منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ديسمبر 2022
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر

الإعلام الحديث_بوابة العبور إلى “اللاشيء”

اذهب الى الأسفل

الإعلام الحديث_بوابة العبور إلى “اللاشيء” Empty الإعلام الحديث_بوابة العبور إلى “اللاشيء”

مُساهمة  Admin الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 4:17 pm

كل ما في الأدوات الإعلامية الحديثة والبيئة الافتراضية التي نعيشها اليوم، تحاول أن تلقن لنا أن "الأيديولوجيا" قدّر لها أن تعيش بلا خصال أو ملامح، دون أي انحيازات طبقية وسياسية. أن تمتلك أيديولوجيا متحيزة للفقراء في زمن "الحرية" يشكل تهديداً لتلك الحرية المزعومة، هكذا تريد الرأسمالية للبشر أن يكونوا نسخاً مصطنَعة في واقع مصطنَع عماده الإعلام والتكنولوجيا.
في الواقع، إن الأيديولوجيا لا يمكن لها أن تكون جسماً هائماً يسبح في أذهان البشر دون أي ارتباطات طبقية، أو سياسية على أقل تقدير. ومن ذلك، فإن سؤال الإعلام هو سؤال الأيديولوجيا. الفكر لا يأتي من العدم ليذهب بنا إلى “اللاشيء” الذي يسوّقه الإعلام. وهنا مربط الفرس.

الإعلام الحديث: حفر الآبار وتجفيف المياه

يوهمك هذا الإعلام بتعدد مصادر المعرفة وتنوعها (الآبار)، لكنه يجفف المياه منها ويبقي على أدوات الوصول إلى القعر الجاف فقط.

في نهاية القرن الثامن عشر، وتحديداً عام 1789، عندما ثارت الجماهير الفرنسية على حكم أسرة البوربون والإقطاع، تمكنت الجموع الثائرة من اقتحام سجن الباستيل في باريس، الذي اعتقدوا أن الدولة تحتجز فيه أهم المفكرين التنويريين والفلاسفة. استغرق خبر سقوط الباستيل 21 يوماً تقريباً للوصول إلى أقرب مدينة لباريس، وانتشر بعدها كالنار في الهشيم ليصل معظم أرجاء العالم المعروف في ذلك الوقت. مع العلم أن الوسيلة التي كانت تنتقل بها الأخبار في ذلك الوقت هي البريد التقليدي.

21 يوماً لانتقال خبر بهذا الحجم من مدينة إلى أُخرى. أمّا اليوم، ومع القفزة الهائلة في تطور وسائل الاتصال فائقة السرعة والتكنولوجيا الحديثة، من المفارقة أن قدرتنا على الوصول إلى الحقائق التي تبني الوعي باتت أمراً أكثر صعوبة من أي وقت مضى، أصعب مما كان عليه الأمر قبل سكك الحديد والتلغراف في القرن التاسع عشر ربما.

بمعنى أن الحقائق أصبحت متاحة لعبث الجميع فيها من ناحية، ومن ناحية أُخرى تبعثرت المعلومات الورادة لكثرتها، وتآكل المعنى فيها من تخمته.

مفكرو البرجوازية يعلنون اندثار عصر الأيديولوجيات دون رجعة، وفوكوياما يدّعي أنها “نهاية التاريخ” البشري. أغدقوا كتبهم بنشوة اليقين الأعمى: عصر ما بعد الحداثة جبَّ مشروع الحداثة. لكن هل هذا ما حدث حقاً؟

هذا الزمن لم يعلن موت الأيديولوجيات والسرديات الكبرى كما يدعي، بل أعلن ولادة “الأيديولوجيا” العابرة للقارات التي تنتقل بسرعة الصوت والضوء أحياناً. أيديولوجيا تفكيكية تزعم نهاية النمط الكلاسيكي للتفكير، النمط الذي يقف على أرضية صلبة متماسكة تستطيع قراءة الأحداث في سياقها التاريخي وبناء موقف ثابت منها. الأرضية التي أصبحت اليوم هشة وضعيفة أمام ضربات ماكينة الإعلام ووسائل التواصل المختلفة.

وأنجع هذه الوسائل هي الإعلام الرقمي الذي يستفيد من التقنيات الحديثة. فهو ينثر بذور الأيديولوجيا الما-بعد حداثوية في تربة العقل، لتنمو لاحقاً بصورة طبيعية إلى أشكال متعددة من “اللامبالاة” وانعدام الحس بالواقع وتماثل الشيء بنقيضه.

فعلى سبيل المثال، يوضع حزب العمال الكردستاني وداعش، من خلال قنوات الإعلام المختلفة، في كفة واحدة على جبهة الحرب التي يشنها العثمانيون الجدد ممثلين بحزب العدالة والتنمية. حيث يتقن الإعلام في هذه الحالة لعبور الجسر “البريء” الذي يطرح النقيضين في حزمة واحدة وينقل صورتهما إلى المشاهد، وهو في الحقيقة يختار له تلك الصورة عنوةً ويسلبه حق التقرير بشأنها. فيفقد المجتمع حسه بالواقع وتصبح جميع الخيارات لديه سيان.

القصف لم يطل معسكرات الحزب فقط، بل طال وعي المشاهدين كذلك. هذا ما أرادته حكومة أردوغان من إعلانها الحرب على داعش والأكراد في قرار واحد شمل النقيضين معاً. وهو أيضاً ما لم يتمكن المتابع اليومي لقنوات الإعلام دون حصانة فكرية من التقاطه بسهولة؛ وعي التماثل والعبور إلى اللاشيء.

قناة الجزيرة: إعلام مجبول بالنفط والمال

كل ذلك الحديث أعلاه سيبدو في إطار العموميات إذا تجنبنا تحديد بعض الأفكار التي تدور في فلك الموضوع. ويمكن إجراء ذلك بالنظر إلى عدد من العوامل: أولاً من يمتلك الإعلام يستطيع التحكم بإنتاج الوعي وتعميم القيم. ثانياً الأجندة السياسية التي يطرحها رعاة القناة وممولوها تفصح عن الكثير من الحقائق. ثالثاً لا وجود لما يسمّى بالإعلام “المحايد” في عالمنا، وواهم تماماً من يسقط في فخ الحياد هذا.

في عام 1996 تم تدشين قناة الجزيرة الإخبارية بتمويل من حكومة حمد بن خليفة لتكون أول قناة عربية متخصصة يُرفع عنها الحظر الإعلامي (نظرياً)، أي بمعنى أنها أول قناة عربية تتمتع بهامش كبير من حرية التعبير وتوجيه الانتقاد للحكومات –باستثناء الحكومة القطرية بالطبع!- بصورة مسرحية لافتة.

فقد أقرضت الحكومة القطرية هذه القناة مبلغ 150 مليون دولار لمدة خمس سنوات في البداية، على أن يتم تزويد القناة بمبلغ سنوي دائم قيمته 30 مليون دولار عقب انتهاء مدة القرض. وبالرغم من أن القناة مملوكة بالأساس لشركة مختلطة (تمتلك الدولة الحصة الأكبر من الأسهم فيها)، إلا أن تمويلها يعتمد بصورة رئيسية على أموال الدولة التي لا تتوانى في تغطية كافة المصاريف والنفقات. وهو ما يعيدنا إلى النقطة الأولى التي طرحناها سابقاً؛ اللاعب الرئيسي في سوق “الميديا” يتحكم بمخرجاته.

ارتدت قناة الجزيرة في مطلع ولادتها عباءة “الديمقراطية” داخل ساحة الإعلام العربي، فتجد أنها أرخت الحبال كثيراً أمام ناقدي الأنظمة العربية بصرف النظر عن الموقف الرسمي من هذا النظام أو ذاك، وقد أعلن أمير قطر رفع الرقابة عن القنوات الإعلامية المحلية عام 1998 لتأكيد هذه الفكرة. لكن المفارقة أن غياب الرقابة لم يكن يسمح بإرخاء الحبال فيما يتعلق بقطر نفسها، حيث لجمت الدولة (أو لنقل أنها ألغت تماماً) أي محاولات للتطرق حتى إلى الشأن الداخلي أو التلميح بذلك.

بدأت القناة تستقطب بسرعة كبيرة عدداً من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين من مختلف الدول العربية للعمل ضمن فريقها، وهي سرعة لم يضاهها سوى سرعة توسع القناة والجمهور الذي تمكنت من بنائه. حيث تكللت هذه الجهود عام 2003 بتعيين الصحفي الأردني وعضو الجماعة وضاح خنفر، مديراً عاماً لقناة الجزيرة حتى استقالته عام 2011. وتشير بعض التحليلات إلى أن استقالته جاءت على خلفية وثائق ويكيليكس المسرّبة التي كشفت ارتباطه مع الاستخبارات الأمريكية.

ومن ثم أعقبه أحمد بن جاسم آل ثاني (أحد أفراد العائلة الحاكمة) خلفاً له في تلك الوظيفة كمدير عام للقناة، وسط قلق من فقدان القناة استقلاليتها تحت الإدارة المباشرة للأسرة. وهو أمر من المستغرب قوله في ضوء التمويل المستمر الذي يغرق به آل ثاني القناة منذ نشأتها وحتى اليوم.

فإذا افترضنا حسن النية، يمكننا القول أن تمويل القناة القطرية من قبل خزينة الدولة، هو ورقة في يد السلطة الحاكمة لتجنيب نفسها الدخول في معارك إعلامية مع الشارع والرأي العام قد تستهدف النظام مباشرة. لكن الواقع مغاير لذلك وإن كان صحيحاً. حيث أن قناة الجزيرة كانت وما زالت أداة إعلامية يلطخها النفط والمال والدماء، هدفها تمرير الأجندات السياسية المنسجمة مع قوى رأس المال الاستعمارية.

تمتّع صحفيو القناة ومقدمو البرامج فيها بشيكات على بياض تجاه انتقاد الأنظمة العربية، مما سمح لهم باستضافة وجوه المعارضة السياسية بمختلف أطيافها. فقد حرص القائمون على القناة على تنويع الخلفيات الفكرية التي تظهر على الشاشة بين ليبرالي وقومي ويساري أحياناً. لكن هذا الأمر لم ينطبق على الإمارة الصغيرة بلا شك، وبدرجة أقل ربما فيما يتعلق بجاراتها في دول الخليج. وهو ما يؤكد أن امتلاك الطبقة الحاكمة المتمثلة في آل ثاني لهذه القناة يعني هيمنة مفترضة على الوعي، ودور وظيفي يكمّل ارتهان هذا النظام لدوائر الإمبريالية.

واليوم تضطلع قناة الجزيرة والعربية وغيرهما من القنوات المملوكة والمدارة بشكل كامل من قبل الأنظمة الأوليغاركية الحاكمة، أو من قبل شركات خاصة تخضع لشروط الممول الحكومي، بدور محوري في تأليب الرأي العام بما يتوافق مع سياسات المراكز الرأسمالية في المنطقة.

منذ بداية الأزمة السورية عام 2011 وإلى اليوم، لم يتعب الإعلام العربي ولم يكل من الإصرارعلى تسمية القوى التكفيرية التي عاثت دماراً في سوريا والعراق ومصر بـ “الثورية”، وشيطنة الأنظمة التي تطرح نموذجاً لا يتقاطع مع الغرب من جهة أُخرى.

لا نريد الخوض هنا في سجالات عقيمة عن نظرية المؤامرة (التي لا أعد نفسي من أنصارها بالمناسبة، أو النسخة الكاريكاتيرية منها على الأقل) ومفاعيل الأزمة الأولية وما إلى ذلك، فليس هذا هو موضوعنا. بل يعنينا توثيق النقاط التي طرحناها في البداية لفهم أعمق في مسألة الإعلام العربي الحديث والقنوات المأجورة، وقناة الجزيرة تحديداً كأنموذج على هذا الإعلام الأداتي. ناهيك عن ذكر تكنولوجيا الاتصالات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، التي كان لها نصيب الأسد في الحراكات الجماهيرية الأخيرة كفاعل أساسي قادر على الهدم أو البناء، وتشكيل الآراء والتصورات الهلامية في الحالتين؛ بحسب إحصائيات عديدة منها التي قام بنشرها منتدى الإعلام العربي AMF.(..)

ملاحظة أخيرة

قراءة الواقع والتمعن في رموزه التي يعبّر عنها الإعلام الحديث، تميط اللثام عن وعي التماثل والعبور إلى “اللاشيء”. وبموجب تلك الآلية يعمل هذا الإعلام على تشتيت المشاهد، وغرس الأيديولوجيا الكونية التي تصهر الاختلاف في بوتقة الاستعمار “الناعم” الجديد.

قد تجد أن عنوان هذه المادة لا يتفق مع محتواها في البداية، لكن “اللاشيء” الذي أعنيه هنا، في مقادير الفلسفة، هو النزعة العدمية التي تفيض بها لغة الخطاب السياسي الرائج، والتي تستوعبها وسائل الإعلام المتلفزة والافتراضية وتقوم بتمريرها إلى المشاهد.

يقول المؤرخ البريطاني إريك هوبزباوم أن الثورة الصناعية البريطانية دفعت العمّال في بداية القرن التاسع عشر إلى صب جام غضبهم على الآلات الضخمة في المصانع، فكانوا يقومون بتحطيمها ظناً بأنها سبب بؤسهم وشقائهم، وليس صاحب رأس المال الذي يدير العمل.

وعلى هذا النمط، نحن لا نقترح صبَّ حقدنا على الإعلام بصفته إعلاماً، بل على الحاضنة الاقتصادية التي تدير هذا الإعلام الموبوء وهذه التكنولوجيا الحديثة، على المنظومة التي جذّرت المشكلة برمتها. فنحن لا نعبّر عن إعلام “محايد” هنا، بل نصرّح علانية أننا إعلام منحاز وراديكالي.

مقتطف من موقع radicaly.net

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3213
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى