منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التبليغ في قانون المسطرة المدنية
مفهوم التواصل وجهازكتابة الضبط Emptyأمس في 12:05 pm من طرف Admin

» QCM متنوع_5_
مفهوم التواصل وجهازكتابة الضبط Emptyأمس في 9:24 am من طرف Admin

» QCM متنوع_4_
مفهوم التواصل وجهازكتابة الضبط Emptyأمس في 9:23 am من طرف Admin

» QCM متنوع_3_
مفهوم التواصل وجهازكتابة الضبط Emptyأمس في 9:22 am من طرف Admin

» QCM متنوع_2_
مفهوم التواصل وجهازكتابة الضبط Emptyأمس في 9:21 am من طرف Admin

» QCM متنوع_1_
مفهوم التواصل وجهازكتابة الضبط Emptyأمس في 9:18 am من طرف Admin

» QCM التنظيم القضائي
مفهوم التواصل وجهازكتابة الضبط Emptyأمس في 9:14 am من طرف Admin

» QCM قضاء القرب
مفهوم التواصل وجهازكتابة الضبط Emptyأمس في 9:12 am من طرف Admin

» بيان حقيقة حول علاقة المودة المتبادلة بين الشعبين المغربي و الجزائري
مفهوم التواصل وجهازكتابة الضبط Emptyالسبت نوفمبر 20, 2021 12:27 pm من طرف Admin

ديسمبر 2021
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر

مفهوم التواصل وجهازكتابة الضبط

اذهب الى الأسفل

مفهوم التواصل وجهازكتابة الضبط Empty مفهوم التواصل وجهازكتابة الضبط

مُساهمة  Admin السبت أبريل 13, 2013 6:08 pm

لا يخفى على أحد ما للقضاء من دور جوهري في حياة المجتمعات فبدونه لا تستقيم الأحوال والعلاقات بين أفراد المجتمع على كافة الميادين.وأثناء لجوء المتقاضين إلى المحكمة للتقاضي يعمل جهاز كتابة الضبط على السهر لتطبيق الإجراءات القانونية والمسطرية منذ فتح الملف وحمله لتأشيرة الصندوق حتى تنفيذه وحفظه.
مفهوم التواصل مفهوم أساسي ،لسببين ،الأول لأهمية ما يلعبه من دور فعال عند ما يسميه خبراء الإدارة في المغرب تحديث المؤسسات الإدارية للدولة وتوفير الشروط الموضوعية للرفع من إنتاجيتها وتكريس سيرورة الإصلاح الإداري،كما يؤكد على ذلك تقرير الخمسينية الذي أنجز أخيرا(1) .أما السبب الثاني فلأهميته الإجرائية في تحليل الاواليات العميقة التي تحركه فالتواصل،في الميدان الإداري،"ابتكار وتجميع البيانات والمعلومات لاستمرار العملية الإدارية،ونقل تلك المعلومات وتبادلها أو نشرها،بحيث يتأتى للفرد أو المجموعة احاطة الغير بقضايا معينة،أو إطلاعهم على إخبار أو معلومات جديدة ،والتأثير في سلوكهم وان اقتضى الحال الوصول إلى تغيير وتعديل هذا السلوك"(2).
فلنحدد أولا ما المقصود بمفهوم التواصل.
من المعلوم ،وكما تؤكد على ذلك نظرية التواصل، ان كل تواصلcommunication يقتضي باتا أو مرسلا ومتلقيا أو مرسلا إليه.ولايمكن تحليل طبيعة المرسل دون فهم الوظيفة التي يشغلها في عملية تواصله.فالتواصل مبني على عقد بين المرسل والمرسل إليه يعمل المرسل حسب نظرية التواصل على إقناع المرسل إليه بما يبثه إليه بواسطة آليات الإقناع،كما أن فعل الإقناع Le faire persuasif لا يمكن أن يتحقق دون كفاءة Compétence بها يتحدد الإنجاز Performanceالذي يجعل عملية التواصل تحقق الأهداف المنشودة ،و المرور من الكفاءة إلى الإنجاز يقتضي في إطار عملية التواصل وإقناع المتلقي-المرسل إليه المرور من حالة تحيين هذه الكفاءة وأهليته Qualification معرفيا وعمليا.أي أن تكون له بالإضافة إلى وسائل الإقناع معرفة-فعل Savoir-faireبما سيقوم به أثناء انتقاله إلى التواصل.فتتويج عملية التواصل لا يمكن أن تتم دون كفاءة مؤهلة لإنجاحها، وهذا يقتضي إقحام مفهوم الاستراتيجية والبرمجة.فمن يتواصل لابد له وقبل أن يمر إلى فعل التواصل والإقناع من برنامج مفترضProgramme virtuel مبني على استراتيجية تجعله ممكنا ومتحققا على أرضية الواقع.
وهذا يدل على أن سر نجاح عملية التواصل تكمن في حسن تأهل المرسل في بث الرسالةLe message إلى المرسل إليه أو المتلقي وإقناعه.وبطبيعة الحال وحتى يتحقق التواصل بين قطبي التواصل المرسل والمرسل إليه،لا بد من عقد ثقة Contrat fiduciaire،لأن هذا العقد،وكما يؤكد على ذلك "المعجم العقلاني لنظرية اللغة"(3) يدخل في عملية التواصل،فعل الاقناع من جهة المرسل:الذي يسعى إلى إقناع المرسل إليه بحقيقة –الما-يقالLe dire-vrai،وما على المرسل سوى أن يصدق حقيقة ما يبت إليه.
من هوالمرسل في حالتنا هذه؟ انه جهاز كتابة الضبط،والذي يعرفه منشور رقم858المؤرخ في 22جمادى الثانية موافق22مايو 1979والذي أضفى صفة مصلحة على جهاز كتابة الضبط وما تقتضيه هذه الصفة من مقومات ومبادئ أساسية لتدبير شأن المتقاضين في أحسن الظروف:"تعطى صفة مصلحة لجهاز كتابة الضبط وتقسيمه إلى عدة مكاتب موازية للغرف التي تحتوى عليها المحكمة والتي ينص عليها الظهير المتعلق بالتنظيم القضائي"
كما ان المكاتب تنقسم بدورها إلى شعب متخصصة".
وتحيل عبارة التنظيم القضائي التنظيم الخاص بكل محكمة على حدة حسب اختصاصها النوعي.
ثم بعد ان يعرف جهاز كتابة الضبط ينتقل المنشور المذكور مباشرة إلى التنظيم البنيوي و الهيكلي الداخلي لهذا الجهاز، وذيل المنشور بما يفيد الغاية المتوخاة من هذه الهيكلة الإدارية والتي يرمي إليها المنشور المذكور"وإننا نأمل أن يتفهم المسؤولون القصد من قرارنا هذا الذي يرمي قبل كل شئ إلى توحيد المجهودات وتنسيق الأعمال داخل المؤسسات القضائية بكيفية تنظيمية ومحكمة."
وما يمكن استخلاصه من المنشور المذكور، أنه ارتقى بجهاز بكتابة الضبط وتنظيمها على أسس بنيوية تجعل التواصل داخله ينقسم إلى نوعيين من التواصل الإداري.الأول داخلي والثاني خارجي.
1-التواصل الداخليCommunication intrinsèque والمقصود به التواصل المرتبط بجهاز كتابة الضبط وتنظيمه الهيكلي الداخلي.ويتخذ التواصل الداخلي شكلين من التواصل:تواصل أفقي وتواصل عمودي .
التواصل العمودي:وينقسم بدوره هو الآخر إلى نوعين من التواصل .
*تواصل تراتبيHiérarchique:وهي الاتصالات التي تأتي من أعلى إلى أسفل ،أي من القمة إلى القاعدة، من الرئيس إلى المرؤوس وغالبا ما يحمل هذا النوع من التواصل صيغة أوامر وتعليمات،او تفسير طريقة العمل بخصوص قضايا معينة،او توجيهات خاصة ،أو شرح نصوص قانونية.
*تواصل صاعد: والمقصود به الاتصالات التي تنطلق في إطار التنظيم الداخلي، لجهاز كتابة الضبط من الأسفل إلى الأعلى،أي من المرؤوس إلى الرئيس،وتأخذ شكل اقتراحات واستفسارات،حول ما استشكل عمله،ويرى الأستاذ عبد العزيز أشرقي في كتابة" تقنيات التواصل والتحرير بالإدارة العمومية"،أن هذا التواصل يتخذ"شكل تقارير ،ومذكرات يعدها المرؤوس لرئيسه يحيطه فيها علما ببعض القضايا وينتظر تعليماته بشأنها،كما يمكن أن تكون هاته الاتصالات في شكل اقتراحات او استفسارات".(ص21).
التواصل الأفقي :والمقصود به،التواصل الذي يتم بين الموظفين من نفس المستوى أوبين الرؤساء بعضهم البعض،رؤساء الأقسام في جهاز كتابة الضبط.
ولا يخفى ما للتواصل الأفقي من أهمية في ضمان تواصل فعال ومنتج في جهاز كتابة الضبط،لا نجاح عملية التواصل الخارجي،-إن ،أولا،على مستوى العلاقة القائمة بين الموظفين ورئساهم والبحث عن سبل لتعميق التواصل بينها وبين المتاقضين ومساعدي القضاء.ثم السهر على التتبع الدقيق والتطبيق القانوني والإداري الفعال للإجراءات المسطرية والقانونية المصاحبة للملف منذ أن يحمل تأشيرة الصندوق،حتى تنفيذه وحفظه.ولا يخفى على احد أهمية الإعلاميات في عقلنة وتيسيرعمل كتابة الضبط في الربط المباشر بين العاملين بالمحكمة،هذا إذا أضفنا إلى الربط،بين أقسام ومكاتب جهاز كتابة الضبط، يتم تدبير العمل واكتساب الوقت لصالح التحديث الإداري.
ثم إن هذا السهر وكما كشف لنا استطلاع شفوي مع بعض الإخوة الموظفين بمحاكم المملكة، يوجب أن يكون الموظف على إلمام بكل ما يخص القوانين والإجراءات الخاصة بالعمل الذي يقوم به.حتى يكتمل التسلسل العملي للمراحل الإجرائية والقانونية التي يجتازها الملف ويمر منها.فعملية الإقناع في التواصل،وكما سلف ذكره في التقديم النظري لمفهوم التواصل،لا بد لها من تطوير استراتيجيتها،وتطوير هذه الاستراتيجية ينطلق من ضبط النظام الداخلي لبنية جهاز كتابة الضبط والبحث عن سبل لتطوير أداءه وتأهيله باستمرار في تواصله مع محيطه الخارجي وهذا موضوع النقطة الثانية التي سنتناولها في التواصل الخارجي.
2-التواصل الخارجي Communication extrinsèque
سبق لنا أن أوضحنا انه وحتى يحقق التواصل النتائج المتوخاة منه،لابد له أن يقنع المرسل اليه بمضمون وحقيقة الرسالة التي يبثها اليه.من يكون المرسل اليه في التواصل الذي يتم بين كتابة الضبط ومحيطها الخارجي؟.انه المتقاضي والهيئات الحرة كالمفوضين القضائيين والخبراء والمحامين...وبما أن كل تواصل لا يمكن أن يقنع كل مخاطب أو مرسل اليه بحقيقة ما يقول ويبثه اليه إلا إذا توفرت الشروط الموضوعية بخلق عقد استتاقي أو عقد ثقة، Contrat véridictoire، بين طرفي التواصل،لا لسبب سوى أن هناك،أسباب لها مبرراتها الموضوعية التاريخية والاجتماعية-السوسيولوجية والسياسية والاقتصاديةوالاخلاقية والتي تخلق ما تسميه نظرية التواصل بالتشويش Le bruit(4)،بحكم أن التواصل ،في هذا المقام،القائم بين كتابة الضبط،كمرسل والمرسل اليه،لا تتم بالشكل المطلوب،لأسباب لخصها التقرير ،حول التكوين في موضوع "التواصل مع الوافدين على المحاكم"ما بين 20 و27 مارس 2007،نذكرها كما وردت في التقرير المشار اليه:
*-جهل العموم للإجراءات والمساطر القضائية.
*-عدم فهم المصطلحات القانونية والقضائية.
*-عدم معرفة المواطن لحقوقه وواجباته القانونية والقضائية.
*-تفشي الأمية بين عدد مهم من المتقاضين.
*-التكلم باللهجات المحلية في بعض المناطق.
*-وجود أفكار مسبقة لا تساعد على الثقة في المؤسسات القضائية.
*-التخوف والتوجس من ولوج فضاء المحكمة واعتباره عند البعض فضاء خاصا بمحاكمة المجرمين واعبتاره عند البعض فضاء خاصا بمحاكمة المجرمين وبالعقاب فقط.
لا مجال للتذكير ها هنا بثقل الأسئلة والأجوبة التي تطرحها هذه الأسباب عندا البعض ،والبعض الآخر،في الهرمية الاجتماعية والإداريةHiérarchie socio- administrative في ميدان التسيير الإداري والقضائي في كتابة الضبط بمحاكم المملكة المغربية ،فميدان الإصلاح الإداري مهمة ،منوطة ،في هذا المقام، بالمرسل والمرسل اليه،لأن المسألة مرتبطة بالعقلية و الضمير،و الجانب السلوكيbehaviouriste ،والمتعلق بالبنية النفسية العميقة للموظف في علاقته التواصلية في فضاء المحكمة، مع المتقاضي ومساعدي القضاء.
من يتكلم عن الإنجازPerformance في ميدان الإصلاح الإداري لابد له من أن يناقش التأهيل أو الكفاءةCompétence،أي قبل المرور إلى فعل الإصلاح لابد من مناقشة الإمكانيات المتوفرة ،قبل المرور إلى فعل الإصلاح،بناء على الخصوصية التاريخية والاجتماعية والاقتصادية للمجتمع المرغوب في إصلاح إدارته،هذا ميدان يرتبط بإصلاح المؤسسات وتاريخها في المغرب،كما يشير إلى ذلك تقرير الخمسينية المشار إليه أعلاه،وبطبيعة الحال لابد من الاستفادة مما وصلت إليه الأمم المتقدمة في ميدان الإصلاح الإداري وخاصة في ميدان الإصلاح الإداري القانوني موضوع عرضنا هذا.
هذه ملاحظة عنت لي وأنا اقرأ تقرير الندوة المشار إليها.الاستنتاجات التي انتهت إليها مهمة ،في طرح تصورات افتراضية ،رغم أن البعض منها محين على أرضية الواقع،في مواصلة الإصلاحات المنشودة في الجانب الإداري القضائي في محاكم المملكة.وتتلخص هذه التصورات،أوردها حرفيا كما وردت في التقرير المشار إليه،في:
1-طرق وتقنيات إرشاد العموم داخل فضاء المحكمة.
2-طرق وتقنيات التواصل مع شخص مستاء أو في حالة انفعال.
3-طرق وتقنيات التواصل مع القضاة أو الرؤساء عند وجوب تنفيذ أوامر أو تعليمات ذات صبغة استعجالية من طرف موظف منشغل جدا بالتزامات وظيفية أخرى.أستثني،في تقديري الشخصي، هذه النقطة لأنها تتعلق بالتواصل الداخلي لكتابة الضبط.
وحتى يكتمل التواصل الخارجي مع الوافدين على المحكمة،ونشر ثقافة قانونية تواصلية يتعين وفق التقرير المشار إليه أعلاه :
1-إعداد رسم بياني (خريطة) لفضاء المحكمة تبين مواقع مرافقها ومكاتبها وتعليقها بمدخل المحكمة.
2-التعريف بالقضاة وبالأطر المسؤولة عن المحكمة بواسطة مطويات تضم صورهم وتوضع رهن الجمهور ببهو المحكمة.
3-التعريف بجميع العاملين بالمحكمة عبر تحديد أسمائهم ووضع أسمائهم أمام مكاتبهم وتحديد وظائفهم في المكاتب التي يعملون فيها.
4-إحداث مكاتب للاستقبال والإرشاد عند مدخل المحكمة تسند مهمتها إلى بعض الموظفين الذين لهم تكوين خاص في طرق التواصل والإرشاد الإداري.
5- تكليف الموظفين الذين يحسنون اللهجات المحلية(الأمازيغية مثلا) بالاستقبال في المحاكم الموجودة بمناطق معينة.
6-تكليف موظفين يجيدون اللغات الأجنبية بالنسبة للمحاكم التي يتوافد عليها الأجانب أو أبناء الجالية المغربية بأوروبا وأمريكا.
7-إحداث قاعة للانتظار بقرب مكتب الاستقبال والإرشاد.
8-تخصيص رقم هاتفي خاص بإعطاء المعلومات والإرشادات.
9-إعداد مطويات وكتيبات موجهة للعموم تعرف بالمصطلحات والمفاهيم القانونية ودلائل تعرف بالإجراءات وبالوثائق المطلوبة لكل منها وبالآجال الضرورية لإنجازها.
9-تنظيم أيام الأبواب المفتوحة وتظاهرات بتعاون مع الهيئات الحرة المساعدة للقضاء لإعطاء إرشادات قانونية للعموم بدون مقابل،كل في حدود اختصاصاته.
10-توظيف وسائل الإعلام السمعية البصرية للتعريف بالقضاء وبدوره في المجتمع من خلال برامج تحسيسية ووثائقية واستجوابات وغيرها.
11-استغلال التكنولوجيا الحديثة مثل شبكة الانترنيت للتعريف بالنظم والأجهزة والمساطر القضائية.
12-فتح مواقع ديناميكية بالانترنيت تمكن من التواصل بين كتابة الضبط والمتقاضين والهيئات الحرة المساعدة للقضاء لداء بعض الخدمات والاستجابة لبعض المتطلبات.
13-إعداد مقررات وبرامج خاصة بمؤسسات التعليم الابتدائي والثانوي،تدرس للأطفال والشباب بهدف تقريبهم من أسس القضاء والمصطلحات والمفاهيم القانونية وحقوق وواجبات المواطن.
هذه بعض التصورات الفرضية التي يتعين تكريسها وترسيخها ،لتوطيد وتدعيم نجاح التواصل الخارجي لكتابة الضبط مع مع محيطها الخارجي.
ينتهي التقرير بتقديم بديل،يسميه المنظور"التوافقي" في التواصل،والذي ينبني على"تصور الطرق والتقنيات التي تمكن كاتب الضبط من تطبيق قواعد سلوكيات الراشد في علاقاته مع الوافدين على المحاكم". والواقع،و في تقديري الشخصي ،يتعين القيام ببحوث ميدانية تعكس رأي الموظفين في جهاز كتابة الضبط بمحاكم المملكة، حول رأيهم في الدفع بدينامية الرفع من إنتاجية تواصل كتابة الضبط مع محيطها الخارجي الوطني والدولي أيضا، فلهؤلاء رأيهم في تكريس الظروف الموضوعية في إنجاح سيرورة عملية تواصل كتابة الضبط مع محيطها،بحكم أنهم عواملActants لا يمكن ،الاستغناء عن رأيهم في المساهمة في الإصلاح وضمان الظروف الموضوعية للسير قدما إلى الأمام لإنجاح هذا التواصل.
لننتقل إلى نقطة أساسية أخرى،وأخيرة، في ميدان التواصل الخارجي لكتابة الضبط في علاقتها بمحيطها الخارجي،وتتعلق بتعميم تواصلها ،فتحسين تواصل كتابة الضبط مع محيطها الخارجي ،لا يمكن أن يتطور دون انفتاحها على عاملين مهمين في تواصلها الخارجي مع محيطها،ففعالية تواصل كتابة الضبط مع محيطها لا يمكن،وكما ورد في التقرير المشار إليه، أن تحقق الإنجاز المرغوب فيه دون تحسين تواصلها من خلال:
1-استراتيجيات وآليات التواصل الفعل مع العموم:رسائل ونشرات الإخبار والكتيبات ودلائل الإرشاد وتنظيم تظاهرات أو أيام مفتوحة للعموم،واستعمال وسائل وآليات التواصل التي تركز على التكنولوجيا الحديثة.
2-التواصل الناجع مع وسائل الإعلام بالخصوص أثناء الاستجوابات الإذاعية والتلفزية والمؤتمرات الصحافية،وكذلك كيفية استغلال مثل هذه العلاقات التواصلية لتحسين صورة المؤسسات القضائية.
3-استنتاج.
هل من استنتاج يمكن استنباطه مما سلف ذكره من هذا العرض؟.الأكيد أن النظرة البنيوية لمفهوم التواصل جعلتنا ننظر إلى التواصل في كتابة الضبط على أنه ينقسم إلى تواصل داخلي وتواصل خارجي،فالعلاقة القائمة بينهما علاقة اقتضائية،أي لكي يقنع جهاز كتابة الضبط مخاطبه لابد أن يكون مؤهلا لإقناع الثاني،وهذه فكرة ندعو الحضور الكريم لتعميق النقاش فيها،لإثارة ما لم يثره هذا العرض.

-المراجع المعتمدة
1-A.J Greimas.J.Courtes .Dictionnaire raisonné de la théorie du langage.Hachette.1979.
2-T.todorov.Dictionnaire encyclopédique du langage.Seuil.1973.
3عبد العزيز أشرقي"تقنيات التواصل والتحرير بالإدارة العمومية".مطبعة النجاح الجديدة.ط1 .2000.تقديم الدكتور الأمين المزوري.
4-مجلة القانون والاقتصاد.عدد مزدوج21-22. يناير2006.من ص97 إلى 134
مقتطف من موقع cacmarrakech.ma

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3147
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى