكا: التعصب الديني و تأييد إسرائيل

مُساهمة  Admin الثلاثاء يوليو 14, 2015 10:25 pm

تضمّن استطلاع للرأي قام به القسم السياسي في شبكة “بلومبرغ -Bloomberg” على نتيجة إذا ما تأملتها ستجدها جديرة بالملاحظة ، إذ يذهب ما يقارب نصف الأمريكيين إلى تأييد إسرائيل حتى و إن أفترقت مصالحها مع مصالح بلدهم، و أقليّة الأمريكيين – 47% – يقولون أنّ على بلادهم أن تغلّب مصالحها الخاصة على دعم إسرائيل، إذا ما تعارض الخياران مع بعضهما البعض.

و هذا ما يمثّل انتهاكاً صارخاً لتحذير ” جورج و اشنطن” في رسالته الوداعيّة سنة 1796 ، إذ : ” ليس هنالك ما هو جوهري أكثر من تلك الكراهيّة المتأصلّة و المتواصلّة تجاه أمّم بعينها. و يجب أن يستأصل الإكراه أو المنظور الإنفعالي تجاه الآخرين (…) فالأمة التي تنساق و تنغمس في تعوّد كراهيّة أو حُبّ أمة أخرى ، هي أمّةٌ مستعبدة بدرجة ما“

و لا يتصوّر أن تذهب طائفة كبيرة من الأمريكيين في تأييد و دعم أي أمّة أخرى إذا ما تقاطعت مصالحها مع مصالح الولايات المتحدة، و حدها اسرائيل فقط ، من تستدعي هكذا مستوى من الإخلاص و الحماسة المتقدة و نكران الذات من قبل الأمريكيين . لذا فهو تساؤل حريّ به أن يطرح عن سبب تشكّل هذا التوجّه الغريب و الشاذ في الراي العام الأمريكي .

و هنا ينبغي للإجابة أن تكون مقلقةً للجميع : إنه التعصب الديني . فوسائل الإعلام الأمريكيّة تحب أن تتهكم على الدول المخالفة أو المعارضة ، خاصة الإسلاميّة منها ، لما ترى من هيمنة و تحكّم التطرف الديني فيها ، و لكنه العامل الرئيس الذي لا يمكن إنكاره، بل يمكن القول أنه أهم العوامل [أي التطرف الديني] في توضيح و فهم التأييد المتّقد لإسرئيل بين الجماهير الأمريكيّة .

و في تحليل نتائج الإستطلاع الذي قامت به ، فقد لاحظت ”بلومبرغ-Bloomberg” :

يبدو أن الدين لعب دورا هاما في صياغة الأرقام، إذ أنّ “المسيحيين المولدون من جديد-Born-again Christians” كانوا الأكثر ميلاً بين عينة المستطلَعين، بنسبة تتراوح بين 58% و 35% ، لتأييد و دعم إسرائيل بغض النظر عن المصالح الامريكيّة، بينما الأمريكيين الذين بدون أيّة إنتماءات دينيّة كانوا أقل ميلاً لوجهة النظر تلك ، بنسبة 26% .

السبب الرئيس لإخلاص المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة لإسرائيل هو بسيط: العقيدة الدينية، فعقيدتهم الدبنيّة المتعصبة تعلمهم أن الله يطالبهم بهذا. ففي عام 2004، ألقى ” بات روبرتسونPat Robertson” كلمة بعنوان “لماذا يدعم المسيحيون الإنجيليون إسرائيل” و قال فيها: ” لأننا نؤمن أنّ كلام موسى و أنبياء إسرائيل القدامى هو وحي من الرب فالمسيحيون الإنجيليون يدعمون إسرائيل “ و “نحن نعتقد أن نشوء دولة يهودية في الأرض التي و عد الله بها إبراهيم واسحق ويعقوب، هو ترتيب إلهي “.

و أضاف أن ” شعب الله المختار ” – اليهود – لديهم إلتزام تجاه الرب بالقتال ضد” المخربين المسلمين “بحيث تبقى إسرائيل موحّدةً في أيديهم : ” و إذا استسلم شعب الرب [في النص الأصلي:God] المختار لسيطرة الله [في النص الأصلي:Allah] على أقدس المواقع لديهم ؛ قبور راشيل و يوسف و قبور البطاركة و الأنبياء القدامى، و استسلموا للمخربين [vandals] المسلمين، و إذا ما اعتقدوا أن مطالبتهم بالأرض المقدسة لا تأت إلا من اللورد بلفور أو الأمم المتحدة لمتلونة كل حين ، بدلا من و عود الرب الجبّار ، ففي هذه الحالة سيربح الإسلام المعركة و الرسالة التي ستنتشر في كل العالم الإسلامي هي أنّ ” الله [Allah] أكبر و أعظم من يهوه [ Jehovah] و كل و عود ” يهوه ” لليهود ستذهب هباءً ”

فهذا هو التطرف الديني القبيح حول إسرائيل و الذي سُمع مراراً و تكراراً في أكبر الكنائس الإنجيلية في أمريكا. فطائفة الـ”dispensationalist” التي تحظى بشعبيّة كبيرة ، يقودها الإعتقاد الراسخ بأن إسرائيل الموحدّة بين يدي اليهود هي مطلب أساسي لـ ” هرمجدون ” [ Armageddon] أو بعث المؤمنين الموتى [the Rapture] و عودة المسيح ، و هو إعتقاد يتشاركه ليس بضعة الآف بل ملايين الأمريكيين ، و كما قال الإنجيلي “روبرت نيكلسون -Robert Nicholson” في مقال محبوك و مدروس بعناية – عام 2013- محللاً الاختلافات المذهبيّة لهذه المجموعة: “الإنجيليين يعتقدون أنّ الرب اختار الشعب اسرائيل التوراتي ليكونوا وسيلته من أجل خلاص العالم،وكلاء دنيويون/أرضيون يحقق من خلالهم غايته/مخططه الأسمى للتاريخ “ و هو المعنى الذي صاغه القس المعروف و المتنفذ “John Hagee” بلغة أكثر بساطة :” نحن نؤيد إسرائيل لأنّ جميع الأمم الأخرى أُنشأت بفعل /يد الإنسان، أمّا إسرائيل فقد أُنشأت بفعل/يد الرب “

و من نافلة القول أن المعتقد الديني بين اليهود الأمريكيين يلعب دورا في دعم إسرائيل، فالمحافظون الجدد يربطون باستمرار بين يهوديّة الأمريكيين و دعم إسرائيل، فالقول بأنّ اليهودي الجيد لا ينبغي له أنّ يكون ديمقراطيّاً [ينتسب للحزب الديمقراطي] ، لأنّ الحزب [ أي الديمقراطي] يُفترض أنّه لا يقدم دعماً كافياً لإسرائيل .

و يرتبط تعصب اليهود الديني مباشرة بدعم إسرائيل، كما أشار موقع The Forward: “أن اليهود الأرثوذكس هم الأكثر – بين اليهود- دعماً لـ [ اللجنة الامريكيّة الإسرائيليّة للشؤون العامة] ” AIPAC “ .

و كتبت النيويورك تايمز مؤخراً عن الصلة بين النشاط اليهودي ودعم إسرائيل: “الجمهوريين … هم أكثر المؤيدين لإسرائيل حماسة ، من أي وقتٍ مضى “ ” و يعود ذلك جزئيّاً ” لطفرة في التبرعات ” ممن تسميهم “منظمة ” جي ستريت – J Street” : ” مجموعة صغيرة من اليهود الأمريكيين بالغي الثراء ” مثل “شيلدون أديلسون – Sheldon Adelson “ .

و مع أن اليهود يؤلفون ما مجموعه 1.4% فقط من السكان الأمريكيين، مما يحد من تأثير ذلك العامل [تعصب اليهود لتأييد إسرائيل] (على النقيض من ذلك، فإن 82% من الأميركيين يعتبرون مسيحيين و 37% من جميع المسيحيين يعرّفُون أنفسهم بأنهم من المولدين من جديد أو إنجيليين) و زد على ذلك فإن اليهود الأمريكيون و منذ فترة طويلة ، منقسمون حول أهميّة إسرائيل في تصوراتهم السياسية، و هناك تآكل لهذا الدعم لا سيما في أوساط اليهود الأمريكيين الأكثر شباباً.

في الواقع، فإن دعم إسرائيل أكثر تأصلاً و رسوخاً بين المسيحيين الإنجيليين مقارنةً باليهود الأمريكيين كما وجدت بلومبرغ- Bloomberg : “بالنسبة لكثير من الديمقراطيين، حتى اليهود منهم، فإن القضيّة [دعم اسرائيل] ليست بالأهمية ذاتها دائما”.

و لا شك بوجود عوامل أخرى تبرر دعم الأمريكيين الغريب لإسرائيل حتى إذا ما كان على حساب بلدهم ، لكن لا يجب إهمال دور عامل التطرف الديني .

فالكراهيّة المتواصلة تجاه المسلمين بعد حقبة 9 / 11 استغلّت بشكل فعال في توليد هذا الدعم. كما أنّ الأمريكيين دُرّسوا و عُلّموا على مدى عقود أن ينظروا لإسرائيل على أنّها ” دولة ديمقراطيّة”

فالكراهيّة المتواصلة تجاه المسلمين بعد حقبة 9 / 11 استغلّت بشكل فعال في توليد هذا الدعم. كما أنّ الأمريكيين دُرّسوا و عُلّموا على مدى عقود أن ينظروا لإسرائيل على أنّها ” دولة ديمقراطيّة” – و هو إفتراض لم يعد بالإمكان دعمه أكثر من ذلك – و بالتالي أن تكون – بداهةَ- حليفةً سياسيّةً . و لا يميل الأميركيون إلى التشكيك أو حتى مناقشة السياسات التي تحظى بتأييد الحزبين الجمهوري و الديمقراطي، فالتفاني غير المحدود في دعم إسرائيل كان هو نقطة اتفاق الحزبين الجمهوري والديمقراطي لسنوات. و كما ناقش “ديفيد مزنر-David Mizner” مؤخرا في مجلة “Jacobin”، فإن إسرائيل كانت ومنذ فترة طويلة مفيدة كـ”دولة مفوضة/بالنيابة – proxy state” لتنفيذ رغبات حكومة الولايات المتحدة في السيطرة على الشرق الأوسط.

و مع ذلك ليس هناك من ينكر أن التطرف الديني يلعب دورا هاما جدا في المواقف الأمريكية تجاه إسرائيل. و نظرا لأهميتها، فإن هذه الظاهرة اللافنة للنظر يجب أن تخضع للنقاش، خاصةً أنّ معظم لموز البارزة في الإعلام الأمريكي منسجة و مرتاحة مع الغمز الخبيث عن الدول الأخرى التي يقودها و يحركها التطرف الديني ، بينما يتجاهلون أنّ بلدهم تنقاد به .

و للدلالة على ندرة النقاش حول هذه القضيّة ، تأمّل في موقف المراسل السياسي لموقع” NPR” “دومينيكو مونتانارو- Domenico Montanaro ” الذي يبدو أنّه صدم[!] كيف أن تأييد إسرائيل في خطاب الترشح الرئاسي لـ ” Ted Cruz ” في جامعة ” Liberty ” آثار نداءات تأييد عاصفة بين المحتشدين :w832

و قد تساءل “Dave Weigel” بعد مشاهدته تلك التغريدة كيف يمكن لشخص يعمل في تغطيّة الشأن السياسي من أجل لقمة عيشه ، أن يجد هذا مفاجئاً؟ ذلك بسبب ندرة نقاش تلك الظاهرة ، فمن الأمتع و الأكثر إرضاءً للنفس و الأسهل للتفكير أن نعتقد أن السياسة و العلاقات الخارجيّة للبلدان التي نكرهها موبوءةٌ و مشكّلة بالتعصب الديني، و الأقل متعةً و راحةً أن نفكر في أنفسنا بهذه الطريقة.

و لكن ليس هنالك من شكٍ في أن التعصب/التطرف الديني هو سائد و منتشر بين الأمريكيين و أن الإنتشار المستغرب لتأييد إسرئيل المطلق يعود في جانب جليل منه للعقيدة الدينيّة المتطرفة حول إرادة الرب .

مقتطف من موقع :////mewire.org////

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3216
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى