منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أي مستجدات للقضاء في دستور صيف سنة 2011؟
سيكولوجية اليهود والماسون والصهاينة وكيفية التعامل معهم Emptyالثلاثاء يونيو 15, 2021 8:56 am من طرف Admin

» دور العنصر البشري في عملية التنمية من خلال أقوال صاحب الجلالة
سيكولوجية اليهود والماسون والصهاينة وكيفية التعامل معهم Emptyالخميس يونيو 10, 2021 3:32 pm من طرف Admin

» أنواع الحرية ؟
سيكولوجية اليهود والماسون والصهاينة وكيفية التعامل معهم Emptyالأربعاء يونيو 09, 2021 9:30 am من طرف Admin

» المواطنة حقوق وواجبات
سيكولوجية اليهود والماسون والصهاينة وكيفية التعامل معهم Emptyالثلاثاء يونيو 08, 2021 9:01 am من طرف Admin

» أهمية المواطنة
سيكولوجية اليهود والماسون والصهاينة وكيفية التعامل معهم Emptyالثلاثاء يونيو 08, 2021 8:50 am من طرف Admin

» مقاطع موسيقية رائعة
سيكولوجية اليهود والماسون والصهاينة وكيفية التعامل معهم Emptyالجمعة مايو 21, 2021 4:33 pm من طرف Admin

» رسالة إلى هيئة الأمم المتحدة
سيكولوجية اليهود والماسون والصهاينة وكيفية التعامل معهم Emptyالإثنين مايو 17, 2021 9:35 am من طرف Admin

» مفهوم النيابة في التعاقد
سيكولوجية اليهود والماسون والصهاينة وكيفية التعامل معهم Emptyالأربعاء مايو 12, 2021 1:38 pm من طرف Admin

» سيكولوجية اليهود والماسون والصهاينة وكيفية التعامل معهم
سيكولوجية اليهود والماسون والصهاينة وكيفية التعامل معهم Emptyالثلاثاء مايو 11, 2021 3:27 pm من طرف Admin

يونيو 2021
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر

سيكولوجية اليهود والماسون والصهاينة وكيفية التعامل معهم

اذهب الى الأسفل

سيكولوجية اليهود والماسون والصهاينة وكيفية التعامل معهم Empty سيكولوجية اليهود والماسون والصهاينة وكيفية التعامل معهم

مُساهمة  Admin الثلاثاء مايو 11, 2021 3:27 pm

بداية نفرق بين اليهودي والإسرائيلي والصهيوني والماسوني
باختصار اليهودي هو الذي ديانته هي الديانة اليهودية ، أما الإسرائيلي هو الذي جنسيته إسرائيلية، أما الصهيوني فهو الذي ينتمي للحركة الصهيونية ويسعى لتحقيق أهدافها بإقامة وطن لليهود وإحياء اللغة العبرية، أما الماسوني فهو شخص ملحد ضد الأديان والأخلاق والقوانين تماما ينتمي للجمعية السرية السياسية والحكومة الخفية بهدف طاعة الشيطان وعصيان الله في كل شيء، وهذه الحكومة ضليعة في التخطيط الخفي للشر لهدم الأديان وإحداث الإنقلابات السياسية، وشعارهم نجمة داوود مثل اليهود ويسعون لمصالح اليهود والصهاينة فقط، وهناك هدف مشترك بينهم وهو خدمة مصالح إسرائيل ، وهناك سمات نفسية مشتركة بين كل من هؤلاء.
أهم سمات اليهود: لو استخلصنا بعض وليس كل سمات اليهود مما ورد عنهم بالقرآن الكريم سنجدهم
ينقضون العهود فمعظم اليهود خونة وغير أمناء ففي قوله تعالى " أوكلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون"، وقوله "الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون"، وقد لعنهم الله لهذا السبب في قوله تعالى "فبما نقضهم ميثاقهم لعنناهم وجعلنا قلوبهم قاسية"
لم يسلم من ظلمهم أحد حتى الله سبحانه وتعالى تجرأوا عليه "وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا"، كما قالوا أيضاً " إن الله فقير ونحن أغنياء"
وحتى نبيهم موسى بعدما أراهم معجزات الله تركوه وعبدوا العجل " ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون"
ويقتلون الأنبياء والصالحين " ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون"
يخادعون الله نفسه سبحانه وتعالى .. قال عز وجل " يخادعون الله والذين آمنوا ومايخدعون إلا أنفسهم ومايشعرون".
يصنعون خرافات ويؤمنون بها ويحرفون كلام الله قال تعالى" من الذين هادوا يحرفون الكتاب عن مواضعه"، "يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ماعقلوه وهم يعلمون"، ويتوعدهم الله بقوله" فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون".
قلوبهم قاسية : "ثم قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة"
جبناء فهم لا يمكنهم المواجهة في الحروب قال تعالى "لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرى محصنة أو من وراء جدار".
يستعينون بالسحرة قال تعالى "واتبعوا ماتتلوا الشياطين على ملك سليمان وماكفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر".
وعن نهايتهم يقول تعالى " إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم"
فكيف يرضى الله عن ظالمين مجرمين وهو سبحانه العدل والرحمن.
إذن مما سبق نخلص إلى أن اليهود خائنون كاذبون مخادعون ماكرون ظالمون فاجرون قاسية قلوبهم جبناء يستعينوا بالسحر وجلب الطاقات السلبية ، ولكل من تلك السمات تفسير سيكولوجي،ولكنها مجتمعة فهي سمات الشخصية السيكوباتية الإجرامية المضادة للمجتمع والتي تستخدم المكر والخداع للإيقاع بفرائسها وتتلذذ بظلم ضحاياها، أما عن طريقة للتعامل معها فلا يصلح مع هذه الشخصيات إلا إستخدام القوة، فهم يحاولون دائماً الإستقواء ولا يسمحون لأحد أن يكون أقوى منهم، ولذلك قبل مواجهتهم لابد من إعداد القوى المفرطة التي ترهبهم وتحبط مخططاتهم، بينما كلما رأوا ضحاياهم جبناء ضعفاء كلما زاد ظلمهم وإستبدادهم وبطشهم.

أبرز سمات الصهاينة وسلوكياتهم المرضية النابعة من أفكارهم
سمات الصهيوني مناقضة للنفس السوية، فهي سمات نفس مليئة بالحقد والإستعلاء والأساطير والخرافات والأنانية والعنصرية والتمييز، وإزدواجية المعايير والمصالح، وإستباحة الآخر، والمستوحاه من نصوص التوراه المحرفة والتلمود العنصري، وهذا الاستعلاء يجعلهم منغلقون على أنفسهم للحفاظ على تعاليمهم ومعتقداتهم المرتبطة بالأمراض والخرافات التي لا علاقة لها بالدين أو اليهودية الحقيقية قبل التحريف أو القيم أو الاخلاق، تلك المعتقدات التي أثرت على الشخصية الصهيونية السياسية المشبعة بكل أشكال الخداع والاحتيال والكذب والتضليل.
فالصهيونية قائمة على أفكار مشوهه معظمها أساطير غير حقيقية يؤمنون بها ويعملون من أجلها، فالصهيونية العالمية تريد إسرائيل الكبرى من النيل للفرات وليس فقط الكيان الإسرائيلي المحتل بالمنطقة وتسعى جاهدة لذلك بكل السبل الشرعية واللاشرعية، وبالفكر الميكافيللي بأن الغاية تبرر الوسيلة مهما كانت الوسيلة، فهم لا يكتفون بعودة اليهود لموطنهم بجوار فلسطين فحسب بل يريدون الهيمنة والاستعمار والإمبريالية، ويتسمون بالنفعية والبرجماتية والأنانية المفرطة، وهذا أكده العالم اينشتاين اليهودي حين قال إن احساسه بالطبيعة الجوهرية لليهود يصطدم بفكرة دولة يهودية لها حدودوها وجيشها.
ونجد الصهاينة هم من قاموا بمعظم المذابح الجماعية في تاريخ البشرية
عمليات الإبادة والتهجير من اليهود للفلسطنيين لإغتصاب أرض فلسطين منهم
إن فكرة أنهم شعب الله المختار وضع بذور العنصرية لديهم.. واعتقدوا في تميزهم العنصري على بقية البشر وقد انتقلت العدوى للغرب فكانت الحروب الهتلرية بروح فكرة النازية الفكرة التي يمكن أن تؤدي للإبادة الجماعية في سبيل تحقيقها وقد كان اليهود أهم أعداء هتلر وكانت محرقة الهلوكوست.
والواقع أنه لن يستطيع أحد أن يحكم الأرض مهما حاول فالملك لله وحده، وفشل التتار من قبل وفشل هتلر وسيفشل كل من يحاول.
إذن نجد أهم سماتهم التعصب والتمييز والاستعلاء وهو مايوصف سيكولوجيا بمرض البارانويا أو جنون العظمة.
الصهاينة إرهابيين يميلون للتعصب والعدوان والصراع ويستمتعون ببث الرعب في قلوب الناس بلا رحمة .. وصفهم الله بالجبارين الباطشين فقال تعالى عنهم "فإذا بطشتم بطشتم جبارين" ، فقد كانوا يروعون الآمنين ويرهبون الناس والآن يجندون ويمولون جماعات مأجورة لإرهاب الناس ثم يدعون بعد كل ذلك أنهم دعاة سلام..
ويؤمنون بمعتقدات مشوهه ومحرفة وخاطئة مما يحدث لهم تشوهات وجدانية وسلوكية تحتاج إلى تغيير جذري في الإيمان بتلك الأفكار الخاطئة من أجل تغيير سلوكياتهم العدائية .
كما لديهم أيضاً عقدة الاضطهاد والمكر مع الإستعلاء على الآخر والإحتقار للآخر بدون وجه حق بل لمجرد إعتقاد وهمي بأنهم الأفضل.
محاولة السيطرة على مراكز القوة في المجتمعات والاحتيال والخداع قال تعالى عنهم " لم تلبسون الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون"
لديهم خوف داخلي ويظهر الرعب عليهم عند أسرهم أو ضعفهم
لديهم مشاعر عدوانية مكبوتة
مخادعون وقد حرفوا كلام الله... يقول العالم اليهودي سيجموند فرويد: إن الشعب اليهودي تخلى عن ديانة موسى بعد وقت معين ولا نستطيع أن نقول ما إذا كان قد فعل ذلك كلية أو أنه استبقى بعضا من أفكارها..
علاجهم : لابد من تغيير جذري في الأيديولوجية الصهيونية ورغم أني أجد هذا أمراً مستحيلاً عملياً، ولكن على الأقل نظرياً لابد بداية مواجهتهم بأفكارهم الضالة الخاطئة المغلوطة وحثهم على تغييرها، ولابد من سحب بساط الهيمنة والسيطرة على العالم من تحتهم وعمل توازن للقوى بقوى أخرى.

سمات الماسون النابعة من أفكارهم
ملحدون وإلحادهم نابع من فكرة القضاء على جميع الأديان _ غير اليهودية _ ولعل سبب نشأتها في القرن الأول الميلادي هو القضاء على الدين النصراني، وكذلك ما فعلوا في محاربة الإسلام، بل يسعون إلى تكوين جمهوريات عالمية لا دينية تحت تَحَكُّم اليهود؛ ليسهل تقويضها عندما يحين موعد قيام (إسرائيل الكبرى)
يأملون في جعل الماسونية سيدة الأحزاب، ويعملون على إسقاط الحكومات الشرعية بالحيل والمكر والخداع والتضليل.
بلا رحمة أو خلق حيث يسعون إلى القضاء على الأخلاق والمثل العليا.
مفسدون في الأرض: نراهم يسارعون في نشر الإباحية والفساد والإنحلال الأخلاقي،يريدون هدم البشرية، وتقسيمها إلى أمم متصارعة دائماً.
محتالون فهم ينصبون شبكاتهم العنكبوتية ويخترقون الأوطان والأجهزة ويسيطرون على رؤساء الدول وأهم رجالها من أجل ضمان تنفيذ أهدافهم.
منافقون حيث يسيطرون تماماً على الإعلام ويتحكمون به من أجل استخدامه في تضليل الناس بمعلومات خاطئة وإفسادهم ونشرالشائعات وتأجيج الفتن وهو مايسمى التلاعب بعقول الجماهير، وطمس الحقائق
ضالون حيث يدعون الشباب للإنغماس في الرذيلة، ويدعون للشذوذ والعقم.
- يسيطرون على المنظمات الدولية بنشر جميع رؤسائها ومعظم موظفيها من الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة،
معتدون ومحتلون فهم يهدفون إلى إقامة دولة إسرائيل (مملكة إسرائيل العظمى) وتتويج ملك اليهود في القدس يكون من نسل داود، ثم التحكم في العالم، وتسخيره لما يسمونه (شعب الله المختار) فهذا هدفهم.
إن الشعور لديهم بالإستعلاء والاستكبار على جميع الخلق يعد مرض نفسي عند الأمة اليهودية، فقد ورد في توراتهم المحرفة: (أنتم أولاد للرب إلهكم...لأنك شعب مقدس للرب إلهك، وقد اختارك الرب لكي تكون له شعباً خاصاً فوق جميع الشعوب الذين على وجه الأرض) وزعمهم أن الله قال لهم : (أنتم أولاد للرب إلهكم)، مما يعزز لديهم تفردهم واحتقارهم لباقي الأمم
ولكن الله سبحانه وتعالى فضح كذبهم وأكد علينا في القرآن الكريم بأنه واحد أحد لا شريك له وقوله في سورة الإخلاص" الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد"، وقوله تعالى: "وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِير"
أما عن التفضيل بين الناس فقد قال تعالى" إن أكرمكم عند الله أتقاكم" وقال محمد عليه السلام "لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى"، فتقوى الله فقط هي المقياس للتفضيل.
وكيف يكون اليهود أبناء الله وأحباؤه وقد غضب الله عليهم ولعنهم في أكثر من موضع بالقرآن الكريم "وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُون"
، وقوله تعالى "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُون"، " لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُون"، وآيات أخرى كثيرة تلعن الفئة الظالمة المشركة من اليهود.
ومن هنا لابد من تغيير تلك الأفكار المشوهه والمعتقدات المغلوطة والخرافات لدى اليهود فهم ليسوا الأفضل بل الأفضل سليم القلب وصانع الخير كما تقول جميع الأديان السماوية والقيم والحق والعدل
أما بالنسبة لإستخدامهم الأسحار لتحقيق أهدافهم وغاياتهم بإرضاء الشيطان فلابد من العمل على التحصين من تلك الأسحار وهزيمة شيطانهم.

بعض الأقوال عن سمات الإسرائيلي
الإسرائيلي فيصفه الشاعر اليهودي حاييم جوري ويقول: “إن الوجدان الإسرائيلي يرى حالة الحرب كما لو كانت حالة نهائية ودائرة مغلقة لا فكاك عنها.. إن هذا التراب، “تراب إسرائيل” لا يرتوي. فهو يطالب دائماً بالمزيد من المدافن وصناديق الموت، كما لو كانت أرض إسرائيل آلهة ثأر بذيئة وليست مجرد قطعة أرض أو إقليم”.
وعن عمق الإحساس بالحرب لدى الإنسان الإسرائيلي يقول الصحفي “يعقوب نفيرمان” ساخراً “كنت أتنزه منذ عشرة أيام في إحدى الحدائق مع حفيدي، حينما قابلني صديق وسألني كم يبلغ عمر حفيدك، فأجبته عامان، فابتسم في مرارة قائلاً: “إن دوره في التجنيد سيأتي في الحرب التي ستنشب عام 1999”.
وهناك حالة سيكولوجية خاصة لقوم الساباريم وهم اليهود المولودون في فلسطين ولا يعرفون وطنا غيره فهم ينتمون لوطن مزيف بالأساس ، وقد وصفهم الأديب الإسرائيلي العراقي الأصل “شمعون بلاس” إن هذا السابرا هو تجسيد للإسرائيلي الجميل، بينما ابن الطوائف الشرقية هو تجسيد لليهودي القبيح الذي هو جزء من الشرق، والذي ينبغي التصرف معه بازدراء.
وشخصية السابرا الكيبوتزي أو المستعمرات اليهودية الجماعية داخل فلسطين تتسم بخصائص تميزهم منها العدوانية وكراهية الغرباء والنظر إليهم باعتبارهم أدنى مرتبة، مع العدوان اللفظي والبدني عليهم، وانطوائية نتيجة للخوف محاولة الابتعاد عن الآخرين وتجنبهم لعدم حدوث صراع، كما أن لديهم برود انفعالي وحقد استعلائي متعجرف في التعامل مع الغرباء صورة يسميها علم النفس “الانسحاب العدواني” بسبب افتقاد الشعور بالأمن، وهؤلاء يتم تربيتهم بقسوة على الأساليب والأفكار الإسبرطية النيتشوية المتوحشة العنيفة لتخريج قادة جدد لإسرائيل بهذا التكوين
قال المفكر السياسي “بول فاليري”: “إن إثارة سخط البعض ضد البعض الآخر، هو الخطوة الرئيسية للسياسيين، وأن أفضل حل لإيصال هذا السخط إلى ذروته هو اتهام الخصم بأنه يضمر نوايا سيئة”.. إن هذا الحل يستقطب خوف كل المجموعة مجتمعة حول عرض مُوَحَّد، فيتزايد الحقد، وتصبح الأرض جاهزة، ويتأثر السلم، وتتفاقم المشاعر العدوانية.
ولأنه عدو مغتصب وظالم يشعر دوماً أنه مُهدد بالإبادة من جيرانه العرب مما يزيد من عدوانيته
لابد من تعديل هذه الأفكار الخرافية المشوهه او الاستعداد والحرب
قال “فرويد”: “من السهل ربط الناس بصلات محبة حتى لو كانوا أعداء، طالما أن هناك أشخاصاً آخرين نستطيع أن نصب عليهم مشاعرنا العدوانية”.
العرب لا هم خاضوا حرباً حقيقية فوق قدرة هذا الكيان وتخلصوا منه، ولا هم خاضوا تسوية قادرة على تفجير كل تناقضاته القاتلة وقلموا أظافره وكسروا أسنانه، بل بالعكس يطبعون مع العدو ويمررون المشروع الصهيوني المتمثل في إبقاء معادلة التهديد والتوازن قائمة، وهي المعادلة التي طالما تم التعبير عنها في أدبيات الصراع بحالة “اللاحرب واللاسلم”، فقد وضعوا المنطقة في حالة عدم استقرار لاحرب مباشرة ولا سلم حقيقي
هم كانوا يعملون على إلهاء العرب وتأجيج تناحرهم حتي يتمكنوا من إعداد قوى عسكرية غير مسبوقة لا تقهر ثم مواجهتهم وهم بقمة ضعفهم وتفككهم
التهديد العربي يسمح بتفجير أقصى طاقات العدوان لدى اليهود الإسرائيليين،
يقومون بالعدوان الغاشم والمذابح ثم يقولون من حق اسرائيل ان تدافع عن نفسها ويظهرون أنهم ضحايا كراهية العرب لهم، ولأنهم دعاة حرب وحتى سلامهم ماهو إلا خداع وراءه حرب فقط يهيئون للحرب.
الصهيونية حلفائها الغرب واميركا ، وأعداءها العرب والشرق، وعلى هذه المحاور سيكون صراع الملاحم الكبرى، لذلك نحن العرب نحتاج حالة من التوحد والإصطفاف لمواجهة العدو الصهيوني والغرب وإحباط مخططاتهم وأهدافهم في المنطقة بالقوة وبالإيمان وبالتعاون مع أعدائهم بالشرق.
علاجهم: جميع هؤلاء يشتركون في سمات الظلم والطمع والنفعية والجبن والخبث والبرجماتية والميكافيلية والنرجسية والسيكوباتية والخداع بأن يتمسكنوا حتى يتمكنوا أو يوقظون الفتن بين الناس بالتضليل والشائعات.
لذلك علاجهم في التمسك بأدياننا والإستعداد لمواجهتهم بجميع أنواع القوى الإقتصادية والعسكرية بكل شجاعة وإقدام، فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وليس بالخنوع والتطبيع، فكل من عاشوا ويعيشون في جلبابهم خوفاً منهم فهؤلاء سيكونوا أول الضحايا المغدور بهم وسيندمون بالدنيا والآخرة.. اللهم بلغت اللهم فاشهد.

إعداد:ذة/إيمان شوقي_مذيعة بالتليفزيون المصري وعضو نقابة الصحفيين

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3107
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى