منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الرقمنة والمخطط التوجيهي لرقمنة العدالة بالمغرب
منهجية تحليل المضمون  Emptyالجمعة يناير 21, 2022 4:24 pm من طرف Admin

» تحديث الإدارة القضائية و جودة خدمات العدالة
منهجية تحليل المضمون  Emptyالجمعة يناير 21, 2022 4:20 pm من طرف Admin

» بيني و بينك ســـجـــر الـــبـــن
منهجية تحليل المضمون  Emptyالخميس يناير 13, 2022 4:21 pm من طرف Admin

» موسيقى بتردد 741 هرتز للتخلص من الأمراض والتشافي وتنظيف طاقة الجسم من السموم
منهجية تحليل المضمون  Emptyالجمعة ديسمبر 31, 2021 4:39 pm من طرف Admin

» QCM صندوق التكافل العائلي شروط و مساطر الإستفادة
منهجية تحليل المضمون  Emptyالخميس ديسمبر 02, 2021 2:35 pm من طرف Admin

»  QCM وحدة التبليغ و التحصيل
منهجية تحليل المضمون  Emptyالخميس ديسمبر 02, 2021 2:25 pm من طرف Admin

» التبليغ في قانون المسطرة المدنية
منهجية تحليل المضمون  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 12:05 pm من طرف Admin

» QCM متنوع_5_
منهجية تحليل المضمون  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:24 am من طرف Admin

» QCM متنوع_4_
منهجية تحليل المضمون  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:23 am من طرف Admin

يناير 2022
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر

منهجية تحليل المضمون

اذهب الى الأسفل

منهجية تحليل المضمون  Empty منهجية تحليل المضمون

مُساهمة  Admin الثلاثاء يناير 22, 2013 10:23 am

تقديم :
ترتبط المنهجية بالعلوم الإجتماعية بصفة عامة ، وتشمل العلوم القانونية بصفة خاصة بكل أشكالها و فروعها §.
و فكرة المنهج بالمعنى الإصطلاحي المتعارف عليه اليوم تكونت منذ القرن السابع عشر ، على يد عدد من العلماء أمثال ، "فرنسيس بيكون" و "بول روبال" و "روني ديكارت ، وصولا ل"هيكل" و "ماركس" و "كونت" ، وقبلهم كان "أفلاطون" قد إستخدمه بمعنى البحث أو المعرفة ، كما إستخدم المصطلح "أريسطو" من بعده بمعنى البحث كذلك .[1]
والمنهج بأنواعه قد يكون منهج وصفي ، تاريخي ، سلوكي ، إستقرائي ، تجريبي ، إستنباطي ، قانوني ، وظيفي ، مقارن ، سوسيولوجي ، تجريبي ، أو تحليلي .
ومنهج تحليل المضمون يعد مجموعة من تقنيات التحليل للمادة الإعلامية ، وهو ليس أداة وإنما جملة من الأدوات أو بتعبير أدق ، إنه أداة متميزة بتنوع كبير في أشكالها ، و قابلة للتكيف مع مجالات عديدة .[2]
ما مدى إستخدام منهج تحليل المضمون في مجال العلوم القانونية ؟
هذا الإشكال تتفرع عنه مجموع من التساؤلات من قبيل ، ما المقصود بمنهج تحليل المضمون ؟ و ماهي الخصائص التي يحوزحا ؟ وهل إستخدام هذا المنهج حكر على بعض العلوم أم له تطبيقات واسعة على باقي العلوم ولا سيما العلوم القانونية ؟
سنعمد على تقسيم الموضوع كالآتي :
المبحث الأول : ماهية منهج تحليل المضمون .
المطلب الأول : مفهوم منهج تحليل المضمون و نشأته التاريخية.
المطلب الثاني : خصائص تحليل المضمون ومميزاته .
المبحث الثاني : الخطوات المتبعة في منهج تحليل المضمون و تطبيقاته
المطلب الأول : الخطوات المتبعة في منهج تحليل المضمون .
المطلب الثاني : تطبيقات منهج تحليل المضمون .

المبحث الأول : ماهية منهج تحليل المضمون .
يعد منهج تحليل المضمون من المناهج المعتمدة في مجال العلوم الإجتماهية بصفة عامة ، و العلوم القانونية بصفة خاصة ، فهو لم يخترق المراحل التاريخية في عصر البشرية ، بل جاء بشكل تدريجي متوازيا مع التطورات التاريخية (المطلب الأول) ، كما نشير إلى أنه يحوز مجموعة من المميزات و الخصائص تميزه عن باقي المناهج المعتمدة في حقل العلوم القانونية (المطلب الثاني) .
المطلب الأول : مفهوم منهج تحليل المضمون و نشأته التاريخية.
نشير إلى أنه لم يوجد تعريف جامع مانع لمنهج تحليل المضمون ، و بالتالي فالتعريف الدي يمكن إعطاؤه لهذا المنهج يختلف بإختلاف المدارس الفقهية و بإختلاف الحقب التاريخية (الفقرة الأولى) أيضا هذا من جهة ، ومن جهة ثانية وعند نبش التاريخ يمكن القول بأن منهج تحليل المضمون له لمحة تاريخية بدأت مع بداية القرن العشرين (الفقرة الثانية ) .
الفقرة الأولى : مفهوم منهج تحليل المضمون .
تختلف التعاريف المعطاة لمنهج تحليل المضمون بإختلاف المدارس الفقهية وكذلك بإختلاف الحقب الزمنية .
ففي أواخر النصف الأول من القرن العشرين ، و تحديدا في سنة 1943 قام "كابلان" بإعطاء تعريف لتحليل المضمون بأنه : " المعنى الإحصائي للأحاديث و الخطب السياسية " . أما "بيرلسون" في سنة 1952 عرفه بأنه : " أسلوب بحثي يتضمن الوصف الموضوعي المنسق والكمي للمحتوى الظاهر للرسالة " . أما "إستون" عرفه في سنة 1966 بأنه " أسلوب للوصول إلى إستنتاجات وذلك بالتعرف الموضوعي والنسقي على صفات محددة للرسالات . كما أعطى "بيزلي" تعريفا لهذا المنهج بأنه " إحدى أطوار تجهيز المعلومات حيث يتحول فيه محتوى الإتصال إلى بيانات يمكن تلخيصها و مقارنتها وذلك بالتطبيق الموضوعي و النسقي لقواعد التصنيف الفئوي " . [3]
الفقرة الثانية : النشأة التاريخية لمنهج تحليل المضمون .
بدأت معالم ظهور تقنية تحليل المضمون كوسيلة أو أداة هامة من أدوات البحث العلمي ، وذلك عندما شعر الباحثون في مجال الدعاية و الإعلام بضرورة ، وأهمية تحليل وتصنيف المادة الإعلامية التي تذيعها و تنشرها مختلف أجهزة الإذاعة و الصحافة .[4]
ومن بين الباحثين الأوائل الذين أستخدمو هذا المنهج "تشالز ميلز " و "ولتر ليمبان" ، اللذين قاما بتحليل و تقييم لجريدة نيويورك تايمز و نشر دراستهما عام 1920 . وقد أنكبت هذه الدراسة حول تحليل مضمون الأعداد التي أصدرتها هذه الجريدة ما بين مارس 1917 ومارس 1920 حول الأخبار التي تتعلق آنداك بالثورة الروسية . وقد توصلا من خلال تحليلهما إلى فشل هذه الجريدة في القيام بعرض صورة موضوعية وغير متحيزة عن هذه الثورة إذ لم تعطي للقارئ فرصة إتخاذ القرار وتكوين وجهة نظر حولها .[5]
وفي النصف الثاني من القرن العشرين عرف مجال المعلوميات ثورة هامة بإستخدام الحاسوب ، مما أدى إلى تأثير هذا الأخير على تقنية تحليل المضمون ، إضافة إلى تأثير التوثيق على هذه التقنية .
وفيما بعد أصبح إستخدام تقنية تحليل المضمون في مختلف أشكال الخطاب و بالتالي أصبح تقنية غير محددة المعالم .
المطلب الثاني : خصائص تحليل المضمون ومميزاته .
يحوز منهج تحليل المضمون مجموع من الخصائص (الفقرة الأولى) ، كما يتميز بمجموع من المميزات (الفقرة الثانية ) .
الفقرة الأولى : خصائص تحليل المضمون .
نشير إلى أن عملية تحليل المضمون هي عملية تفتت الكل إلى أجزاء واء كان تفتيتا واقعيا كما يحدث في العلوم الطبيعية أو تفتيتا ذهنيا كما هو الحال في العلوم الإجتماعية [6]، وتحديدا في العلوم القانونية كتحليل نص قانوني أو تحليل المحامي للأحكام أو تحليل قاضي التحقيق لأقوال المتهم مثلا .
ويحوز منهج تحليل المضمون مجموعة من الخصائص ، في مقدمتها أن تحليل المضمون لا يقتصر على الجوانب الموضوعية فحسب و إنما الشكلية أيضا ، كما يجب التركيز على الكلمات المكررة و المصطلحات و الرموز و أشكال المعاني المتضمة في التحليل ، إ ضافة إلى الإلتزام بالموضوعية و الحياد ، كما يجب أن يكون التحليل منتظما .
الفقرة الثانية : مميزات منهج تحليل المضمون .
يقوم منهج تحليل المضمون على التحليل الكمي الذي يعتمد على الأرقام و الإحصائيات و المعدلات و الرموز و تكرار المصطلحات هذا من جهة ، و من جهة ثانية يستند إلى التحليل الكيفي هو تفسير النتائج و معرفة أسبابها و كشف خلفياتها .
المبحث الثاني : الخطوات المتبعة في منهج تحليل المضمون و تطبيقاته .
ترتكز منهجية تحليل المضمون على مجموع من الخطوات يجب مراعاتها من قبل الباحث ( المطلب الأول) ، كما نشير إلى أن منهج تحليل المضمون له تطبيقات واسعة في حقل العلوم الإجتماعية ولا سيما في مجال العلوم القانونة (المطلب الثاني) .
المطلب الأول : الخطوات المتبعة في منهج تحليل المضمون .
تتوزع الخطوات المتبعة في منهج تحليل المضمون إلى خطوات متعلقة بمشكلة البحث (الفقرة الأولى) ، و أخرى تتعلق بالتحليل (الفقرة الثانية ) .
الفقرة الأولى : الخطوات المنهجية المتعلقة بمشكلة البحث .
لإستخدام منهج تحليل المضمون على الباحث أخد الإحتياط لتجنب الوقوع في الخطأ (أولا) ، وفهم جيد للغة النص (ثانيا) ، كما يتوجب على الباحث الإلتزام بالحياد إستبعاد الأهواء و العواطف و الإديولوجيات (ثالثا) .
أولا : الإحتياط الضروري لتجنب الوقوع في الخطأ .
إن الرغبات و الأهواء و الحاجات و الميول السياسية و الدينية كلها مشاعر و أحاسيس إنسانية لا يخلو منها أي شخص ، وإستبعادها خلال البحث والدراسة أمر يفرض نفسه لإكساب البحث صبغة موضوعية .
فعلى الباحث أن يهتم بملاحظة الظاهرة موضوع البحث ، و أن يكون دوره دور المستمع و المنصت للظواهر و أن يكتب ما تمليه عليه [7] .
ثانيا : الفهم التام للغة النص .
إن فهم لغة النص المحلل من الضروريات الأساسية لفهم معناه و دلالته و الوقوف على قيم وإتجاهات وآراء صاحبه ، وهذا الفهم يجب أن يتلاءم وموضوع النص وبالتالي إستخدام الطابع الموضوعي والإبتعاد عن الذاتية التي قد تكون مصاحبة بأهواء و عواطف وإديولوجيات .
ثالثا : ضرورة إستبعاد الأهواء و العواطف و الإديولوجيات .
نشير إلى أن إستخدام تحليل المضمون يجب أن يكون إستخدام موضوعي محايد بعيدا عن الذاتية التي تدخل فيها الإديولوجيات و الأهواء و العواطف .
الفقرة الثانية : خطوات التحليل .
ينصب تحليل المضمون على تحليل مادة إعلامية ، وهي ما يسمى بمثن البحث وقد تكون هذه المادة على شكل وثيقة أو مجموعة وثائق ( أحداث ، وقائع تاريخية ، صحف ، مجلات ، .....) ، وعلى الباحث في أي مادة من هذه المواد أن يقوم بتنظيمها وتحليلها حتى تجيب عن السؤال أو الأسئلة الأساسية التي يطرحها بحثه .
ومن المفيد أن نؤكد بأن مختلف المراحل المنهجية التي يجتازها الباحث في تحليل المضمون لا تختلف عن مثيلاتها في البحوث الأخرى في مختلف العلوم الإنسانية .
وبإستخدام تقنية تحليل الممون يقطع الباحث ثلاث مراحل ، أولها التحليل الأولي أو الدراسة الإستطلاعة ، وثانيها تحليل متن البحث وإستخدام مختلف بياناته ، ثم تأي مرحلة التفسير العام لنتائج البحث و تأويلها [8].
المطلب الثاني : تطبيقات منهج تحليل المضمون .
يستخدم منهج تحليل المضمون في عدة مجالات (الفقرة الأولى) ، ولا سيما في المجال القانوني (الفقرة الثانية) .
الفقرة الأولى : مجالات إستخدامه .
يستخدم منهج تحليل المضمون في مجالات متعددة ، كالكشف عن إتجاهات الأفراد حول مواضيع مختلفة ، والحصول على إفتراضات حول تأثير وسائل الغعلام على الجمهور ، ومعرفة الدولة لنوايا بعض الدول وخاصة في حالة الصراع إد تسعى كل دولة إلى تحليل الرسائل و التصريحات و الوثائق وما تنشره وسائل الإعلام عن الطرف الآخر .
الفقرة الثانية : تطبيق منهج تحليل المضمون في العلوم القانونية.
يعتمد فقهاء القانون في تفسير الفقه على هذا المنهج ، وكذا المحامي في تحليله للأحكام و القرارات ، و قاضي التحقيق في أقوال و تصريحات المتهم ، كما يستحدم هذا المنهج أيضا في تحليل الإتقاقيات و المعاهدات في ضوء القانون والحكم على مدى شرعيتها ، وكذا تحليل أنواع الجرائم و بيئتها و مسببانها ، و تحليل مضمون الشكاوى المنشورة في الصحافة أو المقدمة في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة و المكتوبة .
خاتمة :
كخاتمة يمكن القول بأن منهج تحليل المضمون فرض وجوده ضمن العلوم الإجتماعية ولا سيما في حقل العلوم القانونية ، من خلال إستخداماته و تطبيقاته الواسعة في هذا المجال ، كما نشير إلى أن إستخدام هذا المنهج غير مقتصر على العلوم القانونية وإنما شمل مجالات كثيرة و متعددة كالمجال الإعلامي ، الإقتصادي ، علم النفس ، ... .

المراجع المعتمدة :
_ ذ.محمد العروصي ، المختصر في المنهجية القانونية ، شركة الخطاب للطباعة مكناس المغرب ، الطبعة الأولى 2009 .
_ ذ. أحمد أوزي ، منهجية البحث و تحليل المضمون ، مطبعة النجاح الجديدة – المغرب ، الطبعة الثانية 2008.
_ ذ.إبراهيم أبراش ، البحث الإجتماعي قضاياه –مناهجه-إجراءاته ، دون ذكر المطبعة ، الطبعة الأولى 1994.
_ ذ.المختار مطيع ، درس المنهجية في العلوم القانونية والسياسية ، مطبعة دار القلم الرباط-المغرب ، الطبعة الأولى 2008.

المحاضرات :
_ ذ.مصطفى الصوفي ، محاضرات ألقيت على طلبة الفصل الخامس في مادة مناهج البحث في العلوم القانونية و الإجتماعية –شعبة القانون العام- ، جامعة القاضي عياض – الكلية المتعددة التخصصات آسفي ، المغرب ، سنة 2007-2008 .
--------------------------------------------------------------------------------
§ ذ.محمد العروصي ، المختصر في المنهجية القانونية ، شركة الخطاب للطباعة مكناس المغرب ، الطبعة الأولى 2009 ، الصفحة 6 ,
[1] ذ.مصطفى الصوفي ، محاضرات ألقيت على طلبة الفصل الخامس في مادة مناهج البحث في العلوم القانونية و الإجتماعية –شعبة القانون العام- ، جامعة القاضي عياض – الكلية المتعددة التخصصات آسفي ، المغرب ، سنة 2007-2008 .
[2] ذ. أحمد أوزي ، منهجية البحث و تحليل المضمون ، مطبعة النجاح الجديدة – المغرب ، الطبعة الثانية 2008 ، الصفحة 75 .
[3] ذ.إبراهيم أبراش ، البحث الإجتماعي قضاياه –مناهجه-إجراءاته ، دون ذكر المطبعة ، الطبعة الأولى 1994 ، الصفحة 142 وما بعدها .
[4] ذ.أحمد أوزي ، مرجع سابق ، الصفحة 61 .
[5] ذ.أحمد أوزي ، مرجع سابق ، الصفحة 62 .
[6] ذ.المختار مطيع ، درس المنهجية في العلوم القانونية والسياسية ، مطبعة دار القلم الرباط-المغرب ، الطبعة الأولى 2008 ، الصفحة 30 .
[7] ذ.أحمد أوزي ، مرجع سابق ، الصفحة 104 .
[8] ذ.أحمد أوزي ، مرجع سابق ، الصفحة 106 .

إعداد:ذ/هشام العباسي

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3153
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى