منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» QCM صندوق التكافل العائلي شروط و مساطر الإستفادة
مقالة في العبودية المُختارة ! Emptyأمس في 2:35 pm من طرف Admin

»  QCM وحدة التبليغ و التحصيل
مقالة في العبودية المُختارة ! Emptyأمس في 2:25 pm من طرف Admin

» التبليغ في قانون المسطرة المدنية
مقالة في العبودية المُختارة ! Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 12:05 pm من طرف Admin

» QCM متنوع_5_
مقالة في العبودية المُختارة ! Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:24 am من طرف Admin

» QCM متنوع_4_
مقالة في العبودية المُختارة ! Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:23 am من طرف Admin

» QCM متنوع_3_
مقالة في العبودية المُختارة ! Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:22 am من طرف Admin

» QCM متنوع_2_
مقالة في العبودية المُختارة ! Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:21 am من طرف Admin

» QCM متنوع_1_
مقالة في العبودية المُختارة ! Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:18 am من طرف Admin

» QCM التنظيم القضائي
مقالة في العبودية المُختارة ! Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:14 am من طرف Admin

ديسمبر 2021
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر

مقالة في العبودية المُختارة !

اذهب الى الأسفل

مقالة في العبودية المُختارة ! Empty مقالة في العبودية المُختارة !

مُساهمة  Admin الثلاثاء أبريل 20, 2021 2:44 pm


لم نولد وحريتنا مِلكٌ لنا فحسب، بل نحن مكلَّفون أيضاً بالدّفاع عنها. “دي لا بويسي”.

طرح الشاب “إيتيان دو لا بويسي” سؤاله المِحوري، الذي بقدر بساطته بقدر صعوبة الإجابة عنه، مصوغا على الشكل التالي: كيف يستطيع شخصٌ التحكّم في رقاب الملايين ممّن يسمّيهم “رعاياه”؟

فجاء الجواب على شكل مقالة سرّية تداولتها النخب التي ترمي إلى التغيير، وكان ذلك سنة 1548 حيث كانت أوربا تعيش تحت نير الاستبداد وخاصة فرنسا، وحيث كان مكيافيل يحاول التغيير على طريقة نصح المستبد.

فنال بذلك لابويسي لقب المناضل المُصلِح واعتُبرت مقالته بمثابة رسالته ضد حكم الفرد تحت عنوان: مقالة في العبودية المختارة/ الطوعية، وهي المقالة التي تُعدّ من أهم المناشير التي ساهمت في تكريس الفكر الثوري، وحثّ المواطن الذي كان يُعدّ “رعية” وقتئذ. حيث كلما اشتد الاستبداد وقويَت شوكته، كلما برزت مقالة لابويسي واكتسبت راهنيتها إلى يومنا هذا.

نحاول في هذه الفقرات تسليط الضوء على بعض مضامين “مقالة ضد حكم الفرد” أو “مقالة في العبودية المختارة” كما أضحت تُسمّى فيما بعد، وذلك من خلال بعض المقتطفات التي من شأنها تحفيز القارئ على العودة إلى الكتاب كاملا، والذي صدرت ترجمته باللغة العربية عن “المنظمة العربية للترجمة”.

(….) فأما الآن فلست أبتغي شيئاً إلا أن أفهم كيف أمكن لهذا العدد من الناس، من البلدان، من المدن، من الأمم أن يحتملوا أحياناً طاغية واحداً لا يملك من السلطان إلا ما أعطوه ولا القدرة على الأذى إلا بقدر احتمالهم الأذى منه، ولا كان يستطيع إنزال الشر بهم لولا إيثارهم الصبر عليه بدل مواجهته. إنه لأمر جلل حقاً وإن انتشر انتشاراً أدعى إلى الألم منه إلى العجب أن نرى الملايين من البشر يخدمون في بؤس. هكذا يوضّح صاحب “مقالة في العبودية المختارة” إشكاليته، والهواجس التي تخترقه.

وفي سعيه لمعالجة هذا الاشكالية، نجد لابويسي، يستنجد بالأسئلة المتعددة التي من شأنها إبقاض ضمير مواطنيه في ذلك الحين من قبيل: و لكن ما هذا يا ربي؟ كيف نسمي ذلك؟ أي تعس هذا؟ أي رذيلة، أو بالأصدق أي رذيلة تعسة؟ أن نرى عدداً لا حصر له من الناس لا أقول يطيعون بل يخدمون ولا أقول يُحكمون بل يُستبد بهم،(…)، هو في معظم الأحيان أجبن من في الأمة وأكثرهم تأنثاً، لا ألفة له بغبار المعارك وإنما بالرمل المنثور على الحلبات (إن وطئها) ولا يحظى بقوة يأمر بها الناس، بل يعجز عن أن يخدم ذليلاً أقل أنثى ! أنُسمي ذلك جبناً ؟ فهو لم يتنشّق رائحة بارود المعارك، ولا تتوفر له القدرة على قيادة الرجال، بل حتى على تلبية مطالب أضعف امرأة، أنقول أن خدامه حثالة من الجبناء؟(…).

لم يكتف المؤلف بطرح الأسئلة، وإنما ذهب أبعد من ذلك عندما كان سبّاقا إلى التوسل بما يقدمه التحليل النفسي في هذا السياق ، وهو الأمر الذي يستبه إليه بعد قرون “علم النفس السياسي” خاصة مع غوساف لوبون في كتبابه “سيكولويجة الحشود”. يقول لا بويسي في محاولة تفسير خوف الانسان: “فلقد يخشى إثنان واحداً ولقد يخشاه عشرة. فأما ألف، فأما مليون، فأما ألف مدينة إن هي لم تنهض دفاعاً عن نفسها في وجه واحد فما هذا بجبن، لأن الجبن لا يذهب إلى هذا المدى، كما أن الشجاعة لا تعني أن يتسلّق امرؤ وحده حصناً أو أن يهاجم جيشاً أو يغزو مملكة. فأي مسخ من مسوخ الرذيلة هذا الذي لا يستحق حتى اسم الجبن ولا يجد كلمة تكفي قبحه، والذي تنكر الطبيعة صنعه وتأبى اللغة تسميته؟.

لا يخلو الكتاب من تأكيدات تكاد تكون جازمة من مؤلّف اعتاد الاكثار من الأسئلة، وهكذا راح يقول: “حينما يتحوّل أحد الملوك إلى طاغية فإن كل ما في المملكة من شرّ ومن حثالة، يجتمعون من حوله ويمدّونه بالدعم لينالوا نصيبهم من الغنيمة (…) وحين أتفكّر في هؤلاء الناس الذين يتملّقون الطاغية من أجل أن ينتفعوا بطغيانه وبعبودية الشعب، يتولاني الذهول حيال شرّهم بقدر ما تنتابني الشفقة حيال غبائهم، فهل يعني تقرب المرء من الطاغية سوى ابتعاده عن الحرية، وبالتالي ارتمائه كلياً في أحضان عبوديته”، ويضيف صاحب المقالة في موقع آخر: “إذا ما التقى الأشرار فإنهم لا يؤلِّفون مجتمعاً بل مؤامرة، وهم لا يتحابون بل يخشى بعضهم بعضاً، وليسوا أصدقاء، بل هم متواطئون.. يا إلهي، كيف يكون المرء منشغلاً ليلاً ونهاراً بإرضاء رجل، ويحذر منه ويخشاه أكثر من أي شيء في الدنيا”.

وبعد توصيف للوضع السياسي، والأمزجة النفسية لكل من الطاغية ومتلّقيه، يذهب “لا بويسي” رأسا إلى اقتراح، ما يعتقدها حلولا، لمواجهة سطوَة الطاغية، ووضع حد لحكمه، يقول في هذا الصدد: ” …يبقى القول بشأن هذا الطاغية وحده، فهو لا يحتاج للمحاربة، وليس ما يدعو للقضاء عليه، فهو مقضي عليه تلقائيا، بشرط ألا يَقبل البلد أن يكون مستعبَدا له، ليس المقصود انتزاع أي شئ منه بل عدم منحه أي شيء، هي إذا الشعوب التي تستسلم بنفسها لسوء المعاملة، لأنها إذا تخلّت عن خدمته تصبح متحررة,(…)كذلك هي حال الطغاة، فكلما نهبوا وكلما ازداد الإغداق عليهم، تشتد سطوتهم(…)أما إن لم يعطوا شيئا، ولم تقدم لهم فروض الطاعة، فإنهم، ومن غير قتال أو توجيه ضربات، سيلبثون مجرّدين مسحوقين ولا يبقى لهم من كيان، فحالهم كحال الغصن حين تنقطع عنه العُصارة التي تغذيه من جذوره، فيجف ويموت”.

وبأسلوب نضالي يدعو صاحب”العبودية المختارة”، “الرعايا” إلى هجر واقعهم الذي لا ترضى عنه حتى البهائم، ناصحا إياهم بأن مجرد الرغبة في التغيير تعطي أكلها. إذا نقرأ له بتعبيره ما يلي: “إن بوسعكم التخلص من تلك الموبقات الكثيرة التي لا تقوى البهائم على تحملها لو كانت تحس بها، إن بوسعكم التخلص منه إذا سعيتم(…)لاتسعوا إلى التخلص منه بل أعربوا عن الرغبة في ذلك فقط، احزموا أمركم على التخلص نهائيا من الخنوع وها انتم أحرارا. أنا لا أريد منكم الإقدام على دفعه أو زحزحته، وإنما الكف عن دعمه فقط، ولسوف ترونه مثل تمثال عملاق نزعت قاعدته من تحته، كيف يهوي بتأثير وزنه فيتحطم”.

انتهى الاقتباس ويمكن للقارئ الرجوع إلى النص الأصلي للتدبر والتفكر، ونختم بهذه الكلمات الدالة: إن الشعب الذي يستَسلِم بنفسه للاستعباد يعمَد إلى قطع عُنقه، والشعب الذي يكون حيال خيار العبودية أو الحرية، فيدَع الحرّية جانباً ويأخذ نير العبودية هو الذي يرضى بالأذى، بل يسعى بالأحرى وراءه.

إعداد:ذ/عبد الرحيم العلام_باحث في العلوم السياسية
مقتطف من hespress.com

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3149
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى