منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قضاء التحقيق بين الإبقاء و الإلغاء
العولمة | كما تريدها الرأسمالية! Emptyاليوم في 9:20 am من طرف Admin

» فــيــلــم الــجــدار
العولمة | كما تريدها الرأسمالية! Emptyأمس في 9:17 am من طرف Admin

» بـــخـــتـــة
العولمة | كما تريدها الرأسمالية! Emptyالجمعة أكتوبر 15, 2021 3:37 pm من طرف Admin

» مجلة"المعين في المساطر:الإدارية و القضائية"
العولمة | كما تريدها الرأسمالية! Emptyالأربعاء سبتمبر 29, 2021 9:03 am من طرف Admin

» مقاطع موسيقية رائعة
العولمة | كما تريدها الرأسمالية! Emptyالجمعة سبتمبر 24, 2021 4:05 pm من طرف Admin

» تحقيق التنمية المستدامة عبر تقديم الخدمات الرقمية
العولمة | كما تريدها الرأسمالية! Emptyالإثنين سبتمبر 13, 2021 9:30 am من طرف Admin

» مفهوم التحول الرقمي وتحدياته
العولمة | كما تريدها الرأسمالية! Emptyالأربعاء سبتمبر 08, 2021 2:07 pm من طرف Admin

» 639Hz, harmonise les relations, attire amour et énergie positive, guérit ancienne énergie négative
العولمة | كما تريدها الرأسمالية! Emptyالثلاثاء سبتمبر 07, 2021 2:16 pm من طرف Admin

» التحول الرقمي في المملكة المغربية
العولمة | كما تريدها الرأسمالية! Emptyالثلاثاء سبتمبر 07, 2021 1:55 pm من طرف Admin

أكتوبر 2021
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر
» نشر بواسطة٪ 1 $ s في٪ 2 $ s
( 1 )



العولمة | كما تريدها الرأسمالية!

اذهب الى الأسفل

العولمة | كما تريدها الرأسمالية! Empty العولمة | كما تريدها الرأسمالية!

مُساهمة  Admin الجمعة ديسمبر 27, 2013 11:08 am

العولمة التي ترعاها الرأسمالية هي عولمة الاحتكار، عولمة القتل، إنها عولمة الهجوم على الإنسان بفعاليته. بديل العولمة هي الأممية، فهي عالمية أيضاً، ولكنها تبحث عن حياة الإنسان وليس قتله، تبحث عن التضامن العالمي في مواجهة الاحتكار، العالمي كذلك..

“العالم أصبح قرية صغيرة” .. صيغت هذه العبارة في أوج الثورة التكنولوجية إبان الحرب البادرة التي كانت مشتعلة بين الشرق والغرب، حيث كانت تطلعات شعوب الأرض نحو هذه القفزة التقنية التي خلقها النزاع نفسه تتمحور حول مقدرة هذا التقدم العلمي والتقني على حل مشكلاتنا المادية، ولكن ما لبثوا إلا وأن أدركوا حقيقة القرية العالمية تلك بمجرد تلمس الجماهير للفقر والجوع وإحساسهم بالاستغلال. وسرعان ما تتبدد هذه الصورة التي طبعتها الرأسمالية في أذهان ووعي الشعوب بإدراكهم الواقع المغاير تماماً لما تتناقله وسائل الإعلام الموجه من أكاذيب تشوه الواقع الحقيقي وتجمله بوعودٍ تشلّ الإرادة. واقع البشرية الذي زيفته الرأسمالية وفرضت نفسها كنهاية لعجلة تاريخه وحركة الجماهير الثورية في سيرورته. التاريخ الحديث الذي سطرته الرأسمالية بأن فرضت قاموسها الخاص من العناوين والشعارات الوهمية في المضمون والسرابية في الشكل، على جموع الفقراء والمهمشين.

تتكشف الأقنعة ويزول الغبار عن هذا المفهوم الدارج “العولمة” في إطار تفكيك مفاهيم الرأسمالية، هذا المفهوم الذي يخفي وراءه حزمة متكاملة من الاجراءات السياسية والاقتصادية ذات الطابع الثقافي التي ترمي إلى ترسيخ معالم النظام العالمي الجديد المنضوي تحت راية الرأسمالية، وكأن التاريخ بدأ وسينتهي بها.. فالعولمة، كما يشاء للبعض تعريفها، هي جعل الأشياء عالمية سواءً في الاستخدام أو في التطبيق. وهي في الواقع تصبح عالمية ولكنها تبقى بنكهة واحدة تحكمها دائماً كما تفرض نفسها بذات الاتجاه على شعوب العالم أجمع، وهي الرأسمالية بنموذجها الأمريكي المعاصر. حيث تدور عملية العولمة في فلك المنظومة الرأسمالية، ولهدف إرساء وجودها وتأبيد سيطرتها، في الأطراف بشكل رئيسي بالإضافة إلى إنعكاسها في المراكز نفسها.

وفي معرض تحليلنا للعولمة ايديولوجياً كآلية وظاهرة ناتجة عن رواسب سياسية اقتصادية بالدرجة الاولى، علينا أن نراعي جانبين أساسيين عند تفكيك هذا المفهوم، وهما: جانب المنطق التاريخي لظهور العولمة بداية، والبعد الاقتصادي والاجتماعي لها.

فعلى سبيل المثال، فقد قام الممثل الانجليزي المعروف تشارلي تشابلن والذي عملت الاستخبارات الأمريكية على نفيه خارج الولايات المتحدة في الحقبة “المكارثية” وذلك بسبب توجهاته اليسارية وعلاقاته بالتنظيمات الشيوعية في الداخل، قام في أحد مشاهد فيلمه الشهير (الديكتاتور العظيم) عام 1940 بآداء دور القائد العسكري المستبد والذي يصعد شبيهه ليعتلي المنصة بالخطأ، حيث أدلى شبيهه بخطاب أمام مجندي الجيش أبرز فيه المعنى الحقيقي لتضافر القوى العاملة وجموع الكادحين والفقراء حول العالم في همّ عالمي واحد ومشترك، وهو القضاء على الفقر والاضطهاد وتحرير الانسان وطاقات الانسان وانعتاقه من القيود الاقتصادية والاجتماعية، على العكس تماماً لما تفترضه العولمة الرأسمالية من مجتمعات عالمية موحدة، مجتمعات سطحية استهلاكية لا يعنيها إلا أن تلهث خلف الأموال والاستعراض والتنافس على امتلاك آخر ما تقدمه الشركات عابرة القارات من سلع تُرضي الرغبات الوهمية للمستهلك. . . عودة إلى الفيلم مجدداً وإلى جزئية مشهد الخطاب المؤثر:

“دعونا نتوحد جميعاً. دعونا نكافح من أجل عالَم جديد، عالَم لائق، يعطي الانسان فرصة للعمل، يعطي الشباب مستقبلاً، ويعطي كبار السن الأمان.
بالوعود بهذه الأشياء يتولى المتوحشون السلطة.. لكنهم يكذبون، لا يفون بوعودهم، ولن يفوا بها أبداً .. الطغاة يحررون أنفسهم ويستعبدون الشعب.
دعونا نقاتل الآن للوفاء بذلك الوعد، دعونا نقاتل لتحرير العالَم .. للتخلص من الحواجز الدولية، للتخلص من الطمع، والكره، والتعصب .
دعونا نقاتل من أجل عالَم المنطق، حيث يقود العلم والتقدم إلى سعادة جميع البشر.”

العولمة والمجتمعات الاستهلاكية

ظهر مفهوم العولمة بشكل رئيسي في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وما تبعها من سباق التسلح ومحاولات توسيع النفوذ والاختراق الثقافي للشعوب، مما أطلق عليه اصطلاحاً فيما بعد بالحرب الباردة والتي دارت بين المنظومة الرأسمالية من جهة، والكتلة الشرقية المتمثلة بالمعسكر الاشتراكي من جهة اخرى. في حين أن الجوهر الحقيقي لتلك الظاهرة كان يكمن في التحولات التي طرأت على طبيعة النظام الرأسمالي نتيجةً لتزاحم الرأسماليات الاوروبية على استعمار الدول الأقل تطوراً (بحكم أن الرأسمالية بمنطقها الذي تعتمل به يفترض التوسع الدائم)، وعملت كمحصلة لذلك على إعاقة تطورها وتشويه بناها التحتية بشكل لازال واضحاً إلى الآن.

وقد عُرف الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان بكرهه الشديد ومعاداته للشيوعية بحيث أنه قام بتوظيف كل ما أتيح له من وسائل وآليات في فترة إدراته التي امتدت بين عامي 1981 إلى عام 1989 لإسقاط تجربة الاتحاد السوفييتي، وكان من ضمن ذلك تعميمه للسياسات الاقتصادية والاجتماعية التي شكلت هجوماً على دور الدولة بشكل رئيسي في الحياة الاقتصادية ثم الاجتماعية والخدمات العامة، تحت مسميات كالخصخصة وتحرير قوى السوق وبرامج الانفتاح الاقتصادي والتكيف الهيكلي وإلى آخره، حيث اصطلح فيما بعد على تسمية تلك السياسات بالليبرالية الجديدة أو (النيوليبرالية)، وأخذت هذه السياسات الاقتصادية بعداً عالمياً ثقافياً، كنتيجة لعولمة الاقتصاد الرأسمالي، وذلك بمساعدة المنظمات الدولية التي فرضت السياسات النيوليبرالية على البلدان الفقيرة التي لا تستطيع سداد ديونها المترتبة عليها، والتي قامت الؤسسات نفسها تلك بإقراضها في البداية بذريعة التنمية والبناء.

ويمكننا القول عموماً أن مصطلح العولمة تعزز أيضاً وأصبح أكثر بروزاً واتساعاً، منذ انهيار المنظومة الاشتراكية والاتحاد السوفييتي، الذي كان وجوده كدولة حينها، بالرغم من التحفظ على أخطاء تلك التجربة، يلعب دوراً في موازين القوى العالمية، وعاملاً أساسياً ساعد في كبح جماح الرأسمالية التي نعرفها اليوم بشكل أو بآخر. حيث بات العالم ملعباً خالياً أمام الرأسمالية جراء الفراغ الذي ولده سقوط المعسكر الاشتراكي.

فقد اختلق النظام الرأسمالي روابط سببية ضمنياً بين وجوده كنظام بحد ذاته وبين شرط توسعه المستمر، وكضرورة لاستمرار وجود هذا النمط كان عليه خلق أسواق مالية وأسواق استهلاكية جديدة لتصريف السلع، بحكم أن عماد هذا النظام الرئيسي هو التوسع الدائم والمستمر، حيث عمل على سنّ الإتفاقيات التي تزيد من حرية تنقل رؤوس الأموال بين الدول بالتزامن مع حروبه الامبريالية التي كان هدفها الرئيسي إعادة إنعاش اقتصاد المراكز عبر نهب المزيد من موارد دول الأطراف الأقل تطوراً والسماح لشركاته عابرة القارات بفرض ذاتها على المجتمعات المستعمَرة (والاستعمار قد يأخذ مناحي وأشكالا مختلفة هنا).

وفي السياق العام لمفهوم العولمة يتحدث هانس بيتر مارتن وهارلد شومان في كتابهما (فخ العولمة) حول كيفية أنها كعملية هي نتاج لسياسات اقتصادية انتهجتها الدول وليست ظاهرة طبيعية عرضية لم تنجم عن مسبب رئيسي، أو كما يراها البعض في توصيفهم للعولمة على أن واقع وجودها “حتمية تاريخية” لا على أنها نتيجة لتطور مقصود للنظام الرأسمالي العالمي الذي كان اقتصاداً محلياً ومن ثم قومي واقليمي وأخيراً اعتمد عولمة نفسه بهدف التوسع ومضاعفة الأرباح وحماية اقتصاده من موجات الكساد: “فالتشابكات الاقتصادية ذات الطابع العالمي ليست حدثاً طبيعياً بأي حال من الأحوال. إنما هي نتيجة حتمية خلقتها سياسة معينة بوعي وإرادة. فالحكومات والبرلمانات هي التي وقعت الإتفاقات وسنّت القوانين التي ألغت الحدود والحواجز، التي كانت تحد من تنقل رؤوس الأموال والسلع من دولة إلى دولة اخرى”.

ويعرّف الدكتور عبدالحي زلوم العولمة في نفس السياق على أنها “العملية التي تسعى لتحويل دول العالم إلى جمهوريات موز في خدمة الامبراطورية الأمريكية”. وذلك بالطبع عن طريق المنظمات الدولية التي تعمل بشكل قانوني، كصندوق النقد والبنك الدوليين، ومنظمة التجارة الحرة المسماة إختصاراً ب “جات”، وذلك إلى جانب استخدام القوة العسكرية إذا لزم الأمر، بما يعرف بعسكرة الاقتصاد كاستراتيجية اخرى لعولمة الاقتصاد، وذلك بهدف خلق مستهلكين وأسواق استهلاكية جديدة لتصريف السلع. حيث أنه وفقاً لمنطق الرأسمالية في اقتصاد السوق فإن قانون العرض والطلب الذي تمخضت عنه الثورة التكنولوجية بفعل تطور الإنتاج الكمي والكلي وضرورة إيجاد طلب كمي شامل على نفس المستوى لدى المستهلكين، فهو يحكمهم ويحكم توجهاتهم الاستهلاكية بناءً على علاقة جدلية بين العرض والطلب للسلع بمنطق بنيوية الرأسمالية في الاتجاهين الإنتاجي والاستعراضي، أو التسويقي. فوجود جمهور عريض من أصحاب القوى الشرائية هو ما يضمن بشكل أساسي للحاضنة الاقتصادية تصريف المزيد من السلع والخدمات للمستهلكين والجماهير، وبنفس المستوى فإن التوسع والنمو الدائم في السوق هو ما يؤمن وجود هذا الجمهور.

الطابع الثقافي والهوياتي للعولمة

إضفاء الطابع الثقافي على عملية عولمة الاقتصاد الرأسمالي ينجح في اتجاهين مختلفين، فهو بدايةً يخفي حقيقة هذه العملية التي تربط الاقتصاديات النامية والمتأخرة في بلدان العالم الثالث بمراكز رأس المال وتمنع نموها بتوجه وطني مستقل، وثانياً يعمل الاقتصاد على تمكين نفسه بهذا النمط عبر خلق ثقافة عالمية واحدة لا تعارض الرأسمالية كنظام عالمي. ففي الواقع إن جوهر عملية العولمة هو تذويب الثقافات والهويات المختلفة في قالب واحد يصب في وعي الناس بشكله الأمريكي ومضمونه الرمادي، أي أن العولمة الثقافية لا تعني حرية الثقافات المتنوعة بالتعبير عن نفسها كما يظنها البعض، بل لا تعني إلا اختراق الشعوب وفرض ثقافة عالمية واحدة وجنسية عالمية واحدة فيما يُعرف أيضاً باسم الكوزموبوليتية، وهي ما وصفها ماركس باندماج الشركات الاحتكارية العالمية؛ بحثاً عن الأيدي العاملة والمواد الأولية الرخيصة، مما يعمل على افقادها صبغتها الإنتاجية القومية، وذلك كله بهدف إعادة هندسة وعي الشعوب بما يتناغم مع متطلبات اقتصاد السوق وأهواء المستهلكين التي خلقها قانون العرض والطلب في المقام الأول.

كما أن مفهوم الثقافة بحد ذاته الذي يعكس السمات الفكرية ببعدها التاريخي لجماعة معينة، يحمل في طياته الخصوصية بمعطيات المجتمع إلى جانب عمومية هذه الثقافة بشكل نسبي والتي تتجلى في تطلعات الانسان للإنسان والبشرية بمنطق ثقافته. فما تفرضه العولمة التي تأخذ منحىً ثقافياً بمعناها الواسع، هو زرع قيم إنسانية جديدة وفرض هيمنة ثقافية هوياتية واحدة على مجتمعات العالم أجمع، لإعادة صياغة قيمها وعاداتها نحو ثقافة (أنا أستهلك، إذاً أنا موجود) وثقافة مجتمع الاستعراض الذي يتنافس على الاستهلاك، بشكل ينسجم مع نمط الإنتاج وعلاقات الربح والعرض والطلب في اقتصاد السوق الرأسمالي على جميع الأصعدة. ومن هنا تأتي جدلية العلاقة التعبيرية في الحرب بين الثقافة والاقتصاد من أن العولمة الرأسمالية كونها هي حرب ثقافية على اقتصادات العالم، وبنفس الوقت هي حرب اقتصادية على ثقافات العالم وهوياته. حيث يكمن موقفنا الجذري تجاه العولمة بوصفها حالة فايروسية ومتوحشة للرأسمالية نتيجة لصعود تيارات برجوازية أكثر وحشيةً وتعطشاً للربح بعد انهيار المنظومة الاشتراكية، بالرفض التام لها ومحاربة حاضنتها الاقتصادية، بحكم أنها هجوم صارخ على جيوب الفقراء، في الحين الذي يزداد به الأغنياء ثراءً ويزداد الفقراء فقراً وتهميشاً.

___________________________________

المراجع

فخ العولمة – بيتر هانس مارتن وهارلد شومان
اقتصاد يغدق فقراً – هورست افهيلد
نُذُر العولمة – عبدالحي زلوم

مقتطف من المجلة الإلكترونية radicaly.net

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3132
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى