منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ديسمبر 2022
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر

المجتمع المدني في الفكر المعاصر -الجزء السابع-

اذهب الى الأسفل

المجتمع المدني في الفكر المعاصر -الجزء السابع- Empty المجتمع المدني في الفكر المعاصر -الجزء السابع-

مُساهمة  Admin الأحد أغسطس 26, 2012 1:54 pm

المجتمع المدني عند غرامشي
قام غرامشي, وعلى غرار باقي المفكرين الماركسيين, بتصنيف البنية الاجتماعية إلى بنية فوقية وبنية تحتية والعلاقات التي تنشا بين البنيتين. و فكر في نظام تكوين ونظام اشتغال البنية التحتية والبنية الفوقية.
وقد جاء اهتمامه بالمجتمع المدني في إطار البحث في كيفية تحقيق الثورة الاشتراكية في ايطاليا حيث يرجع سبب انتصار الثورة في روسيا سنة 1917 إلى أن الدولة كانت تمثل كل شيء هناك تقريبا مقابل هلامية وضعف المجتمع المدني. ومن ثمة كانت السيطرة على المجتمع السياسي فقط (حرب الحركة) بينما في الغرب الدولة متلاحمة مع المجتمع المدني الذي يقوم بمراقبتها و حمايتها في نفس الوقت. وهذا يعني أن استراتيجية تحقيق الثورة والوصول إلى السلطة ستقوم على الهيمنة الإيديولوجية على مكونات المجتمع المدني بواسطة استخدام المثقف العضوي أو الجمعي لإنتاج رأسمال رمزي مضاد مستعينا في دلك بمؤسسة النقابة والحزب والمدرسة والكنيسة والإعلام (حرب المواقع). هده الهيمنة ستسهل السيطرة على المجتمع السياسي وبالتالي على الدولة.
ميز غرامشي بين مستويين أو صعيدين في البنية الفوقية: المستوى الأول هو المجتمع المدني أي "مجموع المؤسسات الداخلية والخاصة" والمستوى الثاني هو المجتمع السياسي أو الدولة.والمستويان معا يقومان بوظائف إيديولوجية وسياسية هي من صميم اشتغال البنية الفوقية. لكنهما يختلفان على صعيد نتائج عملها.
وقد استعمل مفهومي الهيمنة والسيطرة. وتعني السيطرة تملك السلطة السياسية باستعمال أدوات مادية وهي وظيفة يعزوها إلى الدولة أو المجتمع السياسي. في حين تعني الهيمنة تحقيق تعميم نظام من الأفكار والقيم والتصورات في المجتمع. و هي وظيفة يقوم بها المجتمع المدني والمثقفون بصورة خاصة.
وقد كان اهتمام غرامشي بالايدولوجيا خاصة الايدولوجيا المضادة( الثورية) التي يقوم المثقف العضوي والجمعي بإنتاجها سببا في اهتمامه بمسالة الهيمنة كاستراتيجية حتمية لكل مشروع يستهدف تغيير طبيعة الدولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية والاقتصادية.
يعتبر غرامشي انه في كل المجتمعات تقريبا توجد طبقة سائدة تمارس الهيمنة عبر المجتمع المدني والسيطرة عبر المجتمع السياسي. كما توجد طبقات خاضعة تحاول طليعتها الثورية أن تشكل هيمنة جديدة مضادة لها فكرها وأخلاقياتها و فعلها الجديد سواء على المستوى السياسي وفي المجال البرلماني والحزبي أو على المستوى الاقتصادي في مجال النقابة و المصنع أو على المستوى الثقافي والاجتماعي.
المجتمع المدني إذن مرتبط بمجموع التنظيمات الخاصة بوظيفة الهيمنة وانتماؤه إلى البنية الفوقية باعتباره مجالا للتنافس و الصراع الإيديولوجي لا التنافس الاقتصادي, فهو يتشكل من مجموعة من المنظمات التي من خلالها تبلور وتنشر الايدولوجيا في جسم المجتمع المدني الذي تحاول الطبقة المسيطرة اقتصاديا من خلاله وفيه, ممارسة هيمنتها الإيديولوجية على مجموع الفئات الاجتماعية سعيا للحصول على رضاها فيما يخص نهجها السياسي والاقتصادي اللذين تفرضهما على المجتمع. لذلك فالمجتمع المدني يمثل بالفعل مسرح التاريخ ومعركته كما يقول ماركس. إلا انه بالنسبة لغرامشي لم يعد يتجلى في البنية التحتية بل في البنية الفوقية على وجه التحديد.
إذن فالمجتمع السياسي و المجتمع المدني اللذين يعتبران المكونين الرئيسيين للبنية الفوقية, يتميزان بشكل رئيسي على مستوى الوظائف. إذ للمفهوم الأول وظيفة السيطرة و للثاني وظيفة الهيمنة. هنا يصير المجتمع المدني المعترك الذي تنتظم بداخله الصراعات الإيديولوجية للبنية الاقتصادية. وبهذا المعنى يعطي غرامشي لمفهوم المجتمع المدني محتوى ثقافيا واضحا. ومن هذا المنظور, يتخذ مفهوم المجتمع المدني شكلا محوريا في منهجية توضيح كيفية اشتغال الدولة فيما يتعلق بتحقيقها لهيمنتها الإيديولوجية عبر ما يسمى بالمنظمات الخصوصية الداخلية. فمفهوم المجتمع المدني يحيلنا إلى النظام الإيديولوجي الذي يسيج المواطن من كل الجهات, ابتداء من الحقل الدراسي, مرورا بالحقول القضائية و الثقافية والترفيهية...

ان التمييز بين المجتمع المدني والمجتمع السياسي يعتبر محركا بنيويا حين يتعلق الأمر بنظام اقتصادي ليبرالي, لكنه يفقد كل أسسه في حالة أنماط الإنتاج ما قبل الرأسمالية ومنها التبعية حيث ما تزال السيطرة الاقتصادية تتطابق والسيطرة السياسية ولا وجود لا دنى استقلال للحقل الاقتصادي عن الحقل السياسي. ولا للمجتمع المدني بالنسبة للدولة/الحكم الذي غالبا ما يسعى إلى ان يصير المجتمع المدني هو الدولة بالذات. و هذه الأنماط من الدول غالبا ما تذهب تحقيقا لهيمنتها إلى استقطاب أو مواجهة وتدمير النخب السياسية التي تحاول التصدي لهيمنتها الإيديولوجية ولسيطرتها السياسية.
---------------------------------
إصدار:ذ/اسماعين يعقوبي
الحوار المتمدن-العدد: 2372 - 2008 / 8 / 13 - 11:14


Admin
Admin

عدد المساهمات : 3213
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى