منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
مناضلون بلا عنوان
مناضلون في أيّ مكان
نكتب سير الأبطال للأطفال
نحلم بالورد والخبز والزيت
وكتب الحب والنار
ورسم العصافير والتذكار
وعشق المطر والأزهار
مناضلون مناضلون
ماالذي يحوِّل الكفّ قذيفة
والقلب ترابا ورغيفا
ما الذي يجعل الضلوع خنادق والكلمات بنادق
غير حزن الكادحين
مناضلون مناضلون
إننا نسير نسير...لنفك قيد الوطن الأسير
منظمة الحريات للتواصل بين موظفي قطاع العدل بالمغرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» QCM صندوق التكافل العائلي شروط و مساطر الإستفادة
الإعلام المغربي بين الوظيفة الإخبارية والتوظيف الإخباري  Emptyالخميس ديسمبر 02, 2021 2:35 pm من طرف Admin

»  QCM وحدة التبليغ و التحصيل
الإعلام المغربي بين الوظيفة الإخبارية والتوظيف الإخباري  Emptyالخميس ديسمبر 02, 2021 2:25 pm من طرف Admin

» التبليغ في قانون المسطرة المدنية
الإعلام المغربي بين الوظيفة الإخبارية والتوظيف الإخباري  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 12:05 pm من طرف Admin

» QCM متنوع_5_
الإعلام المغربي بين الوظيفة الإخبارية والتوظيف الإخباري  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:24 am من طرف Admin

» QCM متنوع_4_
الإعلام المغربي بين الوظيفة الإخبارية والتوظيف الإخباري  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:23 am من طرف Admin

» QCM متنوع_3_
الإعلام المغربي بين الوظيفة الإخبارية والتوظيف الإخباري  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:22 am من طرف Admin

» QCM متنوع_2_
الإعلام المغربي بين الوظيفة الإخبارية والتوظيف الإخباري  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:21 am من طرف Admin

» QCM متنوع_1_
الإعلام المغربي بين الوظيفة الإخبارية والتوظيف الإخباري  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:18 am من طرف Admin

» QCM التنظيم القضائي
الإعلام المغربي بين الوظيفة الإخبارية والتوظيف الإخباري  Emptyالأربعاء ديسمبر 01, 2021 9:14 am من طرف Admin

ديسمبر 2021
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر

الإعلام المغربي بين الوظيفة الإخبارية والتوظيف الإخباري

اذهب الى الأسفل

الإعلام المغربي بين الوظيفة الإخبارية والتوظيف الإخباري  Empty الإعلام المغربي بين الوظيفة الإخبارية والتوظيف الإخباري

مُساهمة  Admin الإثنين فبراير 24, 2014 10:44 am

إذا كانت الوظيفة الإخبارية لوسائل الإعلام تعني إعلام الجمهور بالحقائق وتزويدهم بالمعلومات، فإن التوظيف الإخباري يراد به توظيف الحدث أو الواقعة بطريقة إخبارية لصالح مواقف القائم بالاتصال سواء أكانت مواقفه سلبية أم إيجابية إزاء قضية أو فكرة أوشخصية معينة، وتعني الوظيفة الإخبارية للقائم بالاتصال إتاحة الفرصة للجمهور للحصول على معلومات مؤكدة، وبناء تصورات معينة عما يجري في البيئة التي يحيا فيها من دون أن يكون له (أي القائم بالاتصال) أية أهداف تتعلق بحمل الجمهور على تبني اتجاهات إزاء الأحداث التي تتعاطاها الوسيلة الإعلامية، بل ترك الجمهور يشكل اتجاهاته بمحض إرادته.

وبذلك فإن الوظيفة الإخبارية من هذا المنظور لا تعدو أن تكون تقديم خدمة للجمهور، على العكس تماماً من تلك الوسائل التي تتخذ من التوظيف الإخباري نهجاً مقصوداً للتأثير في الجمهور لكي يتخذ اتجاهات تتوافق مع أهداف المرسل، وهي بذلك لا تقدم خدمة، بل تمارس فعلا دعائياً لهذه الجهة أو تلك.

وعلى الرغم من أن الوظيفة الإخبارية تعد من بين الوظائف الجوهرية لوسائل الاتصال الجماهيرية إلى جانب التثقيف والترفيه والترويج، ويذهب الإخلال بها إلى إفراغ العمل الإعلامي من أبرز وظائفه، إلا أن ابتعاداً بدا ملموساً في إعلامنا المغربي سواء كان مرئياً أو مسموعاً أو مقروءاً عن هذه الوظيفة لصالح التوظيف الإخباري الذي اتسعت مساحته باطراد، بشكل أتاح للمراقب الإعلامي أن يصف أغلب وسائلنا الإعلامية بالتحيز وعدم الموضوعية في ما تنتجه من تقارير وقصص إخبارية للوقائع والأحداث التي تشهدها البلاد.

ومع أن التوظيف الإخباري يعد من الظواهر المشخصة عالمياً، إلا أن الوسائل الإعلامية التي مارست هذا الفعل غالباً ما فقدت مصداقيتها وبالتالي جمهورها، ولذلك تفننت أغلب تلك الوسائل في إخفاء توظيفاتها الإخبارية، وابتكرت من الطرق ما يتعذر على غير المختصين كشفها، لكن اللافت في الممارسة الإعلامية لوسائلنا الإعلامية أن توظيفاتها مكشوفة، ويمكن تشخيصها بسهولة.

ومثل هذا الإيغال مدعاة للتساؤل ولابد من البحث عن أجوبة سواء أكان الفعل مقصوداً أم ناتجاً عن جهل بالعمل الإعلامي والدعائي، لكنه في جميع الأحوال يعرض ديمومة الوسيلة الإعلامية إلى الخطر، ففي نهاية المطاف ستغلق تلك الوسيلة طال زمنها أم قصر، لأن الجمهور سينفض من حولها لحساب وسائل أخرى يظنها أكثر مصداقية، وخلف هذا المصير تقبع دوافع الوسائل الأخرى لإخفاء أساليبها وطرقها في توظيفاتها الإخبارية. ويمكن تأويل ذلك بعدة عوامل:

أولها، نقص الخبرة، حيث تفيد المتابعة اليومية للبرامج التي يبثها التلفزيون المغربي بأن أغلبها تتصف بالتقريرية، بمعنى أن القائم بالاتصال لم يتفنن بنقل رسائله، وذلك يتنافى تماماً مع ما يقتضيه الاتصال بوصفه فن نقل المعاني، فكثيراً ما فقدت برامج تلفزيونية أو إذاعية حيويتها وفاعليتها لكونها لم تقدم بطرق فنية جذابة إلى الجمهور، بخاصة أن تغليف المضامين بأشكال جذابة ومشوقة ليست بالسهولة التي يتصورها البعض، بل تفترض بالإعلامي اكتساب مهارات معينة، ومثل هذه المهارات لن تتشكل من دون أن تكون لهذا الإعلامي خبرة طويلة في ميدان عمله، فضلاً عن تمتعه بقدر من الموهبة.

لكن يبدو أن اتساع العمل الإعلامي في المغرب في أعقاب تعدد القنوات المغربية، جعل المؤهلين إعلامياً لا يفون بحاجة سوق العمل، ما أجبر بعض المؤسسات الإعلامية على الاستعانة بقدرات لا تتوفر على الحد الأدنى من المواصفات الإعلامية.

أما العامل الثاني فيكمن في القناعات الذاتية، حيث يظن بعض القائمين على الوسائل الإعلامية أن ثقافة الجمهور متدنية ولا تؤهلهم لفك رموز الرسالة الإعلامية بما يتوافق مع أهداف المرسل، وبالتالي لن يتمكن المرسل من تعبئة الجمهور بالاتجاهات التي يسعى إليها ما لم تكن الرسالة واضحة الرموز، بالشكل الذي يسهل على أغلب الجمهور إدراكها والتأثر بمضامينها، وينطلق المرسل من أن صائغ الرسالة لابد أن يأخذ ثقافة الجمهور بالحسبان، وبعكسه فإنه يشتت الفعل الإعلامي بما لا طائل منه.

ومع ما ينطوي عليه هذا القول من صحة تنطبق على بعض من فئات الجمهور، إلا أن تعميمه على الجميع أمر ليس بالصحيح، كما يجب ألا تتميع الرسالة الإعلامية كثيراً مع المستويات الثقافية المتدنية للجمهور، بل يفترض بتلك الوسائل الارتقاء بثقافة الجمهور عبر تنمية ذائقته وغيرها من المفردات. وفي هذا تكمن وظيفة الإعلام في إطاره الثقافي.

أما العامل الثالث، فيتجلى في سرعة الحراك، ذلك أن الإعلام المغربي يعمل في بيئة تشهد حراكاً سريعاً، بخاصة في الشأن السياسي، ويشغل هذا الحقل مساحة كبيرة من اهتمام الجمهور لتعلقه بمفردات حياته اليومية، ولتبدل متغيراته المستمرة، ويقتضي هذا الشأن من وسائل الإعلام ملاحقة متواصلة لإيفاء جمهورها بأخر المستجدات على هذا الصعيد، لذلك فإن سرعة الحراك السياسي لا تتيح للقائمين على الوسائل الإعلامية التفنن في صوغ رسائلهم، كما أن معالجة هذه المتغيرات بأشكال فنية مناسبة يتطلب المزيد من الأموال والعاملين كما هو الحال في الوسائل الإعلامية الكبيرة العربية والأجنبية، ومثل هذه الإمكانات لا تتوفر في الوسائل الإعلامية المغربية التي مازالت تفتقر إلى الكثير في هذا الشأن.

وعلى هذا فلا سبيل أمامها لتجاوز هذه العقبات، مع علمها بأنها مازالت تعمل بطرق بدائية ولا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تدخل حلبة المنافسة الإعلامية مع غيرها من الوسائل غير المحلية.

أما العامل الرابع والأخير في نظري فينبع من افتقاد الدافعية، فكثير من العاملين في الإعلام يفتقدون إلى الدافعية، ويتملكهم شعور بعدم الرضا عن مؤسساتهم، ولا يعتزون بانتمائهم لها، ويرتبط بقائهم فيها بقلة الخيارات المتاحة أمامهم، أي الوسائل التي يمكن الانسجام معها مادياً ومعنوياً، والعمل في جو إعلامي تغيب فيه الدافعية مثل الإعلام القائم بالأصل على هذا العامل يعني انخفاض مستوى الإبداع وضعف المبادرات، وبالتالي هيمنة اللامبالاة في التعاطي مع المنتج، والقبول به بصرف النظر عن مستواه الفني، وبالرغم من معرفة المسؤولين عن العمل بهذه الحقيقة، إلا أنهم غير قادرين على اتخاذ قرارات حاسمة، لإدراكهم أن عوامل مالية ومهنية تقف وراء جانب كبير من ضعف الدافعية.

ويبدو أن معالجة هذه العوامل صعبة بدلالة ديمومة هذه الظاهرة.


إعداد:ذ/مصطفى قطبي

Admin
Admin

عدد المساهمات : 3149
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

https://alhoriyatmaroc.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى