منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بيني و بينك ســـجـــر الـــبـــن
 ما معنى الصدق مع النفس؟ Emptyالخميس يناير 13, 2022 4:21 pm من طرف Admin

» موسيقى بتردد 741 هرتز للتخلص من الأمراض والتشافي وتنظيف طاقة الجسم من السموم
 ما معنى الصدق مع النفس؟ Emptyالجمعة ديسمبر 31, 2021 4:39 pm من طرف Admin

» QCM صندوق التكافل العائلي شروط و مساطر الإستفادة
 ما معنى الصدق مع النفس؟ Emptyالخميس ديسمبر 02, 2021 2:35 pm من طرف Admin

»  QCM وحدة التبليغ و التحصيل
 ما معنى الصدق مع النفس؟ Emptyالخميس ديسمبر 02, 2021 2:25 pm من طرف Admin

» التبليغ في قانون المسطرة المدنية
 ما معنى الصدق مع النفس؟ Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 12:05 pm من طرف Admin

» QCM متنوع_5_
 ما معنى الصدق مع النفس؟ Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:24 am من طرف Admin

» QCM متنوع_4_
 ما معنى الصدق مع النفس؟ Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:23 am من طرف Admin

» QCM متنوع_3_
 ما معنى الصدق مع النفس؟ Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:22 am من طرف Admin

» QCM متنوع_2_
 ما معنى الصدق مع النفس؟ Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:21 am من طرف Admin

يناير 2022
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر

ما معنى الصدق مع النفس؟

اذهب الى الأسفل

 ما معنى الصدق مع النفس؟ Empty ما معنى الصدق مع النفس؟

مُساهمة  Admin الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 11:48 am

كثيراً ما نسمع عن فلان أنه صادق، وأنَّ فلاناً قد خدع نفسه بخداعه لغيره، وأن الصدق هو تمام وكمال الأديان، فما المقصود من هذا الكلام؟
إن الصدق بلغة الطاقة هو انفتاح وعدم إغلاق القلب، فهو المستقبل الأساسي الذي يفتح صحن الطاقة في مقام القلب، ولا يعني ذلك أنْ تكون صادقاً بلسانك فقط، بل متناغماً بكليتك مع ثلاثيتك المقدَّسة «فكر - قول - عمل»، وبالتالي التوحد مع ذاتك ومع الآخرين، فلا شيء تخاف منه لتخبئه فتحمله طاقياً في أجسامك الباطنية، وبالتالي يتلوَّث صفاء نفسك بسبب عدم صدقك مع نفسك والذي يعني أنك منسجم مع القانون الظاهر ومتناغم مع القانون الباطن، ومسافر في درجات التعاليم لتتعرف على قوانين أكثر وأدق لتعمل بها وتتناغم معها.
فالصدق مع النفس شيء عظيم وليس كما يظهر بهذه البساطة، إنه يظهر لك للوهلة الأولى، إنه بسيط لأنَّ طبيعته من ذاته البساطة، وليس كما يخيل لك فكرك، حيث فكرك يوهمك ببساطته ونفسك تنكر ما هو مطلوبٌ منها لتطبيق حقيقته، فبجحودها وإنكارها تزيل عن عاتقها أمانةً لم تستطع حملها السموات والأرضون، فتظهر بجلد إنسان وفيها قلب ذئب، حيث بالظاهر صادق وبالباطن منافق، وبسبب هذا التناقض بين الوعي واللا وعي تبدأ برامج الفعل ورد الفعل بالتسجيل في عداد جسم القدر، «وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون»، ولا يوجد أكثر ظلماً للنفس من عدم معرفتها وإنكارها، إذ إنَّ طاقة الأكوان كلها فيها وتنكرها، فيعني ذلك أنك فعلاً قد بعت الدين بالتين بثمن بخسٍ دراهم معدودة، ولأنك فعلت ذلك استحقيت العقوبة كرد فعل طبيعي على ما جنته يداك في جنب مولاك.
فكونك صادقاً مع نفسك هذا كمال بعينه ولا يوجد كمال غيره لأنك تراقب القوانين كلها من نفسك أي من داخلك، فأنت أخلاقي لأنك صادق مع نفسك فالأخلاق تنبع من قلبك من داخلك من نفسك، ولا يفرضها عليك أحد، أو تتصنع عملها ترضية لأحد. ولذلك لأنك تشعر بجمال نفسك الحقيقي وتتناغم مع موسيقا النفس الكلية بالألحان الأبدية، فأنت تحس وتدرك وتعرف أن هذا الجمال وهذه الألحان من المبدع، وما دمت منسجماً مع القوانين التي تعلمتها وستعمل بالقوانين التي ستتعلمها فهذا يعني استمرار تناغمك الذاتي أي استمرار صدقك مع نفسك وثمرة هذا الصدق هو شعورك الحقيقي بالجمال الباطني والحب الأزلي الذي لا يموت، وعندها لن يؤذيك أحد، ولن تؤذي أحداً، لأنك تستطيع أنْ تقبل أذية الجسد كنعمة ورحمة، ولن تستطيع أن تؤذي أنت أحداً لأنك ستؤذي نفسك وصدقك مع نفسك، وستخدش انسجامك الداخلي العميق، لذا ستغني مع الحلاج:
اقتلوني يا ثقاتي***إنَّ في قتلي حياتي
ومماتي في حياتي***وحياتي في مماتي
أنا عندي محو ذاتي***من أجلِّ المكرمات
فأنت حيٌّ ومحبٌّ ومقدسٌ وجميل في داخلك، ولأنك هكذا، سينعكس سلامٌ وإشراقٌ على ظاهرك، فلا يوجد في هذا الكون أجمل من إنسان أشرق السلام الحقيقي في داخل نفسه وشعر بالحبِّ الأزلي في قلبه.
فكيف لإنسانٍ ارتقى إلى هذه المراقي العذبة أن يعود إلى عبادة العبيد وكيف له أن يبيع نفسه بكنوز الأكوان، لا أبداً فهو في مقام تحسده كل العوالم عليه، وهو لا يحسد أحداً، لأنه لا يشعر إلا بالحب والجمال.
ولذا تراه أصدق من الصدق نفسه!!! لا بل هو الكمال والدين بعينه، وما المدَّعون بالصدق والتديُّن، إلا ظواهر صور قد شوهتها المظاهر وفقدت باطنها الساحر، فهو صادق مع نفسه أي لا يرى ولا يراقب إلا شعوره وانسجامه مع نفسه، لذا فلن تحركه مغريات العالم لأنه يمتلك العالم وكنوزه بداخله، فكيف له أن يتلطخ بامتلاك العالم بورقة أو وريقات، وهل إذا حصل على مستندات بامتلاك أراضٍ شاسعة وأموال طائلة وكنوز لا حصر لها، فهل هذا يعني أنه يملكها، لا إنها هي التي تملكه وتربطه وتقيده وتحدده وتستعبده، لأن طبيعتها هكذا.
أما الصادق مع نفسه فإنه يمتلك بقلبه العوالم والأكوان، والكنوز والدرر، وإن الذَّهب يشع بقلبه ويرصّع رأسه بأجمل الألوان فقد حصل على بريقه الخالص وعذوبة ديمومة لمعان بريقه تجلَّى في هالته الأثيريَّة، فقد حصَّل لون الذهب في الحياة ، وامتلكه إلى الأبد، الله أكبر لقد مات الموت.
أما ذلك المسكين، الذي يعتقد نفسه من الأثرياء أو أنه من المشاهير والعظماء، فهو كما يظن حقاً لأنه هكذا ظنه وهمي فكري سطحي ظاهري، أما بباطن الأمر فهو يعرف تماماً أنه سيموت وهذا الموت لا بد لا بد لا بد آتٍ لا محال، إنْ لم يكن اليوم ففي الغد أو بعد غدٍ على أبعد تقدير، فسيعيش 20-30 سنة زيادة وبعدها أين المصير، لا يعرف، بل يقول كما يقولون سأعود لله، أيُّ إله ستعود إليه؟ وأنت تؤلِّه الكذب والنفاق في داخل نفسك ورأسمالك بضعة دراهم وعقارات ستورثها لأبناء أناك والذين لن يعيشوا على ذكراك، بل سيعانون مما جَنَتْهُ يداك، وأنت ستنظر لهم من منظار آخر وستنادي بأعلى صوت، ولن يسمعك عندها أحد. يا ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً!! وما الفلان إلا جسدك وأنانيتك وتأليه فرديتك، فأنت الذي طالما اعتقدت أن الحياة تملكٌ واستملاك، متناسياً أنك لن تملكه حتى تنفقه على حسب قوانين الأخذ والعطاء، فيا جحيم البخلاء!! ويا نعيم الصادقين مع أنفسهم الكرماء!! والذين لا يعطونك أقل من أناهم وفرديتهم، ليعيشوا مع كلِّيتهم بأبديَّتهم.
فليكن رأسمالك الصدق مع نفسك، ولا تحاول أبداً أن تكذب أو تخدع أو تغش الآخرين، فلو تعلم ما الذي سيحدث لك مستقبلاً، ولو تشعر ما الذي يحدث الآن، لما كنت آذيت إنساناً أو حيواناً أو أيَّاً كان أبداً.
فبمجرد أنك تاجرت بقوانين التجارة واعتقدت أن التِّجارة شطارة وأنها حلال لك ما دامت كذلك، فأنت مبرمج ببرامج هذا العالم المادي، ولكن القوانين الإلهية لا تعمل على حسب ظنك وهواك، ولا على حسب ما تعتقد، فالقوانين أعمق وأعمق وأعمق.
فأنت وما تعلم من قوانين حلال وحرام صحيح وعليك بها، ولكن الأمور أعمق من ذلك بكثير، ولن تصل إلى الهدف وإلى المصير ما لم تشد الهمة وتشحذ العزيمة، «فآباؤك بانتظارك وأمهاتك ينشدن لك في دارك، أسرع، أسرع، وإلا بقيت».
واعلم أن التزامك بالشريعة والقانون الموجود مطلوب ولكنَّك إنْ شعرت أو قلت وفعلت ما يخرق هذا القانون فقد حملت سلبيات الإنسان الذي تخدعه، ولذلك قيل إنك لم تخدع إلا نفسك، فأنت اعتقدت أنك ربحت عقاراً أو مالاً عن طريق النصب والاحتيال أو عن طريق التجارة شطارة وليس عن طريق التجارة قانون له مقدار من الربح محسوب ومعلوم.
لقد ربحت المال، ولكنك أخذت معه مباشرة من سلبيات أخيك الذي تخدعه بمقدار ما خدعته، فيضيع منك السلام وتصبح بقلبك ابن حرام، وأنت تقول وتخادع نفسك من جديد، إنني القاهر العنيد الذي يخدع الصناديد، مسكين أنت يا أخي، لم تخدع إلا نفسك، فلو تعلم مقدار الخلايا النبيلة الخضراء التي ستموت بجسمك العاطفي نتيجة غشك وخداعك، لما كنت فعلت ذلك أبداً، وإذا لم تحس بتأنيب الضمير، وأصبحت ترتكب المعاصي والآثام وتأكل الحرام ولا تشعر بشيء فاعلم عندها أن قلبك قد مات.
وأنت يا أخي المخدوع حاول أن لا تسمح لأخيك أن يخدعك فحاول أن لا تكن أحمقاً وأن لا تتطرف إلى جهة تحميل أخيك النصاب أحمالاً يقبلها منك عن جهل منه بأنها ستضرّه، فيلحقك قانون آخر وستدفع ثمنه أيضاً، فابذل جهدك لكي لا يغشّك ولا تسمح له بخداعك والكذب عليك، وإذا نجح على الرغم من احتياطاتك ومحاولاتك، فهذا هو الذي جنى على نفسه حقاً، فيا بؤسه ما ينتظره وهو لا يدري أنه يخادع نفسه بقلة صدقه، فليس الآخرون إلا انعكاساً عنك ومرايا لك، وما الكمال إلا صدقك مع نفسك ووعيك لذاتك.
لذا قيل «من عرف نفسه فقد عرف ربه». و«يا إنسان اعرف نفسك».
وقيل:
«عندما تهين أو تؤذي أو توجه الشتائم للآخرين، فإنك تدعو الألم لزيارة نفسك لأن الآخرين ليسوا آخرين، بل هم ذاتك».
إعداد:د/نواف الشبلي

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3151
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى